صحيفة الأبرار
الثالث: القوة المحركة في الروح وكذا استعداد قبول تلك الحركة في الجسم على نوعين، نوع هو الموافق لعادة أبناء نوع ذلك الحي وذلك كالحركات المتعارفة الموجودة في أفراد الإنسان مثلا، وإن اختلفت تلك الحركات في الشدة والضعف والسرعة والبطء غير أنها مع ذلك ليس ان ج الام ا ما محبط ف القل والقضا لِي وَى الَخيالِ تقيَي شيء منها بخارج عن عادة النوع، وهذا النوع يحصل للأحياء بعناية عامة من المفيض تعالى شأنه وهي الرحمة العامة التي وسعت كل شيء، ونوع خارج عن عادة النوع وذلك كصعود الإنسان مثلا إلى السماء ومشيه على الماء وأمثال ذلك، وهذا لا يكفي في حصوله العناية العامة بل يحتاج إلى عناية خاصة وبيان أسباب استعداد تلك العناية يأتي إن شاء اللّٰه آنفا.
صحيفة الأبرار — الجزء الرابع · الإمام علي الرضا عليه السلام