الأقسامصحيفة الأبرارالسيدة فاطمة الزهراء عليها السلام
صحيفة الأبرار

الخامس عشر أمالي الشيخ عن أبي عمرو، عن ابن عقدة، عن محمد بن أحمد بن الحسن، عن موسى بن إبراهيم المروزي، عن موسى بن جعفر لتام، عن أبيه عن جده عل اللاي، عن جابر بن عبد اللّٰه قال: (لما زوج رسول اللّٰه تتدُ فاطمة من علي أتاه أناس من قريش، فقالوا: إنك زوجت عليا بمهر خسيس، فقال: ما أنا زوجت عليا، ولكن اللّٰه عز وجل زوجه ليلة أسرى بي عند سدرة المنتهى، أوحى اللّٰه إلى السدرة أن انثري ما عليك، فنثرت الدر والجوهر والمرجان، فابتدرت الحور العين، فالتقطن فهن يتهادينه ويتفاخرن، ويقلن هذا من نثار فاطمة بنت محمد اته، فلما كانت ليلة الزفاف أتى النبي ببغلته الشهباء، وثنى عليها قطيفة، وقال لفاطمة: اركبي، وأمر سلمان أن يقودها، والنبي فَتَتَدُ يسوقها، فبينها هو في بعض الطريق إذ سمع النبي يَةُ وجبة، فإذا هو بجبرئيل في سبعين ألفا، وميكائيل في سبعين ألفا، فقال النبي يَةُ ما أهبطكم إلى الأرض؟ قالوا: جئنا نزف فاطمة إلى علي بن أبي طالب، فكبر جبرئيل، وكبر ميكائيل، وكبرت الملائكة، وكبر محمد تَتَّتَةُ، فوقع التكبير على العرائس من تلك الليلة)". م الَّير الس بان غرات البتو العدد والسيا فاظم لقَران زوّج اللّٰه تعالى أمير المؤمنين من الزهراء ل في السماء قبل الأرض السادس عشر المناقب لابن شهر آشوب في حديث التزويج، قال: (وقد جاء في بعض الكتب أنه خطب راحيل في البيت المعمور في جمع من أهل السماوات السبع فقال: الحمد لله الأول قبل أولية الأولين، الباقي بعد فناء العالمين، نحمده إذ جعلنا ملائكة روحانيين، وبربوبيته مذعنين، وله على ما أنعم علينا شاكرين، حجبنا من الذنوب، وسترنا من العيوب، أسكننا في السماوات، وقربنا إلى السرادقات، وحجب عنا النهم للشهوات، وجعل نهمتنا وشهوتنا في تقديسه وتسبيحه، الباسط رحمته، الواهب نعمته، جل عن إلحاد أهل الأرض من المشركين، وتعالى بعظمته عن إفك الملحدين، ثم قال بعد كلام: اختار الملك الجبار صفوة كرمه، وعبد عظمته لأمته سيدة النساء بنت خير النبيين وسيد المرسلين وإمام المتقين، فوصل حبله بحبل رجل من أهله، وصاحبه المصدق دعوته، المبادر إلى كلمته علي الوصول بفاطمة البتول ابنة الرسول"، ثم قال: وروي أن جبرئيل روى عن اللّٰه تعالى عقيبها قوله عز وجل: الحمد ردائي، والعظمة كبريائي، والخلق كلهم عبيدي وإمائي، زوجت فاطمة أمتي من علي صفوتي، اشهدوا ملائكتي، وكان بين تزويج أمير المؤمنين وفاطمة عَلَ لا في السماء إلى تزويجهما في الأرض أربعون يوما)". يقول محمد تقي الشريف مصنف هذا الكتاب: إن تزويج سبحانه لأمير المؤمنين وفاطمة علَ التالي في السماء مما استفاضت روايته من الفريقين، وإذا نظر ناظر واعتبر معتبر وجد إن هذا الاعتناء العظيم من اللّٰه تعالى بهذا الأمر حتى إنه سبحانه يجري عقد المزاوجة بنفسه لا يكون إلا لأستنتاج أمر أعظم منه؛ إذ ليس وراء عبادان قرية، ثم وجد أن لا أمر في العالم بعد أمر النبوة الخاصة المحمدية شيةُ أعظم من الخلافة الإلهية التي بها نظام العالم، وإصلاح حال بني آدم، وتشييد أركان النبوة المطلقة الناتج لإعلاء أعلام التوحيد الحق الذي هو العلة الغائية للإيجاد، والموصل لأهل الاستعداد إلى دار الفوز والإسعاد، فإذا أمعن الناظر في ذلك علم أنه ليس إلا لتوليد هذه الشجرة الطيبة الزكية من الأرض المقدسة البيضاء النقية بإرسال الماء الإلهي إليها، وعقدهما عقداً مبرماً لا يحتمل الفساد، ولقد أشير إلى ذلك في الحديث المروي في أمالي الصدوق وغيره، عن أمير المؤمنين عليتلام في خصوص التزويج، فإنه عليقَدام ساق الحديث إلى أن قال حاكياً، عن رسول اللّٰه اتَدُ، عن جبرئيل أنه قال: (ثم نادى مناد: ألا يا ملائكتي وسكان جنتي، باركوا على علي بن أبي طالب عليَّام حبيب محمد ثَتَةُ وفاطمة بنت محمد، فقد باركت عليهما) إلى أن قال: (فقال راحيل الملك: يارب وما بركتك فيهما بأكثر مما رأينا لهما في جنانك ودارك؟ فقال عز وجل: يا راحيل إن من بركتي عليهما أن أجمعهما على محبتي، وأجعلهما حجة على خلقي، وعزتي وجلالي لأخلقن منهما خلقا، ولأنشأن منهما ذرية أجعلهم خزاني في أرضي، ومعادن لعلمي، ودعاة إلى ديني بهم أحتج على خلقي بعد النبيين والمرسلين)". هكذا ينبغي أن يكون عقد الخلافة الإلهية التي هي أخت النبوة وعصمة المروة، خاطبه سيد الوصيين، ومخطوبته سيدة نساء العالمين، ووليه خاتم النبيين، وعاقده الرب الجليل، وترجمانه جبرئيل، وخطيبه راحيل، وشهوده الملأ الأعلى، ونحلته جنة المأوى، ونثاره الياقوت والمرجان، وناثره خازن الجنان، ومجمعه البيت المعمور، وخدامه الملائكة والحور. فانظر أيها الظريف ماذا ينبغي أن يكون مولود مثل هذا العقد المنيف، وهل يكون إلا كما قال الملك المنان في سورة الرحمن (مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ) إلى قوله (يَخْرُجُ مِنْهُمَا التُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبَّكُما تُكَذِّبانِ) " أولئك آبائي فجئني بمثلهم إذا جمعتنا يا جرير المجامع أهل البيت علاّد يرغبون عن الدنيا فيرزقهم الخالق من لدنه لسابع عشر سعد السعود لابن طاووس عن تفسير محمد عن تفسير محمد بن العباس بن مروان قال: حدثنا محمد بن القاسم بن عبد بن سالم البخاري ' قال: حدثنا جعفر بن عبد اللّٰه بن جعفر بن محمد بن علي بن أبي طالب قال: حدثنا يحيى بن هاشم، عن جعفر بن سليمان، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري قال: (أهديت إلى رسول اللّه اودتةُ قطيفة منسوجة بالذهب أهداها له ملك الحبشة، فقال رسول اةُ: لأعطينها رجلا يحب اللّٰه ورسوله، ويحبه اللّٰه ورسوله، فمد أصحاب محمد رسول اللّٰه أعناقهم إليها، فقال رسول اللّٰه دتَةُ: أين علي؟ قال عمار بن ياسر: فلما سمعت ذلك وثبت حتى أتيت عليا عليه السلام، فأخبرته فجاء فدفع رسول اللّٰه القطيفة إليه، فقال: أنت لها، فخرج بها إلى سوق المدينة"، فنقضها سلكا سلكا، فقسمها في المهاجرين والأنصار، ثم رجع عل يسَام إلى منزله، وما معه منها دينار، فلما كان من غد استقبله رسول اللّٰه اوتكُ فقال: يا أبا الحسن أخذت أمس ثلاثة آلاف مثقال من ذهب، فأنا والمهاجرون والأنصار نتغدى غداً عندك، فقال علي عليه السلام: نعم يا رسول الله، فلما كان الغد أقبل رسول اللّٰه تتَّيَةُ في المهاجرين والأنصار حتى قرعوا الباب، فخرج إليهم وقد عرق من الحياء لأنه ليس في منزله قليل ولا كثير، فدخل رسول اللّٰه وتَتَةُ ودخل المهاجرون والأنصار حتى جلسوا، ودخل علي عليقدم على فاطمة فإذا هم بجفنة مملوءة ثريدا عليها عراق يفوح منها ريح المسك الأذفر، فضرب علي عليقلام بيده عليها فلم يقدر على حملها، فعاونته فاطمة على حملها حتى أخرجها فوضعها بين يدي رسول الله، فدخل وأَيتةُ على فاطمة فقال: أي بنية أنّى لك هذا؟ قالت: يا أبت هو من عند الله، إن اللّٰه يرزق من وَراء فاطِّمة هَرا يشاء بغير حساب، فقال رسول اللّٰه فتوزتةُ: والحمد لله الذي لم يخرجني من الدنيا حتى رأيت في ابنتي ما رأى زكريا في مريم بنت عمران، فقالت فاطمة: يا أبت أنا خير أم مريم؟ فقال رسول اللّٰه تتَتَّةُ: أنت في قومك، ومريم في قومها)". أقول: لا ينافي هذا الكلام من النبي تَيتةُ الأخبار الواردة في أن مريمِ سيدة نساء عالمها، وفاطمة الزهراء عَلَ اكَافي سيدة نساء العالمين جميعاً، بل هما عبارتان عن معنى واحد، فإن قوم مريم قوم خاص، أما قوم فاطمة لَ كَالا فهو عام جميع الأولين والآخرين، كما دلّت عليه صحاح الأخبار وصراح الاعتبار، وتذكر في ذلك ما مضى آنفاً من قول أبي عبد اللّٰه عَلْيتَلام وهي الصديقة الكبرى، وعلى معرفتها دارت القرون الأولى، وقوله تعالى (إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ. نَذِيراً لِلْبَشَرِ) " وهي فاطمة علَ الكَلا وقد مر حديثه في القسم الأول من الكتاب، والبشر شامل لآدم فمن دونه إلى القيامة فتبصر واستقم، وإنما عبّر النبي شَيَّةُ في هذا الحديث بهذه العبارة المتشابهة ظاهراً لمصالح وأسرار عديدة، فإن لهم الا لام ملاحظات في العبارات لا يحيط بأسبابها إلا من لطف حسه وصفى ذهنه، فقدر على رد المتشابهات إلى المحكمات. آيات قرآنية ترضي فاطمة لَ لَاِ

صحيفة الأبرار — الجزء الثالث · السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.