الحادي والستون: كتاب اليقين نقلا عن جزء عتق عليه من فضائل أمير المؤمنين أيلام رواية جعفر بن عبد الحسين بن الحسين بن عبدلويه فقال[ ما هذا لفظه] وحدثني أيد اللّٰه تمكينه أيضا فقال: (حدثني في مشهد النيل صلوات اللّٰه على صاحبه" مؤدب [كان]" بالنعمانية من أهل السنة والجماعة، وكان حافظا متأدبا قد بلغ من العمر ثمانين سنة، فقال: حدثني والدي فقد كان على مثل صورته في [ العلم] والأدب والحفظ والمعرفة، فقال: حدثني الرياحي بالبصرة عن شيوخه فقال: إن أمير المؤمنين يم دخل يوما إلى منزله فالتمس شيئا من الطعام فأجابته الزهراء فاطمة لَ كلا فقالت: ما عندنا شيء، وإنني منذ يومين أعلل الحسن والحسين لا، فقال: أعطنا مرطا نضعه عند بعض الناس على شيء، فأعطى فخرج له إلى يهودي كان في جيرانه فقال له: أخا تبع اليهود أعطنا على هذا المرط صاعا من شعير، فأخرج إليه اليهودي الشعير فطرحه في كمه ومشى هيتام خطوات، فناداه اليهودي: أقسمت عليك يا أمير المؤمنين إلا وقفت لأشافهك، فجلس ولحقه [اليهودي] " فقال له: إن ابن عمك يزعم أنه حبيب اللّٰه وخاصته وخالصته وأنه أشرف الرسل على اللّٰه تعالى، فقل له: أفلا سأل اللّٰه تعالى أن يغنيكم عن هذه الفاقة التي أنتم عليها، فأمسك لينام ساعة ونكت بإصبعه الأرض وقال له: يا أخا تبع اليهود، والله إن لله عبادا لو أقسموا عليه أن يحول هذا السارُرع اناماك تِنَا أمَّ الموْنين الجدار ذهبا لفعل، قال: فاتقد الجدار ذهبا فقال له لم: ما أعنيك إنما ضربتك مثلا، فأسلم اليهودي)". حب أمير المؤمنين علي عليه السلام ينجي من النار.
صحيفة الأبرار — الجزء الثالث · الإمام علي أمير المؤمنين عليه السلام