الأقسامصحيفة الأبرارالإمام علي أمير المؤمنين عليه السلام
صحيفة الأبرار

السابع عشر: روضة العارفين للسيد العلامة السيد هاشم بن سليمان التوبلي البحراني عن (حياة القلوب) لقطب الدين محمد ابن علي بن عبد الوهاب الأشكوري. عن كتاب (بستان الكرام): (إن جبرائيل لام كان جالسا عند النبي يد، فدخل علي هيام فقام له جبرائيل، فقال النبي ة: أتقوم لهذا الفتى؟ فقال جبرائيل: نعم، إن له علي حق التعليم، فقال: كيف ذلك التعليم يا جبرائيل؟ فقال: خلقني اللّٰه فسألني: من أنت؟ وما اسمك؟ ومن أنا؟ وما اسمي؟ فتحيرت في الجواب، ثم حضر هذا الشاب في عالم الأنوار وعلمني الجواب فقال: قل أنت الرب الجليل، واسمك الجميل، وأنا العبد الذليل، واسمي جبرائيل، فلهذا قمت وعظمته. فقال ة: كم عمرك يا جبرائيل؟ فقال: نجم يطلع من العرش في كل ثلاثين ألف سنة مرة واحدة، وقد شاهدته طالعا ثلاثين ألف مرة، فقال رسول اللّٰه اقة: إذا رأيت ذلك النجم تعرفه؟ فقال: كيف لا أعرفه؟ فقال: يا علي خذ العمامة من جبهتك، فلما كشفها رآه في جبهة علي عيه)"". أقول: وهذا الخبر من مشهورات الأخبار نقله غير واحد من أصحابنا في كتبهم، وإلى هذا الخبر أشار محمد كاظم الأزري البغدادي: في قصيدته الهائية حيث قال: واسأل الأنبياء تنبئك عنه أنه سرها الذي نباها وهو علامة الملائك فاسأل روح جبرائيل عنه كيف هداها أمير المؤمنين يطلع سلمان عن خبر الأسد وطاقة الورد الثامن عشر عن أحسن الكبائر للقشيري قال: (كان أمير المؤمنين أئا قاعدا على سطح بيت يأكل الرطب، وهو إذ ذاك ابن سبع وعشرين وسلمان قاعد في صحن الدار يرقع خرقة له، فرماه علي هيَلام بنواة من رطب، فقال سلمان: تمازحني يا علي، وأنا شيخ كبير، وأنت شاب حدث السن، فقال علي إقام: يا سلمان حسبت نفسك كبيرا ورأيتني صغيرا، أنسيت دشت أرزن ومن خلصك هناك من الأسد، قال: ولما سمع سلمان ذلك فزع وقال: أخبرني كيف ذلك؟ فقال علي عهام: إنك كنت واقفا في وسط الماء تفزع من الأسد، فعند ذلك رفعت يدك بالدعاء وسألت اللّٰه عز وجل أن ينجيك منه فاستجيبت دعوتك، وقد كنت أنا إذ ذاك أمر في تلك الصحراء، فأنا ذلك الفارس الذي كان درعه على كتفه والسيف بيده، فجردت السيف وضربت الأسد فقسمته Y6L: بوابقَة الوّتِين نصفين وخلصتك منه. فقال سلمان: إن لذلك علامة أخرى، قال: فمد أمير المؤمنين عليه السلام يده وأخرج من كمه طاقة ورد طري، وقال: هذه هديتك التي أهديتها لذلك الفارس في ذلك المكان، قال: فلما رأى سلمان ذلك ازداد تحيرا، وإذا بهاتف يناديه: يا شيخ امض إلى رسول اللّٰه اة واقصص عليه قصتك، قال: فمضى سلمان إلى رسول اللّٰه، وجعل يقص عليه قصته، ويقول: يا رسول اللّٰه إني قرأت نعتك في الإنجيل، ورسخ حبك في قلبي، وتركت جميع الأديان غير دينك، وكنت أخفي ذلك من أبي، ولما وقف على ذلك مني أراد قتلي لكن منعه عن ذلك إشفاقه على أمي وكان يدبر الحيلة في قتلي، فكان يكلفني الأعمال الصعبة ويأمرني بها، ففررت منه لذلك إلى أن وقعت في بادية أرزنة، فنمت به ساعة وعرض لي احتلام، ولما انتبهت سرت إلى عين هناك ونزعت ثيابي ودخلت الماء لأغتسل من الجنابة، وإذا أنا بأسد قد طلع من ناحية وجاء حتى وقف على ثيابي، ولما رأيت ذلك فزعت منه وجعلت أدعو وأتضرع وأسأل النجاة من الأسد، وإذا أنا بفارس قد طلع فضرب الأسد بسيفه، فقده بنصفين، فخرجت أنا من الماء وانكببت على ركابه أقبله، وكان الفصل فصل الربيع والصحراء شتملة على الورد والرياحين، فعمدت إلى طاقة ورد وأهديتها له، ولما أخذها مني غاب عني، فلم أر منه بعد ذلك عينا ولا أثرا، وقد جاءت على هذه الواقعة بضع وثلاثمائة سنة ولم أقصصه عند أحد، وقد بان جزراتامير لمومنُون نْدَالوصَينين أخبرني الآن بذلك ابن عمك علي بن أبي طالب الام، فقال رسول اللّٰه متة: يا سلمان إنه ليس بعجب من أخي، فإني قد رأيت منه أعجب من ذلك، يا سلمان لما أسري بي إلى السماء وبلغت سدرة المنتهى تخلف عني جبرئيل، فعرجت إلى عرش ربي، فبينا يناجيني اللّٰه تعالى وأنا أناجيه وإذا أنا بأسد واقف قدامي، فنظرت وإذا هو علي بن أبي طالب، ولما رجعت إلى الأرض دخل علي وسلم علي وهنأني بمواهب ربي وعناياته لي، ثم جعل يخبرني بجميع ما جرى بيني وبين ربي من الكلام، اعلم يا سلمان أنه ما ابتلي أحد من الأنبياء والأولياء منذ عهد آدم إلى الآن ببلاء؛ إلا كان علي هجَام هو الذي نجاه من ذلك). تحقيق لطيف في تصرفهم في الوجود يقول محمد تقي الشريف مصنف هذا الكتاب: إن الضعفاء يستوحشون من أمثال هذا الحديث وما قبله، ولا يكادون يذعنون بها لقصور أفهامهم عن معرفة أسرار أولياء اللّٰه مع أنهم مذعنون بحكم تواتر الأخبار من الفريقين بسبق خلق أنوارهم على سائر الخلق بدهور كثيرة، وأنهم هم الذين علموا الملائكة التسبيح والتهليل عند ابتداء خلقهم، فليت شعري ما المانع لمن خلق قبل الخلق أن يظهر فيما شاء من الزمان لمن شاء سوى توهم أنه إذ ذاك نطفة في أصلاب الآباء وأرحام الأمهات، فكيف يظهر مع ذلك رجلا سويا وهو من أقبح التوهمات برايمة التَّهَا عَنَتَ نايَالِ تبْنْ يَا أمّن الموّنين عند أصحاب الألباب؛ إذ أدنى ما يقال في الجواب عن ذلك إن اللّٰه الذي جعله نطفة في الأصلاب والأرحام بعد أن كان نورا تام الخلقة في عالم الأنوار يسبح اللّٰه ويقدسه بألسنة قدسية، أليس بقادر على أن يمثله بشرا سويا حيث يشاء، فما لكم كيف تحكمون. على أنا قد قدمنا الإشارة إلى أن أنوارهم الطاهرة لا تقاس بسائر الناس، فإنها فوق الحدود البشرية تلبسوا بها ليكمل الخلق فلا يمنعهم طور عن طور، وحد عن حد، ومكان عن مكان؛ لكونهم مهيمنين على تلك الحدود فيظهرون بأي حد شاؤوا وفي أي حد شاؤوا، في أي مكان شاؤوا ولا يشغلهم شأن عن شأن. فهم حال كونهم نطفا في الأصلاب والأرحام إن شاؤوا ظهروا في ألف مكان من غير أن تخلوا منهم تلك الأصلاب الطاهرة والأرحام المطهرة، لأن تلك الحدود كلها خلقت من فاضل أنوارهم، فلا يجري عليهم ما هم أجروه فلا يكونون مأمورين في أسر قيد واحد بحيث لا يقدرون على فكه؛ لأن جميع القيود ملكهم وبيدهم لأنهم يد اللّٰه الذي بيده ملكوت كل شيء، والمالك يتصرف في ملكه كيف يشاء، وبالجملة وجودهم الاة بالنسبة إلى تلك الحدود وجود هيولائي غير مقيد بصورة مخصوصة لا يتعداها إلى غيرها كما هو حال سائر الخلق الواقعين تحت أسر تلك الحدود؛ ولذا كان أمير المؤمنين اتلام يحضر بعد موته عند جنازته مع كون السرير غير خال عنه أيضا، وما كان ذلك بجسد مثالي على المعنى الذي زعمته طائفة من أهل الظاهر، فافهم وتبصر، ولا تقدر عظمة اللّٰه بقدر عقلك فتكون من الهالكين، واعلم أن الكشف عن حقيقة تلك الأسرار بحيث تكون مشرعة لأكثر الخائضين يستدعي تقديم مقدمات وتمهيد كلمات لا يسعها أمثال هذا الكتاب الموضوع لجمع الأخبار، وإنما نشير إلى بعض البيان في بعض المقامات فتحا لباب التفكر لأرباب الاستعداد، وأما الجهال فلا يزيدون بسماع أمثال هذه الكلمات إلا وحشة ونفورا كأنهم حمر مستنفرة فرت من قسورة، وكأني بهم بعدما سمعوا هذه الكلمات قد شهروا سيف العناد وسلقوني بألسنة حداد، وظلوا يرمون صاحبها بالارتفاع في حق آل الرسول، وأنا أتمثل في ذلك وأقول: علي تحت القوافي من مواضعها وما علي إذا لم يفهم البقر عمر يتبع أمير المؤمنين ويمكث حيث لحق به أسبوعا التاسع عشر المحتضر للشيخ الصالح الحسن بن سليمان قال: وذكر بعض العلماء في كتابه، عن جابر بن عبد اللّٰه الأنصاري، قال: (إن أمير المؤمنين علم كان يخرج في كل [ليلة]" جمعة إلى ظاهر المدينة ولا يعلم أحد أين يمضي، قال: فبقي على ذلك برهة من الزمان، فلما كان في بعض الليالي، قال عمر بن الخطاب: لا بد من أن أخرج وأبصر أين يمضي علي ابن أبي طالب ام، قال: فقعد له عند باب المدينة حتى ١١%٨ الخشن ا أمية المونين خرج ومضى على عادته، فتبعه عمر، وكان كلما وضع علي هيتام قدمه في موضع وضع عمر رجله مكانها، فما كان إلا قليلا حتى وصل إلى بلدة عظيمة ذات نخل وشجر ومياه غزيرة، ثم إن أمير المؤمنين تلا دخل إلى حديقة بها ماء جار فتوضأ ووقف بين النخل يصلي إلى أن مضى من الليل أكثره، وأما عمر فإنه نام فلما قضى أمير المؤمنين عليه السلام وطره من الصلاة عاد [ورجع]" إلى المدينة حتى وقف خلف رسول اللّٰه 4تة وصلى معه الفجر، فانتبه عمر فلم يجد أمير المؤمنين عليّلام في موضعه، فلما أصبح رأى موضعا لا يعرفه وقوما لا يعرفهم ولا يعرفونه، فوقف على رجل منهم، فقال له الرجل: من أين أنت؟ ومن أين أتيت؟ فقال عمر: من يشرب مدينة رسول اللّٰه ينة، فقال الرجل: يا شيخ تأمل أمرك وأبصر [أي شيئ] " ما تقول؟ فقال: هذا الذي أقوله لك. قال الرجل: متى خرجت من المدينة؟ قال: البارحة. قال له: اسكت، لا يسمع الناس منك " هذا فتقتل، أو يقولون هذا مجنون. فقال: الذي أقول حق. فقال: [له]" الرجل: حدثني كيف حالك ومجيئك إلى هاهنا؟ فقال عمر كان على بن أبي طالب في كل ليلة جمعة يخرج من المدينة ولا نعلم أين يمضي، فلما كان في هذه الليلة تبعته وقلت أريد أن أبصر أين يمضي، نالمعجزات امير مؤمن مُومْن ينَيْدِ الوَصَيِينَ الوصيار فوصلنا إلى هاهنا، فوقف يصلي ونمت ولا أدري ما صنع. فقال له الرجل: ادخل هذه المدينة وأبصر الناس، واقطع أيامك إلى ليلة الجمعة، فما لك من يحملك إلى موضع " الذي جئت منه إلا الرجل الذي جاء بك، فبيننا وبين المدينة أزيد من مسيرة سنتين، فإذا رأينا من يرى المدينة ورأى رسول اللّٰه ة نتبرك به ونزوره، وفي الأحيان نرى من أتى بك فنقول أنت قد جئت في بعض ليلة من المدينة، فدخل عمر إلى لمدينة فرأى الناس كلهم يلعنون ظالمي أهل بيت محمد تك ويسموهم بأسمائهم واحدا واحدا، وكل صاحب صناعة يقول كذلك وهو على صناعته، فلما سمع عمر ذلك ضاقت عليه الأرض بما رحبت وطالت عليه الأيام حتى جاء ليلة الجمعة، فمضى إلى ذلك المكان فوصل أمير المؤمنين جيام إليه كعادته، فكان "عمر يترقبه حتى مضى معظم الليل وفرغ من صلاته وهم بالرجوع، فتبعه عمر حتى وصلا الفجر المدينة، فدخل أمير المؤمنين عليتلام المسجد وصلى خلف رسول اللّٰه تَيّةُ وصلى عمر أيضا، ثم التفت النبي ة إلى عمر، فقال: [يا عمر] أين كنت أسبوعا لا نراك عندنا؟ فقال عمر: يا رسول اللّٰه ييةُ كان من شأني.. كذا وكذا، وقص عليه ما جرى له، فقال النبي: لا تنس ما شاهدت بنظرك، فلما سأله من سأله عن ذلك، فقال: نفذ في سحر بني هاشم)". النَّتْا عَلَك نا باللج مَتَنْ يَا أَمِيْر المومنين جن من قوم إبليس يرتضون بأمير المؤمنين حكما بينهم العشرون تفسير فرات قال: حدثني أبو القاسم عبد اللّٰه بن محمد بن هاشم الدوري معنعنا عن محمد بن علي عن آبائه علاكك قال: (هبط جبرئيل ا على النبي ة وهو في بيت أم سلمة، فقال: يا محمد إن ملأ من ملائكة السماء الرابعة يجادلون في شيء حتى كثر بينهم الجدال فيه، وهم من الجن من قوم إبليس الذين قال اللّٰه في كتابه ( كان من الجن ففسق عن أمر ربه) فأوحى اللّٰه تعالى إلى الملائكة: قد كثر جدالكم، فتراضوا بحكم من الآدميين يحكم بينكم، قالوا: قد رضينا بحكم من أمة محمد الد، فأوحى اللّٰه إليهم بمن ترضون من أمة محمد؟ قالوا: قد رضينا بعلي بن أبي طالب عليه السلام، فأهبط اللّٰه ملكا من ملائكة سماء الدنيا ببساط وأريكتين، فأهبط على النبي تد، فأخبره بالذي جاء فيه، فدعا النبي ا بعلي بن أبي طالب علين وأقعده على البساط ووسده" بالأريكتين، ثم تفل في فيه، ثم قال: يا علي ثبت اللّٰه قلبك وصير حجتك بين عينيك، ثم عرج به إلى السماء فإذا "نزل قال: يا محمد إن اللّٰه يقرؤك السلام ويقول لك (نرفع درجات من نشاء وفوق كل ذي علم عليم))" ما من ملك في السماء يخطو إلا بإذن أمير المؤمنين الحادي والعشرون: شرح الجامعة لشيخنا الأمجد العلامة الإحسائي: بحذف الإسناد، عن المقداد بن الأسود قال: (قال لي مولاي يوما: إئتني بسيفي، فأتيته به فوضعه على ركبته، ثم ارتفع إلى السماء وأنا أنظر إليه حتى غاب عن عيني، فلما قرب الظهر نزل وسيفه بقطر دما، فقلت: يا مولاي أين كنت؟ فقال: إن نفوسا في الملأ الأعلى اختصمت فصعدت فطهرتها، فقلت: يا مولاي وأمر الملأ الأعلى إليك، فقال: يا ابن الأسود أنا حجة اللّٰه على خلقه من سماواته وأرضه، وما في السماء ملك يخطو قدما على قدم إلا بإذني وفي يرتاب المبطلون)" هي. اليهودي يقربولاية أمير المؤمنين عليم بعدما استدل على إرثه الثاني والعشرون: مدينة المعاجز عن الحافظ البرسي عن الرضا عن آبائه الطاهرين علبَكِ: (أن يهوديا جاء إلى أبي بكر في ولايته، وقال: إن أباه قدمات، وقد خلف كنوزا ولم يذكر أين هي، فإن أظهرتها كان لك ثلثها، وللمسلمين ثلث [آخر]"، ولي ثلث وأدخل في دينك، فقال أبو بكر: لا بعلم الغيب إلا الله، فجاء إلى عمر فقال له مقالة أبي بكر، ثم دله على علي هلا فجاء فسأله فقال له: رح " إلى بلد اليمن واسأل عن وادي برهوت بحضرموت، فإذا حضرت الوادي فاجلس هناك إلى غروب الشمس فسيأتيك غرابان سود مناقيرهما تنعب "، فاهتف باسم أبيك وقل له: يا فلان أنا رسول وصي رسول اللّٰه إليك كلمني، فإنه يكلمك، واسأله عن الكنوز فإنه يدلك على أماكنها. فمضى اليهودي إلى اليمن، واستدل على الوادي وقعد هناك، وإذا بالغرابين قد أقبلا" فنادى أباه فأجابه، وقال: ويحك ما أقدمك على هذا الموطن وهو من مواطن النار، فقال: قد جئت أسألك عن الكنوز أين هي؟ فقال: في موضع كذا وكذا في حائط كذا، وقال له: ويلك اتبع دين محمد فهو النجاة، ثم انصرف الغرابان " ورجع اليهودي فوجد كنزا من ذهب وكنزا من فضة، فأوقر بعيرا وجاء به إلى أمير المؤمنين ليلام وهو يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وأنك " وصي رسول اللّٰه وأخوه وأمير المؤمنين حقا كما سميت، وهذه الهدية فاصرفها حيث شئت، فأنت وليه في العالمين)". أمير المؤمنين ليلة الهجرة

صحيفة الأبرار — الجزء الثالث · الإمام علي أمير المؤمنين عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.