الثاني والعشرون عن ثاقب المناقب عن عمار الساباطي قال: (سمعت أبا جعفر جمه يقول: أنه لما قتل الحسين بن علي عل أقبل محمد بن الحنفية إلى علي بن الحسين بن علي عد فقال له: ما الذي فضلك علي وأنا أكثر رواية وأسن منك فقال: كفى بالله شهيدا يا عمي، قال له محمد بن الحنفية: أحلت على غائب، قال: وكان في دار علي بن الحسين جمام شاة حلوب فقال: اللهم انطقها، فقالت الشاة: يا علي بن الحسين إن اللّٰه استودعك علمه ووحيه، فأمر سودة الخادمة تتخذ لي العلف: قال: نصعق محمد بن الحنفية على وجهه ثم قال: أدركني أدركني أدركني يا ابن أخي ثم ضرب بيده على كتفه فقال اهتد هداك اللّٰه)". الإمام يري صاحبه معاوية وهو يعذب الثالث والعشرون بصائر الدرجات للصفار اه قال: حدثنا محمد ابن الحسين عن موسى بن سعدان عن الحسين بن أبي العلاء عن هارون ابن خارجة عن يحيى ابن أم الطويل قال: (صحبت علي بن الحسين عليّه في المدينة إلى مكة وهو على بغلته وأنا على راحلة فجزنا وادي ضجنان فإذا نحن برجل أسود في رقبته سلسلة قال وهو يقول: يا علي بن الحسين اسقني سقاك اللّٰه قال فقال علي جيم: فوضع رأسه على صدره ثم حرك دابته قال: فالتفت فإذا رجل يجذبه وهو يقول: لا تسقه لا سقاه اللّٰه، قال: فحركت براحلتي فألحقت بعلي بن الحسين، قال: فقال لي: أي شيء رأيت؟ فأخبرته، قال: ذاك معاوية)". الإمام يرد الشمس من مغربها إلى مشرقها ومن مشرقها إلى مغربها الرابع والعشرون عن دلائل الطبري عن أبي محمد عبد اللّه قال: حدثنا محمد بن سعيد عن سالم بن قبيصة قال: ( شهدت علي بن الحسين يقول أنا أول من خلق الأرض وآخر من يهلكها"، فقلت: يا ابن رسول اللّٰه وما آية ذلك قال: آية ذلك أن أرد الشمس من مغربها إلى مشرقها ومن مشرقها إلى مغربها، فقيل له: افعل ذلك، ففعل وقال علي بن الحسين: سألت ربي ثلاثا فأعطاني [ما سألته]" سألته أن يحل في ما حل في سميي من قبل ففعل تعالى وأن يرزقني العبادة ففعل وأن يلهمني التقوى ففعل تعالى)". الشجر والحجر يسبح بتسبيح الإمام عليه السلام الخامس والعشرون رجال الكشي. عن عبد الرزاق، عن معمر، عن علي بن زيد، قال: قلت لسعيد بن المسيب إنك أخبرتني أن علي ابن الحسين النفس الزكية وأنك لا تعرف له نظيرا، قال: كذلك وما هو باد خرات على الجَمنة علي اني طالب النجد جسين مجهول ما أقول فيه والله ما رأى مثله، قال علي بن زيد: فقلت: والله إن هذه الحجة الوكيدة عليك يا سعيد فلم لم تصل على جنازته، فقال: إن القراء كانوا لا يخرجون إلى مكة حتى يخرج علي بن الحسين، فخرج وخرجنا معه ألف راكب، فلما صرنا بالسقيا نزل فصلى وسجد سجدة الشكر فقال فيها: (سبحانك اللهم وحنانيك) الدعاء" [أنه سبح في سجوده]" فلم يبق حوله شجرة ولا مدرة إلا سبحت بتسبيحه، ففزعت من ذلك وأصحابي، ثم قال يا سعيد إن اللّٰه جل جلاله لما خلق جبريل ألهمه هذا التسبيح فسبحت السماوات ومن فيهن لتسبيحه الأعظم، وهو اسم اللّٰه عز وجل الأكبر يا سعيد، أخبرني أبي الحسين عن أبيه عن رسول اللّٰه عن جبريل عن اللّٰه جل جلاله أنه قال: ما من عبد من عبادي آمن بي وصدق بك وصلى في مسجدك ركعتين على خلا من الناس إلا غفرت له ما تقدم من ذنبه ما تأخر، فلم أر شاهدا أفضل من علي بن الحسين يام حيث حدثني بهذا الحديث، فلما أن مات شهد جنازته البر والفاجر وأثنى عليه الصالح والطالح وانهال الناس يتبعونه حتى وضعت الجنازة، فقلت: إن أدركت الركعتين يوما من الدهر فاليوم، ولم يبق إلا رجل وامرأة ثم خرجا إلى الجنازة، ووثبت لأصلى؛ فجاء لِي بَنّ الْحَسِيْنْ زَيْن الغَايْنْ تكبير من السماء، فأجابه تكبير من الأرض، فأجابه" تكبير من السماء، فأجابه تكبير من الأرض؛ ففزعت وسقطت على وجهي، فكبر من في السماء سبعا وكبر من في الأرض سبعا، وصلى على علي بن الحسين هد ودخل الناس المسجد فلم أدرك الركعتين ولا الصلاة على علي بن الحسين م، فقلت: يا سعيد لو كنت أنا لم أختر إلا الصلاة على علي بن الحسين فم إن هذا لهو الخسران المبين، قال: فبكى سعيد ثم قال: ما أردت إلا الخير ليتنى كنت صليت عليه فإنه ما رأي مثله)". أقول: روى الشيخ الكشي ن هذا الخبر عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري وعلي بن زيد؛ وساق الحديثين مع التصريح ما بينهما من الاختلاف اليسير، ونحن التقطنا منه رواية علي بن زيد واقتصرنا عليه لعدم الفائدة في الإدراج والسلام. الأمامِ الهمامِ الدُدُ الفاخ محاين على البَّاقِرِ يَعْلِيَهِم الَّلَا صَ لا والَه عد الأبوابية صَي لَبوادَمَةُ
صحيفة الأبرار — الجزء الرابع · الإمام علي زين العابدين عليه السلام