الثاني والثمانون وفيه أحمد بن إدريس عن (محمد بن حسان عن علي بن خالد قال محمد: وكان زيديا قال: كنت في العسكر فبلغني أن هناك رجلا محبوسا أتي به من ناحية الشام مكبولا وقالوا: إنه تنبأ قال علي بن خالد[ فأتيت الباب]": فداريت القوادين" والحجبة حتى وصلت إليه المَّنلان علمُا مَ الكَاتد تَعْف حجَّ زبَر بعلى الحَوَادِ فإذا رجل له فهم فقلت له: يا هذا ما قصتك وما أمرك فقال لي: كنت رجلا بالشام أعبد اللّٰه في الموضع الذي يقال له موضع رأس الحسين بن علي بن أبي طالب علي لافبينا أنا في عبادتي إذ أتاني شخص فقال: قم بنا قال: فقمت معه قال: فبينا أنا معه إذا أنا في مسجد الكوفة فقال لي: تعرف هذا المسجد قلت: نعم هذا مسجد الكوفة قال: فصلى وصليت معه فبينا أنا معه إذا أنا في مسجد [الرسول]" بالمدينة [فسلم على رسول اللّٰه وسلمت]"قال: فصلى وصليت معه وصلى على رسول اللّٰه ودعا له فبينا أنا معه إذا أنا بمكة فلم أزل معه حتى قضى مناسكه وقضيت مناسكي معه قال: فبينا أنا معه إذا أنا بموضعي الذي كنت أعبد اللّٰه فيه بالشام قال: ومضى الرجل قال: فلما كان عام قابل [في أيام الموسم]" إذا أنا به وفعل بي مثل فعلته الأولى فلما فرغنا من مناسكنا وردني إلى الشام وهم بمفارقتي قلت له: سألتك بحق الذي أقدرك على ما رأيت إلا أخبرتني من أنت؟[ قال: فأطرق طويلا ثم نظر إلي]' فقال: أنا محمد بن علي بن موسى فتراقى الخبر حتى انتهى الخبر إلى محمد بن عبد الملك الزيات قال: فبعث إلي فأخذني وكبلني في الحديد وحملني إلى العراق [وحبسني كما ترى]" قال: قلت له ارفع قصتك إلى محمد بن عبد الملك فقال:[ ومن لي يأتيه بالقصة قال: فأتيته بقرطاس ودواة باب حجراء نجعفر على فكتب قصته إلى محمد بن عبد الملك]"فذكر في قصته ما كان قال: فوقع في القصة قل للذي أخرجك [في ليلة]" من الشام إلى الكوفة ومن الكوفة إلى المدينة ومن المدينة إلى المكان " أن يخرجك من حبسك قال: علي بن خالد فغمني أمره ورققت له وأمرته بالعزاء[والصبر]" قال: ثم بكرت عليه [يوما]" فإذا الجند وصاحب الحرس وصاحب السجن وخلق عظيم يتفحصون حاله قال فقلت: ما هذا قالوا المحمول من الشام الذي تنبأ افتقد البارحة لا ندري خسف به الأرض أو اختطفه الطير [في الهواء وكان علي بن خالد هذا زيديا فقال بالإمامة بعد ذلك وحسن اعتقاده أقول": قوله قال: محمد يعنى ابن حسان وكان زيديا يعنى على بن خالد وروى الحديث الصفار في البصائر عن محمد بن حسان عن على بن خالد وابن شهر أشوب في المناقب عن أبن خالد المذكور وفي روايتيها جميعا أن علي بن خالد قال بالإمامة بعد ذلك وحسن اعتقاده ورواه أيضا المفيد في الإرشاد والراوندي في الخرائج والطبرسى في أعلام الورى من طريق الكليني ورواه الطبري عن محمد بن هارون بن موسى عن أبيه عن محمد بن الحسن ابن الوليد عن الصفار. حديث العصا التى نطقت بإمامة الإمام محمد الجواد عليه السلام ا الثالث والثمانون وفيه في باب ما يفصل بين دعوى المحق والمبطل عن محمد بن يحيى وأحمد بن محمد عن محمد بن الحسن عن أحمد بن الحسين عن محمد بن الطيب عن عبد الوهاب بن منصور عن محمد ابن أبي العلاء قال: (سمعت يحيى بن أكثم قاضي سامراء بعد ما جهدت به وناظرته وحاورته وواصلته وسألته عن علوم آل محمد ويّةُ فقال: بينا أنا ذات يوم دخلت أطوف بقبر رسول اللّٰه تويتَةُ فرأيت محمد بن علي الرضا عليتَلام يطوف به فناظرته في مسائل عندي فأخرجها إلي فقلت له: والله إني أريد أن أسألك مسألة وإني والله لأستحيي من ذلك فقال لي: أنا أخبرك قبل أن تسألني تسألني عن الإمام فقلت: هو والله هذا فقال: أنا هو فقلت: علامة فكان في يده عصا فنطقت وقالت: إن مولاي إمام هذا الزمان وهو الحجة)"). حديث حضوره عليه السلام بخراسان لدفن أبيه الرابع والثمانون الخرائج فصل في أعلام الإمام محمد بن علي ومنها بعتَبُرُ ما روى أحمد بن محمد عن أبي الحسن بن معمر بن خلاد عن أبي جعفر عليسَّلام قال لي: بالمدينة يا معمر اركب. قلت: إلى أين قال: اركب كما يقال لك. فركبت معه فانتهينا إلى واد وإلى وهدة وإلى تل. فقال: قف هاهنا فوقفت وخرج ثم أتاني فقلت: جعلت فداك أين كنت قال: دفنت أبي الساعة وكان بخراسان)". أقول: حضوره عليمَام بخراسان عند أبيه متكرر في الأخبار وسيأتي إن شاء اللّٰه في ذلك حديث أبى الصلت الهروي الطويل وما في معناه، حديث بيت المقدس
صحيفة الأبرار — الجزء الرابع · الإمام محمد الجواد عليه السلام