التاسع والثلاثون وعنه قال أبو جعفر: حدثنا أبو محمد سفيان، عن وكيع، قال: قال الأعمش: (رأيت موسى بن جعفر ليلا وقد أتى شجرة مقطوعة موضوعة فمسها بيده فأورقت، ثم اجتنى منها ثمرا وأطعمني)". الإمام يبشر محمد بن سنان بعظيم مقامه الأربعون الكشي حدثني حمدويه قال حدثني الحسن بن موسى قال حدثني محمد بن سنان، قال: (دخلت على أبي الحسن موسى إتام قبل أن يحمل [إلى العراق بسنة]"، وعلي ابنه علتلام بين يديه، فقال لي: يا محمد. قلت: لبيك. قال: إنه سيكون في هذه السنة حركة فلا تجزع منها، ثم أطرق ونكت الأرض بيده ثم رفع رأسه إلي وهو يقول: ويضل اللّٰه الظالمين ويفعل اللّٰه ما يشاء. قلت: وما ذاك، جعلت فداك؟ قال: من ظلم ابني هذا حقه، وجحد إمامته من بعدي كان كمن ظلم علي بن أبي طالب لام حقه وإمامته من بعد محمد ة، فعلمت أنه قد نعى إلي نفسه، ودل على ابنه فقلت: والله لئن مد اللّٰه في عمري لأسلمن إليه حقه، ولأقرن له بالإمامة، أشهد أنه من بعدك حجة اللّٰه تعالى على خلقه، والداعي إلى دينه. فقال لي: يا محمد، يمد اللّٰه في عمرك وتدعو إلى إمامته وإمامة من يقوم مقامه من بعده. فقلت: ومن ذاك [جعلت فداك]"'؟ قال: محمد ابنه. قلت: بالرضا والتسليم؟ فقال: كذلك قد وجدتك في صحيفة أمير المؤمنين هيام أما إنك في شيعتنا أبين من البرق في الليلة الظلماء. ثم قال: يا محمد، إن المفضل أنسي ومستراحي، وأنت أنسهما ومستراحهما، حرام على النار أن تمسك أبدا، يعني أبا الحسن وأبا جعفر لال لا ". أقول وفي العيون للصدوق: عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن محمد بن سنان مثله بمغايرة يسيرة في بعض الألفاظ والمعنى واحد"). الَام الحمَامهبط فَرالق والقضا لِي تَى الَّالمِ تقتي عِلَيَيم التلام
صحيفة الأبرار — الجزء الرابع · الإمام موسى الكاظم عليه السلام