الأقسامصحيفة الأبرارالإمام الحسن المجتبى عليه السلام
صحيفة الأبرار

الثامن والخمسون الهداية للحسين بن حمدان قال: حدثني علي بن بال غر ا الّقَى التقَى البَرا الحسين المقري بالكوفة، عن محمد بن حليم " التمار، عن المخول بن إبراهيم، عن زيد بن كثير الجمحي، عن يوسف بن ظبيان، عن المفضل ابن عمر الجعفي، عن أبي عبد اللّٰه إلام جعفر بن محمد الصادق ل ل ال قال: ( لما قدم أبو محمد الحسن بن علي للا من الكوفة، تلقاه أهل المدينة معزين بأمير المؤمنين إيم ومهنين بالقدوم، ودخلت عليه أزواج رسول اللّٰه د، فقالت عائشة: [والله] يا أبا محمد ما فقد جدك إلا حيث فقد أبوك، ولقد قلت يوم قام عندنا ناعيه: ولا صدقت فيه وما كذبت،فقال لها الحسن هتلام: عسى هو تمثلك بقول لبيد بن ربيعة [حيث يقول] فبشرتها فاستعجلت عن خمارها وقد تستخف المعجلين البشائر وأخبرها الركبان أن ليس بينها وبين قرى نجران والشام كافر فألقت عصاها واستقر بها النوى كماقر عينا بالإياب المسافر ثم أتبعت الشعر بقولك: أما إذا قتل علي فقولوا للعرب تعمل ما تشاء. فقالت له: يا ابن فاطمة حذوت حذو جدك وأبيك في علم الغيب، من الذي أخبرك بهذا عني فقال لها: ما هذا غيب) لأنك الجَنْنَى أظهرتيه وسمع منك، والغيب نبشك عن جرد ' أخضر في وسط بيتك ليلا بلا قبس، وضربك بالحديدة كفك حتى صار جرحا، وإلا فاكشفي وأريه من حولك من النساء، ثم إخراجك الجرد وفيه ما جمعته من خيانة، وأخذت منه أربعين دينارا عددا لا تعلمين ما وزنها، وتفريقك لها في مبغضي أمير المؤمنين [من تيم وعدي شكرا لقتل أمير المؤمنين]" فقالت: يا حسن والله لقد كان ما قلته، فلله ابن هند لقد شفى وأشفاني، فقالت لها أم سلمة زوجة رسول اللّٰه معينَةُ: ويحك يا عائشة ما هذا منك بعجب، وإني لأشهد عليك أن رسول اللّٰه ية قال لي وأنت حاضرة وأم أيمن وميمونة: يا أم سلمة كيف تجديني في نفسك؟ فقلت: يا رسول اللّٰه أجدك قريبا ولا أبلغه وصفا. فقال: كيف تجدين عليا في نفسك؟ فقلت: لا يتقدمك يا رسول اللّٰه ولا يتأخر عنك وأنتما في نفسي بالسواء. فقال: شكر اللّٰه لك ذلك يا أم سلمة، فلو لم يكن علي في نفسك مثلي فيها لبرئت منك في الآخرة، ولم ينفعك قربي منك في الدنيا، فقلت أنت لرسول الله: وكذا كل أزواجك يا رسول اللّٰه؟ فقال: لا، فقلت: لا والله ما أجد لعلي في نفسي موضعا قربتنا فيه أو بعدتنا. فقال لك: حسبك يا عائشة، فقالت: يا أم سلمة يمضي محمد ة ويمضي علي ويمضي الحسن مسموما ويمضي الحسين مقتولا كما أخبرك جدهما رسول اللّٰه ايه، فقال لها الحسن علتلام: فما أخبرك جدي رسول اللّٰه بأي موتة تموتين ياجمه احْجَرُ بار محجرة الأَمَامِ النَّقَم ينْقَى لدَا حيون وإلى ماذا تصيرين قالت له: ما أخبرني إلا بخير، فقال الحسن عليه السلام: والله لقد أخبرني جدي رسول اللّٰه ظ أنك تموتين بالداء الدبيلة وهي ميتة أهل النار، وأنك تصيرين أنت وحزبك إلى النار، فقالت: يا حسن ومتى؟ فقال الحسن عليتلام: حيث أخبرك بعداوتك عليا أمير المؤمنين وإنشائك حربا تخرجين فيها عن بيتك " متأمرة على جمل أحمر ممسوخ من مردة الجن يقال له بكير "، وأنك تسفكين دم خمسة وعشرين ألف رجل من المؤمنين الذين يزعمون أنك أمهم، قالت له: جدك أخبرك بذلك أم هذا من علم غيبك؟ قال لها: بل من علم غيب اللّٰه ورسوله وعلم أمير المؤمنين، قال: فأعرضت عنه بوجهها وقالت: في نفسها والله لأصدقن بأربعين دينارا ونهضت، فقال لها الحسن إلام: والله لو تصدقت بأربعين قنطارا ما كان ثوابك عليها إلا النار)"". الحسن يفي بوعد الرسول للأعرابي.

صحيفة الأبرار — الجزء الثالث · الإمام الحسن المجتبى عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.