السادس والستون: مناقب ابن شهر آشوب عن شيخ السنة القاضي أبو عمرو عثمان بن أحمد في خبر طويل (أن فاطمة بنت أسد رأت النبي اك يأكل تمرا له رائحة تزداد على كل الأطائب من المسك والعنبر من نخلة لا شماريخ لها، فقالت: ناولني أنل منها، قال ة: لا تصلح إلا أن تشهدي معي أن لا إله إلا الله، وأني محمد رسول الله، فشهدت الشهادتين فناولها فأكلت، فازدادت رغبتها وطلبت أخرى لأبي طالب، فعاهدها أن لا تعطيه إلا بعد الشهادتين، فلما جن عليها الليل أشتم أبو طالب نسما ما أشتم مثله قط، فأظهرت ما معها، فالتمسه منها فأبت عليه إلا أن يشهد الشهادتين، فلم يملك نفسه أن شهد الشهادتين غير أنه سألها أن تكتم عليه لئلا تعيره قريش، فعاهدته على ذلك فأعطته ما معها وآوى إلى زوجته فعلقت بعلي في تلك الليلة، ولما حملت بعلي ازداد حسنها فكان يتكلم في بطنها، فكانت في الكعبة فتكلم علي جملا مع جعفر فغشي عليه، فألقيت الأصنام" خرت على وجوهها فمسحت على بطنها وقالت: يا قرة العين سجدتك " الأصنام [فرأت الأصنام]" داخلا، فكيف شأنك خارجا، وذكرت لأبي طالب ذلك فقال: هو [الذي]" قال لي: أسد في طريق الطائف)". أمير المؤمنين عل يَلام يقتل الحية وهو في المهد
صحيفة الأبرار — الجزء الثالث · الإمام علي أمير المؤمنين عليه السلام