السابع والثمانون الخرائج في الباب الرابع عشر، عن عبد اللّه بن يحيى الكاهلي قال: قال أبو عبد اللّٰه تاه: إذا لقيت السبع ماذا تقول له؟ قلت: لا أدري، قال: إذا لقيته فاقرأ في وجهه آية الكرسي، وقل عزمت عليك بعزيمة اللّٰه وعزيمة رسوله وعزيمة سليمان بن داود، وعزيمة علي أمير المؤمنين والأئمة من بعده جيم إلا تنحيت عن طريقنا ولم تؤذنا فإنا لا نؤذيك، [فإنه ينصرف عنك، قال عبد الله: فقدمت الكوفة فخرجت مع ابن عم لي إلى قرية، فإذا سبع قد اعترض لنا في الطريق، فقرأت في وجهه آية الكرسي فقلت: عزمت عليك بعزيمة اللّٰه وعزيمة محمد رسول اللّٰه ية وعزيمة سليمان بن داود وعزيمة علي أمير المؤمنين والأئمة من بعده & إلا تنحيت عن طريقنا ولم تؤذنا فإنا لا نؤذيك، قال]": فنظرت إليه وقد طأطأ رأسه وأدخل ذنبه بين رجليه، وركب الطريق راجعا من حيث جاء، فقال ابن عمي: ما سمعت كلاما أحسن من كلامك هذا [الذي سمعته منك]" فقلت: [أي شيء سمعت؟]" هذا كلام جعفر بن محمد، فقال: [أنا]" أشهد أنه إمام فرض اللّٰه طاعته، وما كان ابن عمي يعرف قليلا ولا كثيرا، قال: فدخلت على أبي عبد اللّٰه ام من قابل، فأخبرته الخبر، فقال: ترى أني لم أشهدكم بئس ما رأيت، ثم قال: إن لي مع كل ولي أذنا سامعة وعينا ناظرة ولسانا ناطقا، ثم قال: يا عبد اللّٰه أنا والله صرفته عنكما، وعلامة ذلك أنكما كنتما في البرية على شاطئ النهر، واسم ابن عمك لمثبت عندنا، وما كان اللّٰه ليميته حتى يعرف هذا الأمر، قال: فرجعت إلى الكوفة فأخبرت ابن عمي بمقالة أبي عبد الله جام ففرح فرحا شديدا وسر به وما زال مستبصرا بذلك إلى أن مات)("). (٤،٣،٢) لم ترد هذه العبارات في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب. يشير الصادق علقَام إلى أنصار القائم عل يسَلام
صحيفة الأبرار — الجزء الرابع · الإمام جعفر الصادق عليه السلام