التاسع: مشارق الأنوار، عن كتاب المقامات مرفوعا إلى ابن عباس (قال: رأيت عليا ءاتلام يوما في سكك المدينة يسلك طريقا لم يكن له منفذ، فجئت فأعلمت رسول اللّٰه فقال: إن عليا علم الهدى والهدى طريقه، قال: فمضى على ذلك ثلاثة أيام، فلما كان في اليوم الرابع أمرنا أن ننطلق في طلبه، قال ابن عباس: فذهبت في الدرب الذي رأيته فيه، وإذا بياض درعه في ضوء الشمس، قال: فأتيت فأعلمت رسول اللّٰه بقدومه، فقام إليه فلاقاه واعتنقه، وحل عنه الدرع بيده، وجعل يتفقد جسده، فقال له عمر: كأنك يا رسول اللّٰه توهم أنه كان في الحرب، فقال له النبي: ير: مه يا بن الخطاب والله لقد ولي على أربعين ألف ملك، وقتل أربعين ألف عفريت، وأسلم على يده أربعون ألف قبيلة من الَار عَايك ا بَا الجَيْتبن يَاأ: ممنين الجن، وأن الشجاعة عشرة أجزاء، تسعة منها في علي وواحدة في سائر الناس، والفضل والشرف عشرة أجزاء، تسعة منها في علي وواحدة في سائر الناس، وأن عليا مني بمنزلة الذراع من اليد، وهو زري في قميصي ويدي التي أصول بها، وسيفي الذي أجالد به الأعداء. وأن المحب له مؤمن، والمخالف له كافر، والمقتفي لأثره لا حق)". الخيبري يقسم باسم وصي رسول اللّٰه
صحيفة الأبرار — الجزء الثالث · الإمام علي أمير المؤمنين عليه السلام