السابع والثمانون وفيه عن الكتاب المذكور بسنده عن عمارة بن زيد قال قال (بإسنادنا إلى محمد بن جرير الطبري بإسناده إلى إبراهيم بن سعيد قال: كنت جالسا عند محمد بن علي الجواد عليه السلام إذ مر بنا فرس أنثى فقال: هذه تلد الليلة فلوا أبيض الناصية في وجهه غرة فاستأذنته ثم انصرفت مع صاحبها فلم أزل أحدثه إلى الليل حتى أتت فلوا كما وصف فأتيته قال: يا ابن سعيد شككت فيما قلت لك أمس إن التي في منزلك حبلى بابن أعور فولدت والله محمدا وكان أعور)") أقول: وفي المجلد الثاني عشر من البحار عن كتاب النجوم لابن طاوس بسنده عن الطبري المذكور بإسناده عن إبراهيم بن سعد مثله. حديث تفكره في ظلم الزهراء عليها السلام وسنه أقل من أربع موسوعة الإمام ج ص٥٢ ذْبر حَهَ بانٌ بُعْجرا: تالى محَمَلْن جَعْفَزَ ى الجوادِ محمد بن هارون بن موسى قال: حدثني أبي) قال: أخبرني أبو جعفر محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد قال: حدثنا محمد بن أحمد بن أبي عبدالله (أبي عبد اللّٰه البرقي قال: حدثنا زكريا بن آدم قال: إني لعند الرضاء اتلام إذ جيء بأبي جعفر له وسنه أقل من أربع فضرب بيده إلى الأرض ورفع رأسه إلى السماء وهو يفكر " فقال له الرضاع إتام: بنفسي أنت لم طال فكرك فقال: فيما صنع بأمي فاطمة أم والله لأخرجنهما ثم لأحرقنهما ثم لأذرينهما ثم لأنسفهما في اليم نسفا فاستدناه وقبل ما بين عينيه ثم قال: [بأبي أنت وأمي]" أنت لها يعني الإمامة)". أقول: وفي البحار عن الدلائل بالسند المذكور مثله. حديث شهادة الزور والبهو
صحيفة الأبرار — الجزء الرابع · الإمام محمد الجواد عليه السلام