الخامس والخمسون عن المناقب المائة لمحمد بن أحمد بن شاذان المسمى بإيضاح دفائن النواصب، عن زاذان، عن سلمان الفارسي قال: (أتيت النبي د فسلمت عليه، ثم دخلت على فاطمة ليَل فسلمت عليها فقالت: يا أبا عبد اللّٰه هذان الحسن والحسين جائعان يبكيان فخذ بأيديهما فاخرج بهما إلى جدهما، فأخذت بأيديهما فحملتهما حتى أتيت بهما إلى النبي فقال: ما لكما يا حبيبي؟ قالا: نشتهي طعاما يا رسول اللّٰه، فقال النبي: اللهم أطعمهما ثلاثا، قال: فنظرت فإذا سفر جلة في يد رسول اللٰه شبيهة بقلة من قلال هجر، أشد بياضا من اللبن " وأحلى من العسل وألين من الزبد ففركها بإبهامه فصيرها نصفين ثم دفع إلى الحسن نصفها وإلى الحسين نصفها، فجعلت أنظر إلى النصفين في أيديهما وأنا أشتهيها فقال لي: يا سلمان أتشتهيها فقلت: نعم، قال: يا سلمان هذا طعام من الجنة لا يأكله أحد حتى ينجو من [النار و]٣ الحساب [وإنك لعلى خير]")"". علّم الرسول عليا علمه كله
صحيفة الأبرار — الجزء الثالث · الإمام الحسن المجتبى عليه السلام