الثالث والثلاثون الخرائج عن علي بن أبي حمزة قال: أخذ بيدي موسى ابن جعفر ل يوما، فخرجنا من المدينة إلى الصحراء فإذا نحن برجل مغربي " على الطريق يبكي وبين يديه حمار ميت، ورحله مطروح. فقال له موسى عليتَلام: ما شأنك قال: كنت مع رفقائي نريد الحج فمات حماري ها هنا وبقيت وحدي، ومضى أصحابي وأنا متحير ليس لي شيء احتمل عليه فقال موسى 8ام: لعله لم يمت قال: أما ترحمني حتى تلهو بي[استهزاء]" قال إن لي رقية جيدة.قال الرجل: ليس يكفيني ما أنا فيه حتى تستهزأ بي؟ فدنا موسى هجام من الحمار وتكلم بشيء لم أفهمه، وأخذ قضيبا كان مطروحا فضربه به وصاح عليه، (٥،٤) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب السَّنان نَا يَا إبر يمي فوثب الحمار [صحيحا]" سليما. ثم قال: يا مغربي ترى ها هنا شيئا من الاستهزاء: الحق بأصحابك. ومضينا وتركناه.قال علي بن أبي حمزة: فكنت واقفا يوما على بئر زمزم بمكة، فإذا المغربي هناك فلما رآني أقبل إلي وقبل يدي فرحا مسرورا، فقلت [له]"): ما حال حمارك؟ فقال: هو والله سليم صحيح وما أدري من أين هو ذلك الرجل الذي من اللّٰه به علي فأحيا لي حماري بعد موته؟ فقلت له: قد بلغت حاجتك فلا تسأل عما لا تبلغ معرفته)". الإمام ينبع عينا وينبت شجرة في السجن
صحيفة الأبرار — الجزء الرابع · الإمام موسى الكاظم عليه السلام