الأقسامصحيفة الأبرارفضائل عامّة (غير مبوّبة)
صحيفة الأبرار

الثامن والثمانون وعنه حدثني أبو الحسين محمد بن عبد اللّٰه بن علي الناقد قال: حدثني عبد الرحمن الأسلمي، عن عبد اللّٰه بن الحسين، عن عروة ابن الزبير قال: (سمعت أبا ذر وهو يومئذ قد أخرجه عثمان إلى الربذة، فقال له الناس: يا أبا ذر، أبشر فهذا قليل في اللّٰه تعالى، فقال: ما أيسر هذا، ولكن كيف أنتم إذا قتل الحسين بن علي جم قتلا أو قال: ذبح ذبحا، والله لا يكون في الإسلام بعد قتل الخليفة أعظم قتلا منه [بعد قتل الحسين أعظم قتلا منه]، وإن اللّٰه سيسل سيفه على هذه الأمة لا يغمده أبدا، ويبعث ناقها [قائما] من ذريته فينتقم من الناس، وإنكم لو تعلمون ما يدخل على أهل البحار، وسكان الجبال في الغياض والآكام، وأهل السهاء من قتله، لبكيتم والله حتى تزهق لََّرُ به لا نفوت عنكم الرخَيَ هلِ النَيّن ظِهيرم جَمَيْنَا أنفسكم، وما من سماء يمر به روح الحسين عليه السلام إلا فزع له سبعون ألف ملك؛ يقومون قياما، ترعد مفاصلهم إلى يوم القيامة، وما من سحابة تمر وترعد وتبرق إلا لعنت قاتله، وما من يوم إلا وتعرض روحه على رسول اللّٰه: ة فيلتقيان) أرض كربلاء أفضل من أرض مكة التاسع والثمانون كتاب أبي سعيد عباد العصفري وهو من الأصول، عن عمر بن يزيد بياع السابري، عن جعفر بن محمد د قال: (إن أرض الكعبة قالت: من مثلي،وقد جعل بيت اللّٰه على ظهري يأتيني الناس من كل فج عميق، وجعلت حرم اللّٰه وأمنه فأوحى اللّٰه إليها: أن كفي وقري، فوعزتي ما فضل ما فضلت به فيما أعطيت أرض كربلا إلا بمنزلة إبرة غمست في البحر، فحملت من ماء البحر، ولولا تربة كربلا ما فضلت، ولولا ما تضمنت أرض كربلا ما خلقتك، ولا خلقت البيت الذي به أفتخرت، فقري وأستقري، وكوني دنيا متواضعا ذليلا مهينا غير مستنكف ولا مستكبر على أرض كربلا، وإلا أسخط بك فهويت في نار جهنم)". خلقت أرض كربلاء قبل أرض مكة التسعون وفيه عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبيه، عن أبي جعفر همام قال: ( خلق اللّٰه أرض كربلا قبل أن يخلق أرض الكعبة بأربعة وعشرين ألف عام، وقدسها وبارك عليها، فما زالت قبل خلق اللّٰه الخلق مقدسة مباركة، لا تزال كذلك حتى يجعلها اللّٰه أفضل أرض في الجنة، وأفضل منزل ومسكن يسكن اللّٰه فيه أولياءه في الجنة)". ترفع أرض كربلاء إلى الجنة

صحيفة الأبرار — الجزء الثاني · فضائل عامّة (غير مبوّبة)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.