التاسع والتسعون: المشارق للحافظ البرسي قال: روى محدثوا أهل الكوفة، روى البرسي في مشارق الأنوار عن محدثي أهل الكوفة: (أن أمير المؤمنين لتام لما حمله الحسن والحسين عليهما السلام على سريره إلى مكان البئر المختلف فيه إلى نجف الكوفة، وجدوا فارسا يتضوع منه رائحة المسك، فسلم عليهما ثم قال للحسن جيتام: أنت الحسن بن علي رضيع الوحي والتنزيل، وفطيم العلم والشرف الجليل، خليفة أمير المؤمنين وسيد الوصيين؟ قال عهتلام: نعم، قال: وهذا الحسين بن أمير المؤمنين وسيد الوصيين سبط الرحمة"ورضيع العصمة، وربيب الحكمة ووالد الأئمة؟ قال: نعم، قال: سلماه إلي وامضيا في دعة الله، فقال له الحسن النَيَالم عَلَيكَ ا ابَا الخَتِن ا م أمنين إتام إنه أوصى إلينا أن لا نسلم إلا [إلى] أحد رجلين جبرئيل أو الخضر؛ فمن أنت منهما؟ فكشف النقاب فإذا هو أمير المؤمنين عليه السلام، ثم قال للحسن عليَام يا أبا محمد إنه لا تموت نفس إلا ويشهدها أفما يشهد جسده '") من كراماته الباهرة على لِتَّاِمْ المائة: يقول العبد الضعيف محمد بن محمد بن الحسين المدعو بالتقي الشريف مصنف هذا الكتاب: من الكرامات الباهرة التي ظهرت عنه -صلوات اللّٰه عليه- ما وقع أيام إقامتنا بمشهده الشريف رزقنا اللّٰه عز وجل العود إليه، وهو أن ناصبيا من عسكر الروم دخل في نعليه قاصدا إلى الروضة المطهرة، فزجره خدام الحضرة الشريفة عن ذلك، وكلموه في خلع النعل فلم ينزجر ولا احتفل لقولهم، وصعد الإيوان الكبير فلما بلغ تجاه الإيوان الصغير مقابل باب الرواق؛ إذا به قد خر على الأرض وبقى يتقلقل كالمصروع ويصيح، فاجتمع عليه من أصحابه وسائر الناس وسألوه عن ذلك؛ فأخبر أنه رأى سيدا جليلا قد طلع من الروضة المقدسة، فضربه بإصبعيه على جبينه ضربا وجيعا، فنظروا إلى جبينه وإذا أثر الأصبعين عليه بمثل لون الوشم، فحمله أصحابه إلى منزله، وبقي على تلك الحالة ثلاثة أيام ثم هلك لعنة اللّٰه عليه، وكان اليوم يوم زيارة مخصوصة لا أعلمه إلا وهو يوم الغدير، وقد اجتمع في المشهد خلق عظيم من أهل البلد والآفاق، وذلك في سنة خمس وسبعين ومائتين بعد الألف من الهجرة المقدسة على هاجرها وآله الصلاة والسلام. ولنختم بذلك ما أردنا إيراده من آيات أمير المؤمنين الباهرة، ودلائله الظاهرة لما لكتابنا من وصمة القصور من قبل كونه مبنيا على عدد محصور، وإلا فهي كما قال اللّٰه تعالى في كتابه المسطور قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا مثله مددا. ويتلوه إن شاء اللّٰه في الجزء الثاني معجزات الزهراء البتول والإمامين الهمامين الحسن والحسين صلوات اللّٰه عليهم. لابواديةُ المْةُ الدَيو العَدا والسيا لحوَد فاظم اقَرَا صِلَوَاةُ شَعَلِيْهَا يوايقَر التّْا غَلَيَّكَ يَافَاظ الزّهَرَاءسيّدة لِسَاءَ العَايْلِين
صحيفة الأبرار — الجزء الثالث · الإمام علي أمير المؤمنين عليه السلام