الأقسامصحيفة الأبرارالإمام الحسين عليه السلام
صحيفة الأبرار

الخامس والستون الخرائج روى عن أبي خالد الكابلي عن يحيى بن أم الطويل ( قال كنا عند الحسين عليام إذ دخل عليه شاب يبكي فقال له الحسين عللام: ما يبكيك قال: إن والدتي توفيت في هذه الساعة ولم توص ولها مال وكانت قد أمرتني أن لا أحدث في أمرها شيئا حتى أعلمك خبرها، فقال الحسين لفلام: قوموا معي حتى نصير إلى هذه الحرة، فقمنا معه حتى انتهينا إلى باب البيت الذي توفيت فيه المرأة مسجاة فأشرف بان فخر اِّ الِ المِمْرِ فين جَيبًا اللهاريس، حساك على البيت ودعا اللّٰه ليحييها حتى توصي بما تحب من وصيتها، فأحياها اللّٰه وإذا المرأة جلست وهي تتشهد ثم نظرت إلى الحسين إتام فقالت: ادخل البيت يا مولاي ومرني بأمرك، فدخل وجلس على محدة ثم قال: لها وصي يرحمك الله، فقالت: يا ابن رسول اللّٰه إن لي من المال كذا وكذا في مكان كذا وكذا وقد جعلت ثلثه إليك لتضعه حيث شئت من أوليائك والثلثان لابني هذا إن علمت أنه من مواليك وأوليائك وإن كان مخالفا فخذه إليك فلا حق للمخالفين في أموال المؤمنين، ثم سألته أن يصلي عليها وأن يتولى أمرها ثم صارت المرأة ميتة كما كانت). الحسين يري جابر بن عبدالله رسول اللّٰه وأمير المؤمنين والحسن السادس والستون عن ثاقب المناقب عن جابر بن عبدالله وهو من تتمة الحديث الذي مضى في معجزات الحسن هام وهو الحديث الأربعون من هذا الجزء قال: (لما عزم الحسين [بن علي]" ا على الخروج إلى العراق أتيته فقلت له: أنت ولد رسول اللّٰه ة وأحد سبطيه لا أرى إلا أنك تصالح كما صالح أخوك فإنه كان موفقاً رشيداً، فقال: يا جابر قد فعل ذلك أخي بأمر اللّٰه تعالى [وأمر]" رسوله وإني أيضا أفعل بأمر اللّٰه تعالى وأمر رسوله، أتريد أن استشهد رسول اللّٰه ا وعلياً وأخي الحسن لك بذلك الآن؟ ثم نظرت فإذا السماء قد انفتحت بابها وإذا رسول اللّٰه يَةُ وعلي والحسن وحمزة وجعفر وزيد نازلين منها حتى استقروا على الأرض، فوثبت فزعاً مذعوراً فقال لي رسول اللّٰه د: يا جابر ألم أقل لك في أمر الحسن قبل الحسين أنك لا تكون مؤمناً حتى تكون لأئمتك مسلّماً ولا تكون معترضاً، أتريد أن ترى مقعد معاوية ومقعد الحسين ابني ومقعد يزيد قاتله؟ قلت: بلى يا رسول الله، [قال]" فضرب برجله الأرض وانشقت وظهر بحر فانفلق ثم ظهرت أرض فانشقت وهكذا انشقت سبع أرضين وانفلقت سبعة أبحر ورأيت من تحت ذلك كله النار وقد قرن في سلسلة الوليد بن المغيرة وأبوجهل ومعاوية [الطاغية]" ويزيد وقرن بهم مردة الشياطين نهم أشد أهل النار عذاباً ثم ال ك: ارفع رأسك، فرفعت فإذا أبواب السماء مفتحة وإذا الجنة أعلاها ثم صعد رسول اللّٰه تك ومن معه إلى السماء فلما صار في الهواء صاح بالحسين تلام: يا بني الحقني، فلحقه الحسين جلم وصعدوا حتى رأيتهم دخلوا الجنة من أعلاها ثم نظر إليّ [من]" هناك رسول اللّٰه ل وقبض على يد الحسين عليه وقال: يا جابر هذا ولدي معي هاهنا فسلّم له أمره ولا تشك لتكون مؤمناً، قال جابر:،٣،٢) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من كتاب الثاقب في المناقب. با فجرا ا با ااسل كونين المِ المشرقن الجادِ الملحُسِيْن فعميت عيناي إن لم أكن رأيت ما قلت من رسول اللّٰه ية) الحسين عليه السلام يناجي اللّٰه وهو يجيبه

صحيفة الأبرار — الجزء الثالث · الإمام الحسين عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.