الأقسامصحيفة الأبرارالإمام علي الرضا عليه السلام
صحيفة الأبرار

التاسع والخمسون عن دلائل الطبري عن عبد اللّٰه بن محمد البلوي قال: حدثنا عمارة بن زيد، قال: (رأيت علي بن موسى الرضا كلا وقد اجتمع إليه وإلى المأمون ولد العباس ليزيلوه عن ولاية العهد ورأيته يكلم المأمون ويقول: يا أخي ما لي هذا من حاجة ولست متخذ الظالمين عضدا")؟ وإذا على كتفه الأيمن أسد وعلى يساره أفعى يحملان على كل من حوله، فقال المأمون: أتلوموني على محبة هذا ثم رأيته وقد أخرج من حائط رطبا فأطعمهم")". ين عَنِي بْن مُوْسَهْ أقول: وفي راحة الأرواح عن أبي الفضل محمد بن علي الشاذاني القزويني بإسناده عن عمارة بن زيد مثله. الإمام يمضي إلى مكة والمدينة في ليلة واحدة الستون راحة الأرواح ومونس الأشباح عن محمد بن علي الشاذاني القزويني بسنده عن الحسن بن محمد النوفلي قال: (لما ورد الرضا عهام طوس اشتاق إلى ابنه أبي جعفر هنام فدخل يوما على المأمون فقال له: أريد أن تعفيني عن الحضور عندك سبعة أيام فإني أريد شرب الدواء والمضي إلى العين الحميمة ولا يأتني رسلك في تلك الأيام فقال المأمون: لك ذلك وإن كان يعز علي فراقك قال: فأمر الرضا عهام بالخيم فحملوها وركب هو مع خدمه حتى أتى العين وخيم عندها وشيعه المأمون مع قواده وجنده إلى تلك العين فلما رجعوا أمر الرضا يَلام من معه من الخدم أن لا يخرجوا من خيامهم ولا يدنوا من حول خيمته وأمر مولى له أن يقوم على باب الخيمة لئلا يدخل عليه أحد فمضى هو هام إلى المدينة وأتى واليها وأقام عنده زمانا ثم مضى إلى مكة وأتى واليها ثم رجع إلى طوس والمأمون يعد الأيام فلما كان اليوم الثامن قعد المأمون فدخل عليه الرضا إلام فركبا وأتيا المعسكر قال: فلم يأت على ذلك زمان حتى ورد كتاب على المأمون من عبد اللّٰه بن عبد اللّٰه الهاشمي عامله على المدينة على يدي بريد مسرع أن علي بن موسى أتاني بالمدينة ثم خرج منها متوجها إلى مكة ورأيت أن أعلم الأمير بذلك بيِّغَ امالهما محبط فَر القَد والقضَّا بَلِي ستى الَالمِ قِِّي وورد كتاب آخر من داود عامله على مكة أن علي بن موسى مقيم بمكة وقد أنفذت إليك خبره ساعة ورد علينا ولما قرأ المأمون الكتابين سهر ليلته تلك وبقي يتفكر في أمر الرضا يم ويتعجب منه فلما أصبح أتى أبا الحسن أم وأنا عنده وهو جالس على كرسي يسألني عن حالي ويقول: كيف كان حالك في غيبتي فقلت: جعلت فداك قد كنت شديد الحزن على فراقك فبينما نحن في هذا الكلام إذ دخل خادم المأمون وقال: إن الأمير يريد الدخول عليك فقال: أدخله ولما دخل قام له الرضاعِتَام فقال المأمون: لا والله لا آتيك حتى تقعد فقعد الرضا عليتلام وجاء المأمون وجلس معه على المصلى ثم نظر إلينا وخصني بالخطاب من بين الجلساء وقال لي: يا نوفلي يخف عليك أن تخفف عنا ساعة قال: فقمت أنا وخرجت فخرج كل من حضر قال النوفلي: فأخذ المأمون مع أبي الحسن إيام في الحديث ونحن نسمع صوت المأمون بالضحك فلما أخرج المأمون أرسل إلينا أبو الحسن هتم فحضرنا عنده فقال لي: يا حسن ألا تعجب من صديقك قلت: وكيف ذلك جعلت فداك؟ قال: أنه قال لي: إني ذاهب إلي العين أريد أشرب بها الدواء ولا بد أن تعفيني سبعة أيام ثم مضيت إلي المدينة ومكة وقد أعطاك اللّٰه تعالى علما عظيما وأنا أخوك وابن عمك أتقرب إلى اللّٰه بولايتك وولاية أبيك فلا بد أن تعلمني حرفا أنتفع به فقلت له: إن هذا من الحيل التي احتالها عاملوا التهامة والحجاز فإني لو كنت خضرا ما قدرت على ذلك فكيف وأنا واحد من رعيتك قال: فجعل يضحك بالقهقهة وقال لي: والله إنك فعلته ووالله إنك حجة اللّٰه ووليه). مَسْتَيْنْ عَاِ الإمام يخرج لواحد من شيعته ما اشتهاه من عنب ورمان الحادي والستون عن دلائل الطبري عن أبي محمد عبد اللّٰه بن محمد البلوي قال: حدثنا عمارة بن زيد قال: (صحبت علي بن موسى الرضا إلى مكة ومعي غلام لي فاعتل في الطريق فاشتهى العنب ونحن في مفازة فوجه إلي " الرضا فقال: إن غلامك يشتهي العنب فانظر أمامك فنظرت وإذا أنا بكرم لم أر أحسن منه وأشجار رمان فقطعت عنبا ورمانا وأتيت به الغلام فتزودنا منه إلى مكة ورجعت منه إلى بغداد فحدثت الليث بن سعد وإبراهيم بن سعيد الجوهري فأتيا الرضا ءاليقلام فأخبراه فقال لهما الرضا عهتَلام: وما هي ببعيد منكما ها هو ذا" فإذا هم ببستان فيه من كل نوع فأكلنا وادخرنا)". أقول: وفي راحة الأرواح عن الشاذاني القزويني عن عمارة بن زيد مثله سواء والسلام. الإمام الذي تحت الإمام ينطق له بالإمامة

صحيفة الأبرار — الجزء الرابع · الإمام علي الرضا عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.