الخامس والسبعون وفيه (حدثنا أبي ومحمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمهما اللّه قالا: حدثنا سعد بن عبد اللّٰه عن محمد بن عيسى بن عبيد قال: حدثني علي بن الحكم عن محمد بن الفضيل قال: لما كان في السنة التي بطش هارون بآل برمك بدأ بجعفر بن يحيى وحبس يحيى بن خالد ونزل بالبرامكة ما نزل كان أبو الحسن علتلا واقفا بعرفة يدعو ثم طأطأ رأسه، فسأل عن ذلك فقال: إني كنت أدعو اللّٰه تعالى على البرامكة بما فعلوا بأبي عليام فاستجاب اللّٰه لي اليوم فيهم فلما انصرف لم يلبث إلا يسيرا حتى بطش بجعفر ويحيى وتغيرت أحوالهم)". أقول من الأغلاط المشهورة ما اشتهر من أن البرامكة كانوا من المتشيعة حتى أن أيدمر بن علي الجلاكي ذكر في كتابه نهاية الطلب في شرح المكتسب بتقريب أنه كان سبب بطش هارون بهم ما اشتم منهم أنهم يريدون تحويل الدولة من آل عباس إلى آل علي اذ وذلك كله غلط نشأ من قلة التتبع، فإن البرامكة لعنهم اللّٰه هم الذين سعوا في قتل موسى عليقام فإن يحيى بن خالد هو الذي بعث علي بن إسماعيل بن جعفر بن محمد بن أخي موسى علام على السعاية بموسى هلاه عند هارون لداع بات غجراكلاه المهما محْبط ارالقَل والقضا بِي تَى الَّضَالمِ تصتى دعاه إلى ذلك مذكور في كتب الأخبار والفضل بن يحيى هو الذي بعث بالسم إليه فقتله بأمر هارون وبيد السندي بن شاهك بل روي أن يحيى لم بكتف بذلك حتى أراد أن يغري هارون بقتل الرضا هقام فقال له هارون ما يغنينا ما صنعنا بأبيه تريد أن تقتلهم جميعا. وقد رواه الصدوق 22 العيون عن صفوان بن يحين وذكر في آخره أن البرامكة كانوا متعصبين على أهل بيت الرسول ظ مظهرين لهم العداوة،هي. وبالجملة الذي يظهر من الأخبار المعصومية أن اللّٰه لم يغير ما بالبرامكة من النعمة إلا من جهة سعيهم ومباشرتهم قتل موسى جلام، فكيف يجري فيهم هذا الاحتمال، والحمد لله وصلى اللّٰه على سيدنا محمد وآله الطاهرين. صَ لابوالَ التَّنْال عَلِيّكَ البَاجْعَفَر مخَذُيّنْ عَلي الجُوادِ لَا ا احَ العالب العَبَ لى العالالبَاد الى محَمَّلَن جَعْفَرَ الى جُودِ عَلَيْهُمَا التَّامِ
صحيفة الأبرار — الجزء الرابع · الإمام علي الرضا عليه السلام