الرابع والأربعون بصائر الدرجات، عن محمد بن عيسى، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن عبيد بن عبد الرحمن الخثعمي، عن أبي إبراهيم قال: (خرجت مع أبي إلى بعض أمواله فلما برزنا إلى الصحراء استقبله شيخ أبيض الرأس واللحية فسلم عليه فنزل إليه أبي جعلت أسمعه يقول له: جعلت فداك ثم جلسنا فتساءلا طويلا ثم قام الشيخ وانصرف وورع " أبي وقام ينظر في قفاه حتى توارى عنه فقلت لأبي من هذا الشيخ الذي سمعتك تقول له ما لم تقله لأحد قال هذا أبي)". يقول محمد تقي الشريف مصنف هذا الكتاب: قدروى الراوندي في الخرائج عن بصائر الصفار حديثاً بهذا الإسناد وبهذا المضمون عن أبي جعفر 8م أنه قال: (خرجت مع أبي ثم ساق الحديث إلى أن قال-: (فقلت لأبي من هذا الشيخ الذي سمعتك تعظمه في مسائلتك قال يا بني هذا جدك الحسين همّه)" ونحن لم نجد في البصائر من هذا الحديث بأن حجرتْ لامامِه لممامالدُرُالفَمْ مَحْدَبْن لي الباقِر أثراً وإنما الموجود في البصائر ما أوردناه وأورده غيرنا أيضاً كما أوردناه ولعل الحديث الذي " كان في نسخته بتلك الصورة ويمكن بعيداً أن يكون هو أيضاً حديثاً آخر قد سقط فيما عندنا من النسخ والله أعلم، ولما كان الحديث الذي أورده غير موجود في البصائر الذي عندنا كبيره وصغيره وكان ذلك موجباً لحصول الريبة في حصة" ما عنده من الكتاب ولا سيما بعد ملاحظة ما في مدينة المعاجز للسيد العلامة البحراني قدس سره فإنه مع وجود كتاب البصائر عنده نقل هذا الحديث عن الخرائج عن الصفار وإنما نقل عن البصائر بغير واسطة هذا الذي ذكرناه عن البصائر وهو يشهد بعدم وجود ذلك في نسخته أيضاً لم ننقله في معاجز مولانا الحسين جيدم مع وجوده في الخرائج وموافقته لما جرينا عليه في هذا الكتاب من انتخاب طرائف المعاجز. الإمام يحكم بين زوج الورشان
صحيفة الأبرار — الجزء الرابع · الإمام محمد الباقر عليه السلام