الأقسامصحيفة الأبرارالإمام علي الرضا عليه السلام
صحيفة الأبرار

الثامن والأربعون وفيه قال: حدثنا محمد بن أحمد السناني. لحي قال: حدثنا محمد بن أبي عبد اللّٰه الكوفي قال: حدثنا محمد بن خلف قال: حدثني هرثمة بن أعين قال: (دخلت على سيدي ومولاي [يعني الرضا] عجام في دار المأمون و[كان] " قد ظهر في دار المأمون أن الرضا عهيلام قد توفي ولم يصح هذا القول، فدخلت أريد الإذن عليه قال: و[كان] "" في بعض ثقات خدم المأمون غلام يقال له صبيح الديلمي وكان يتوالى سيدي إتام حق ولايته، وإذا صبيح قد خرج فلما رآني قال لي: يا هرثمة ألست تعلم أني ثقة المأمون على سره وعلانيته قلت: بلى، قال: اعلم يا هرثمة أن المأمون دعاني وثلاثين غلاما من ثقاته على سره وعلانيته في الثلث الأول من الليل فدخلت عليه وقد صار ليله ص٣٦٠، رجال الكشي ٥٩٤، كشف الغمة ج٢ ص٣٠٢ بات غجرالما طِ مَا مَهْبَط فَ القد والقضا بلي تى الَخَيامِ تضنِي نهارا من كثرة الشموع وبين يديه سيوف مسلولة " مشحوذة مسمومة فدعا بنا غلاما غلاما وأخذ علينا العهد والميثاق بلسانه وليس بحضرتنا أحد من خلق اللّٰه غيرنا، فقال لنا: هذا العهد لازم لكم أنكم تفعلون ما آمركم به ولا تخالفوا منه'شيئا، قال: فحلفنا له، فقال: يأخذ كل واحد منكم سيفا بيده وامضوا حتى تدخلوا على علي بن موسى الرضا علا في حجرته فإن وجد تموه قائما أو قاعدا أو نائما فلا تكلموه وضعوا أسيافكم عليه واخلطوا لحمه ودمه وشعره وعظمه ومخه ثم اقلبوا عليه بساطه وامسحوا أسيافكم به وصيروا إلي، وقد جعلت لكل واحد منكم على هذا الفعل وكتمانه عشر بدرة دراهم وعشر ضياع منتخبة والحظوظ) عندي ما حييت وبقيت، قال: فأخذنا الأسياف بأيدينا ودخلنا عليه في حجرته فوجدناه مضطجعا يقلب طرف يديه" ويتكلم بكلام لا نعرفه قال فبادر الغلمان إليه بالسيوف ووضعت سيفي وأنا قائم أنظر إليه وكأنه قد كان علم مصيرنا إليه فليس على بدنه ما لا تعمل فيه السيوف فطووا على " بساطه وخرجوا حتى دخلوا على المأمون فقال: ما صنعتم قالوا: فعلنا ما أمرتنا به يا أمير المؤمنين، قال: لا تعيدوا شيئا مما كان فلما كان عند تبلج الفجر ""خرج المأمون فجلس مجلسه مكشوف الرأس محلل الأزرار وأظهر وفاته وقعد للتعزية، ثم قام حافيا حاسرا فمشى لينظر إليه وأنا بين يديه، فلما دخل عليه حجرته سمع همهمته فأرعد السِّنْالمنَلِيْكَ يَا أبَا الحَ سِيْنْ عَا ثم قال: من عنده؟ قلت: لا علم لنا يا أمير المؤمنين، فقال: أسرعوا وانظروا، قال صبيح: فأسرعنا إلى البيت فإذا سيدي عليتَلام جالس في محرابه يصلي ويسبح، فقلت: يا أمير المؤمنين هو ذا نرى شخصا في محرابه يصلي ويسبح فانتفض المأمون وارتعد ثم قال: غدر تموني لعنكم اللّٰه، ثم التفت إلي من بين الجماعة فقال لي: يا صبيح أنت تعرفه فانظر من المصلي عنده، قال صبيح: فدخلت وتولى المأمون راجعا ثم صرت إليه عند " عتبة الباب قال هيَلا لي: يا صبيح، قلت: لبيك يا مولاي وقد سقطت لوجهي فقال: قم يرحمك اللّٰه يريدون أن يطفئوا نور اللّٰه بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون، قال: فرجعت إلى المأمون فوجدت وجهه كقطع الليل المظلم، فقال لي: يا صبيح ما وراءك فقلت له: يا أمير المؤمنين هو والله جالس في حجرته وقد ناداني وقال لي كيت وكيت، قال: فشد أزراره وأمر برد أثوابه وقال: قولوا إنه كان غشي عليه" وإنه قد أفاق قال هرثمة فأكثرت لله عز وجل شكرا وحمدا، ثم دخلت على سيدي الرضاءللام فلما رآني قال: ياهرثمة لا تحدث أحدا بما حدثك به صبيح " إلا من امتحن اللّٰه قلبه للإيمان بمحبتنا وولايتنا، فقلت: نعم يا سيدي، ثم قال مجلام [لي]". يا هرثمة والله لا يضرنا كيدهم شيئا حتى يبلغ الكتاب أجله)". El بات ال ام الحما مهبط فَالقَل والقض بِي تَى الَّخَالمِ قَي ما رآه محبه عند احتضاره

صحيفة الأبرار — الجزء الرابع · الإمام علي الرضا عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.