الأقسامصحيفة الأبرارالإمام علي زين العابدين عليه السلام
صحيفة الأبرار

الخامس عشر وفيه عن كتاب الأنوار ( أن عليا بن الحسين هن كان قائما يصلي حتى وقف ابنه محمد هم وهو طفل إلى بئر في داره بالمدينة بعيدة القعر فسقط فيها، فنظرت إليه أمه فصرخت وأقبلت نحو البئر تضرب بنفسها [حذاء البئر]" وتستغيث وتقول: يا ابن رسول اللّٰه غرق ولدك محمد وهو لا ينثني عن صلاته وهو يسمع اضطراب ابنه في قعر البئر فلما طال عليها ذلك قالت حزنا على ولدها ما أقسى قلوبكم يا آل") بيت رسول اللّٰه فأقبل على صلاته ولم يخرج عنها إلا عند كمالها وإتمامها ثم أقبل عليها وجلس على أرجاء البئر ومديده إلى قعرها وكانت لا تنال إلا برشاء طويل فأخرج ابنه محمدا صام على يديه يناغي ويضحك لم يبتل له ثوب ولا جسد بالماء فقال هاك يا ضعيفة اليقين بالله بضحكت لسلامة ولدها وبكت لقوله ياضعيفة اليقين بالله فقال لا تثريب عليك اليوم لو علمت أني كنت بين يدي جبار لو ملت بوجهي عنه لمال بوجهه عني أفمن يرى راحما بعده)". الّال عَليكَ اَا محَرَ عَلي يَن الحَسين زِين العَّاَيِن أقول ورواه حسين بن حمدان في الهداية والطبري في الدلائل ببعض الاختلاف في اللفظ دون المعنى"، والسلام. الريح تحمل الإمام والطير تناغيه

صحيفة الأبرار — الجزء الرابع · الإمام علي زين العابدين عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.