الرابع والأربعون عن دلائل الطبري. حدثنا أبو محمد عبد اللّٰه بن محمد قال: حدثنا إبراهيم بن سهيل قال: (لقيت علي بن موسى الرضا ما لا وهو على حماره فقلت له: من أركبك هذا وتزعم أكثر شيعتك أن أباك لم يوصك ولم يقعدك هذا المقعد وادعيت لنفسك ما لم يكن لك. مَلَن عَلى موسَوارح فقال لي: وما دلالة الإمام عندك قلت: أن يكلم بما وراء البيت وأن يحيي ويميت. فقال: أنا أفعل، أما الذي معك فخمسة دنانير وأما أهلك فإنها ماتت منذ سنة وقد أحييتها الساعة وأتركها معك سنة أخرى ثم أقبضها إلي لتعلم أني إمام بلا خلاف. فوقع علي الرعدة فقال: أخرج روعك فإنك آمن، ثم انطلقت إلى منزلي فإذا بأهلي جالسة فقلت لها: ما الذي جاء بك فقالت: كنت نائمة إذا أتاني آت ضخم شديد السمرة فوصفت لي صفه الرضا التم فقال لي: يا هذه قومي وارجعي إلى زوجك فإنك ترزقين [بعد الموت] و ولدا فرزقت والله [ولدا]")٣. الإمام يحيي لرجل أباه وأمه
صحيفة الأبرار — الجزء الرابع · الإمام علي الرضا عليه السلام