الحادي والأربعون الخرائج عن أبي سليمان داود بن عبد اللّٰه، عن سهل بن زياد، عن عثمان بن عيسى، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير قال: قلت لأبي جعفر م: أنا مولاك ومن شيعتك، ضعيف ضرير، فاضمن لي الجنة. فقال: ام أولا أعطيك علامة الأئمة أو غيرهم؟ قلت: وما عليك أن تجمعهما لي قال: وما تحب ذلك قلت: وكيف لا أحبه، فما زاد أن مسح على بصري، فأبصرت جميع الأئمة عنده، ثم قال: يا أبا محمد مد بصرك، فانظر ماذا ترى بعينك؟ قال: فوالله ما أبصرت إلا كلبا وخنزيرا وقردا قلت: (ما) هذا الخلق الممسوخ؟ قال: هذا الذي ترى، (هذا) السواد الأعظم، ولو كشف الغطاء للناس ما نظر الشيعة إلى من خالفهم إلا في مرن) عَلِي النَّاقِ هذه الصورة ثم قال: يا أبا محمد إن أحببت تركتك على حالك هكذا فحسابك على اللّٰه، وإن أحببت ضمنت لك على اللّٰه الجنة، ورددتك إلى حالك الأول؟ قلت: لا حاجة لي في النظر إلى هذا الخلق المنكوس، ردني فما للجنة عوض، فمسح يده على عيني، فرجعت كما كنت)". حق المؤمن على اللّٰه
صحيفة الأبرار — الجزء الرابع · الإمام محمد الباقر عليه السلام