التاسع والخمسون وفيه عن الدلائل المذكورة: عن أبي محمد عبد اللّٰه بن محمد عن عمارة بن زيد، قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد، قال: (رأيت الصادق جم وقد جيء إليه بسمك مملوح، فمسح يده على السمكة، فمشت بين يديه، ثم ضرب بيده إلى الأرض فإذا دجلة والفرات تحت قدميه، ثم أرانا السفن في البحر، ثم أرانا مطلع الشمس ومغربها في أسرع من اللمح". صفة كأس الملكوت يكشف عنه عليام الستون: وفيه عن الكتاب المذكور، عن أبي محمد عبدالله قال: قال أبو جعفر: حدثنا أبو محمد عبد اللّٰه قال: قال لي عبد اللّٰه بن بشر: سمعت الأحوص يقول: (كنت مع الصادق جمه فسأله قوم عن كأس الملكوت، فرأيته وقد تحدر نورا، ثم علا حتى أنزل ذلك الكأس، فأدارها على أصحابه، وهي كأس مثل البيت الأعظم، أخف من الريش، من نور محضور، مملوء شرابا، ثم قال يه: لو علمتم بنور اللّٰه لعاينتم هذا في الآخرة)". أهل البيت صلوات اللّٰه عليهم يهدون الصادق ليلام له ولشيعته الحادي والستون وفيه عن الكتاب المذكور: عن أبي محمد سفيان عن أبيه عن وكيع، عن الأعمش، عن قبيصة بن وائل قال: (كنت مع الصادق ج فارتفع حتى غاب [عني]"، ثم رجع ومعه عذق من رطب وقال: كانت رجلي اليمنى على كتف جبرئيل، واليسرى على كتف ميكائيل، حتى لحقت بالنبي وعلي وفاطمة والحسن والحسين وعلي وأبي، فحيوني [بهذا لي ولشيعتي]")"". الصادق علسَّلام يكشف مؤامرة المنصور والسحرة.
صحيفة الأبرار — الجزء الرابع · الإمام جعفر الصادق عليه السلام