الثامن والعشرون الخرائج عن المفضل بن عمر قال: (لما مضى الصادق هيتلام كانت وصيته في الإمامة إلى موسى الكاظم طيلام، فادعى عبد اللّٰه أخوه الإمامة، وكان أكبر ولد جعفر علتام في وقته ذلك وهو المعروف بالأفطح فأمر موسى ام بجمع حطب كثير في وسط داره، فأرسل إلى [أخيه] "عبد اللّه يسأله أن يصير إليه، فلما صار عنده"، [ومع موسى 8]"جماعة من وجوه الإمامية، فلما جلس إليه أخوه عبد الله، أمر موسى ليام أن تضرم النار في ذلك الحطب، فأضرمت، ولم يعلم الناس ما سبب ذلك، حتى صار الحطب كله جمرا، ثم قام موسى غليَام وجلس بثيابه في وسط النار، وأقبل يحدث القوم " ساعة، ثم قام فنفض ثوبه ورجع إلى المجلس، فقال لأخيه عبد الله: إنك إن كنت تزعم أنك الإمام بعد أبيك فاجلس في ذلك المجلس، قالوا: فرأينا عبد اللّٰه قد تغير لونه، فقام يجر رداءه حتى خرج من دار موسى عليلا)". البربر يسجدون للإمام عليه السلام
صحيفة الأبرار — الجزء الرابع · الإمام موسى الكاظم عليه السلام