الأقسامصحيفة الأبرارالإمام الحسين عليه السلام
صحيفة الأبرار

الخامس والسبعون مقتل أبي مخنف لوط بن يحيى آل بهازدي، عن سهل الشهر زوري قال: (أقبلت في تلك السنة من الحج فدخلت الكوفة فرأيت الأسواق معطلة والدكاكين مقفلة والناس ما بين باك وضاحك، فدنوت إلى شيخ منهم وقلت: مالي أرى الناس بين باك وضاحك ألكم عيد لست أعرفه؟ فأخذ بيدي وعدل بي عن الناس ثم بكى الشيخ بكاءً عالياً وقال: سيدي ما لنا عيد ولكن بكاؤهم والله من أجل عسكرين ١Mم ٢١٢ بان فخر تلمامِ المُماسِيْلك ين اِمِ الِمِرِقِن الحُسِينْ أحدهما ظافر والآخر مقتول، فقلت: ومن هذان العسكران؟ فقال: عسكر الحسين إتام مقتول وعسكر ابن زياد الملعون ظافر، ثم بكى بكاءً عالياً ثم قال: واحرق قلباه وفي هذه الساعة يدخل عليكم كريم الحسين ألام، قال سهل: فما استتم حتى سمعت البوقات تضرب والرايات تخفق وإذا بالعسكر قد دخل الكوفة وسمعت صيحة عظيمة وإذا برأس الحسين ام يلوح والنور يسطع منه فخنقتني العبرة لما رأيته، ثم أقبلت السبايا يقدمهم علي بن الحسين أتم ثم أقبلت من بعده أم كلثوم وعليها برقع خز أدكن وهي تنادي: يا أهل الكوفة غضوا أبصاركم عنا أما نستحون من اللّٰه ورسوله أن تنظروا إلى حرم رسول اللّٰه ية وهن عرايا، قال: فوقفوا بباب بني خزيمة والرأس على قناة طويلة وهو يقرأ سورة الكهف إلي أن بلغ (أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ والرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً) قال سهل: فبكيت وقلت: يا ابن رسول اللّٰه رأسكَ أعجب، ثم وقعت مغشياً علي فلم أفق حتى ختم السورة)". رأس الحسين يجيب قارئ القرآن

صحيفة الأبرار — الجزء الثالث · الإمام الحسين عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.