الأقسامصحيفة الأبرارالإمام موسى الكاظم عليه السلام
صحيفة الأبرار

السابع والعشرون وفيه وروى علي بن أبي حمزة البطائني، قال: (خرج أبو الحسن موسى هام في بعض الأيام من المدينة إلى ضيعة له خارجة عنها، فصحبته أنا وكان علام راكبا بغلة وأنا على حمار لي، فلما صرنا في بعض الطريق اعترضنا أسد، فأحجمت خوفا وأقدم أبو الحسن موسى م غير مكترث به، فرأيت الأسد يتذلل لأبي الحسن جتام ويهمهم، فوقف له أبو الحسن تام كالمصغي إلى همهمته، ووضع الأسد يده على كفل بغلته، وقد همتني نفسي من ذلك وخفت خوفا عظيما، ثم تنحى الأسد إلى جانب الطريق وحول أبو الحسن هلام وجهه إلى القبلة وجعل يدعو، ويحرك شفتيه بما لم أفهمه، ثم أوما إلى الأسد بيده أن امض، فهمهم الأسد همهمة طويلة وأبو الحسن تلا يقول: آمين آمين، وانصرف الأسد حتى غاب من بين أعيننا. ومضى أبو الحسن عليثلا لوجهه واتبعته، فلما بعدنا عن الموضع لحقته فقلت له: جعلت فداك، ما الصّان عَلنَا يَرْايم. شأن هذا الأسد؟ فلقد خفته والله عليك، وعجبت من شأنه معك. فقال لي أبو الحسن إيام: إنه خرج إلي يشكو عسر الولادة على لبؤته وسألني أن أسأل اللّٰه أن يفرج عنها ففعلت ذلك، وألقي في روعي أنها تلد ذكرا له، فخبرته بذلك، فقال لي: امض في حفظ الله، فلا سلط اللّٰه عليك ولا على ذريتك ولا على أحد من شيعتك شيئا من السباع، فقلت: آمين". الإمام يجلس وسط النار ولا تؤثر فيه

صحيفة الأبرار — الجزء الرابع · الإمام موسى الكاظم عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.