التاسع والثمانون الخرائج (عن ابن أدرمة أنه قال: أن المعتصم دعا جماعة من وزرائه فقال: اشهدوا لي على محمد بن علي بن موسى عليشَام زورا واكتبوا أنه أراد أن يخرج ثم دعاه فقال: إنك أردت أن تخرج علي. فقال: والله ما فعلت شيئا من ذلك قال: إن فلانا وفلانا وفلانا شهدوا عليك وأحضروا فقالوا: نعم هذه الكتب أخذناها من بعض غلمانك. التَّار عَليَّك ا لبَاجُعْفَرْجَ ب عَليى الحُوادِ قال: وكان جالسا في بهو فرفع أبو جعفر عليَّلايده فقال: اللهم إن كانوا كذبوا علي فخذهم. قال: فنظرنا إلى ذلك البهو كيف يزحف ويذهب ويجيء وكلما قام واحد وقع. فقال المعتصم: يا ابن رسول اللّٰه إني تائب مما فعلت فادع ربك أن يسكنه فقال: اللهم سكنه وإنك تعلم أنهم أعداؤك وأعدائي فسكن)"". رجوع البصر لمحمد بن ميمون على يد الإمام عليه السلام التسعون وفيه (عن محمد بن ميمون أنه كان مع الرضاء ليتَلام بمكة قبل خروجه إلى خراسان قال: قلت له إني أريد أن أتقدم إلى المدينة فاكتب معي كتابا إلى أبي جعفر علتلام فتبسم وكتب فصرت إلى المدينة وقد كان ذهب بصري فأخرج الخادم أبا جعفر عليتلام إلينا يحمله من المهد فناولته الكتاب فقال لموفق الخادم: فضه وانشره ففضه ونشره بين يديه فنظر فيه ثم قال لي: يا محمد ما حال بصرك قلت: يا ابن رسول اللّٰه ايتدُ اعتلت عيناي فذهب بصري كما ترى فقال: [ادن مني فدنوت منه]" فمد يده فمسح بها على عيني فعاد إلي بصري كأصح ما كان فقبلت يده ورجله وانصرفت من عنده وأنا بصير)". تقطيع المأمون للإمام عليه السلام بالسيف ولم يصبه شيئ الحادي والتسعون عن مهج الدعوات للسيد النقيب الجليل علي بن طاوس وفي المغفرة رضاك حرز محمد بن علي الجواد علقَّلام قال الشيخ علي بن عبد الصمد قال حدثنا الشيخ الفقيه أبو جعفر محمد بن أبي الحسن عم والدي قال حدثنا أبو عبد اللّٰه جعفر بن محمد بن أحمد بن عباس الدرويشي قال حدثنا والدي عن الفقيه أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي وأخبرني جدي قال حدثنا والدي الفقيه أبو الحسن. قال حدثنا جماعة من أصحابنا رحمهم اللّٰه منهم السيد العالم أبو البركات والشيخ أبو القاسم علي بن محمد المعاذي وأبو بكر محمد بن علي المعمري وأبو جعفر محمد بن إبراهيم بن عبد اللّٰه المدائني قالوا كلهم حدثنا الشيخ أبو جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي قدس اللّٰه روحه قال حدثني أبي قال حدثني علي بن إبراهيم بن هاشم عن جده قال حدثني أبو نصر الهمداني قال حدثني حكيمة بنت محمد بن علي بن موسى بن جعفر عمة أبي محمد الحسن بن علي علشام قالت لما مات محمد بن علي الرضا لقلام أتيت زوجته أم عيسى بنت المأمون فعزيتها فوجدتها شديدة الحزن والجزع عليه تقتل نفسها بالبكاء والعويل فخفت عليها أن تتصدع مرارتها فبينما نحن في حديثه وكرمه ووصف خلقه وما أعطاه اللّٰه تعالى من الشرف بفَر مُحَا بَنْ عَلِي الخُّوْانِ والإخلاص ومنحه من العز والكرامة إذ قالت أم عيسى ألا أخبرك عنه بشيء عجيب وأمر جليل فوق الوصف والمقدار قلت وما ذاك قالت: كنت أغار عليه كثيرا وأراقبه أبدا وربما يسمعني الكلام فأشكو ذلك إلى أبي فيقول يا بنية احتمليه فإنه بضعة من رسول اللّٰه: فاتدتَّهُ فبينها أنا جالسة ذات يوم إذ دخلت علي جارية فسلمت [علي] " فقلت من أنت فقالت أنا جارية من ولد عمار بن ياسر وأنا زوجة أبي جعفر محمد بن علي الرضا ءهيلام زوجك فدخلني من الغيرة ما لا أقدر على احتمال ذلك وهممت أن أخرج وأسيح في البلاد وكاد الشيطان أن يحملني على الإساءة إليها فكظمت غيظي وأحسنت رفدها وكسوتها فلما خرجت من عندي المرأة نهضت ودخلت على أبي وأخبرته بالخبر وكان سكران لا يعقل فقال يا غلام علي بالسيف فأتى به فركب وقال والله لأقتلنه فلما رأيت ذلك قلت إنا لله وإنا إليه راجعون ما صنعت بنفسي وبزوجي وجعلت ألطم حر وجهي فدخل عليه والدي وما زال يضربه بالسيف حتى قطعه ثم خرج من عنده وخرجت هاربة من خلفه فلم أرقد ليلتي فلما ارتفع النهار أتيت أبي فقلت: أتدري ما صنعت البارحة؟ قال: وما صنعت؟ وقلت: قتلت ابن الرضاء هيتلام فبرق عينه وغشي عليه ثم أفق بعد حين وقال: ويلك ما تقولين؟ قلت: نعم والله يا أبت دخلت عليه علي الجَوَادِ ولم تزل تضربه بالسيف حتى قتلته فاضطرب من ذلك اضطرابا شديدا وقال: علي بياسر الخادم فجاء ياسر فنظر إليه المأمون وقال: ويلك ما هذا الذي تقول هذه ابنتي قال: صدقت يا أمير المؤمنين فضرب بيده على صدره وخده وقال: إنا لله وإنا إليه راجعون هلكنا بالله وعطبنا وافتضحنا إلى آخر الأبد ويلك يا ياسر فانظر ما الخبر والقصة عنه ءا يتَلام وعجل علي بالخبر فإن نفسي تكاد أن تخرج الساعة فخرج ياسر وأنا ألطم حر وجهي فما كان بأسرع من أن رجع ياسر فقال: البشرى يا أمير المؤمنين قال: لك البشرى فما عندك قال ياسر: دخلت عليه فإذا هو جالس وعليه قميص ودواج وهو يستاك فسلمت عليه وقلت: يا ابن رسول اللّٰه أحب أن تهب لي قميصك هذا أصلي فيه وأتبرك به وإنما أردت أن أنظر إليه وإلى جسده هل به أثر السيف فو الله كأنه العاج الذي مسه صفرة ما به أثر فبكى المأمون طويلا وقال: ما بقي مع هذا شيء إن هذا لعبرة للأولين والآخرين وقال: يا ياسر أما ركوبي إليه وأخذي السيف ودخولي عليه فإني ذاكر له وخروجي عنه فلست أذكر شيئا غيره ولا أذكر أيضا انصرافي إلى مجلسي فكيف كان أمري وذهابي إليه لعن اللّٰه هذه الابنة لعنا وبيلا تقدم إليها وقل لها: يقول لك أبوك والله لئن جئتني بعد هذا اليوم شكوت[أيضا]"" أو خرجت بغير إذنه لأنتقمن له منك ثم سر إلى ابن الرضا وأبلغه عني السلام واحمل إليه عشرين ألف دينار وقدم إليه الشهري الذي ركبته البارحة ثم مر بعد ذلك الهاشميين أن يدخلوا عليه السلام ويسلموا عليه قال: ياسر فأمرت لهم بذلك ودخلت أنا أيضا معهم وسلمت عليه وأبلغت التسليم ووضعت المال بين يديه وعرضت الشهري عليه فنظر إليه ساعة ثم تبسم فقال: يا ياسر هكذا كان العهد بيننا وبينه حتى يهجم علي بالسيف أما علم أن لي ناصرا وحاجزا يحجز بيني وبينه فقلت: يا سيدي يا ابن رسول اللّٰه دع عنك هذا العتاب [واصفح]" والله وحق جدك رسول اللّٰه وَياكُ ما كان يعقل شيئا من أمر وما علم أين هو من أرض اللّٰه وقد نذر اللّٰه نذرا صادقا وحلف أن لا يسكر بعد ذلك أبدا فإن ذلك من حبائل الشيطان فإذا أنت يا ابن رسول اللّٰه أتيته فلا تذكر له شيئا ولا تعاتبه على ما كان منه فقال عليه السلام:هكذا كان عزمي ورأيي والله ثم دعا بثيابه ولبس ونهض وقام معه الناس أجمعون حتى دخل على المأمون فلما رآه قام إليه وضمه إلى صدره ورحب به ولم يأذن لأحد في الدخول عليه ولم يزل يحدثه ويسامره فلما انقضى ذلك قال أبو جعفر محمد بن علي الرضا عليتلام: يا أمير المؤمنين قال: لبيك وسعديك قال: لك عندي نصيحة فأقبلها قال المأمون: بالحمد والشكر فما ذاك يا ابن رسول اللٰه؟ قال: أحب لك أن لا تخرج بالليل فإني لا آمن عليك هذا الخلق المنكوس وعندي عقد تحصن به نفسك وتحرز به من الشرور والبلايا والمكاره والآفات والعاهات كما أنقذني اللّٰه منك البارحة ولو لقيت به جيوش الروم والترك واجتمع عليك وعلى غلبتك أهل الأرض جميعا ما تهيأ لهم منك شيء بإذن اللّٰه الجبار وإن أحببت بعثت به إليك لتحترز به من جميع ما ذكرت لك قال: نعم فاكتب ذلك بخطك وابعثه إلى قال: نعم قال: ياسر فلما أصبح أبو جعفر عليشام بعث إلي فدعاني فلما صرت إليه وجلست بين يديه دعا برق ظبي من أرض تهامة ثم كتب بخطه هذا العقد ثم قال: يا ياسر احمل هذا إلى أمير المؤمنين وقل له حتى يصاغ له قصبة من فضة منقوش عليها ما أذكره بعده فإذا أراد شده على عضده فليشده على عضده الأيمن وليتوضأ وضوء حسنا سابغا وليصل أربع ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وسبع مرات آية الكرسي وسبع مرات شهد اللّٰه وسبع مرات والشمس وضحيها وسبع مرات والليل إذا يغشى وسبع مرات قل هو اللّٰه أحد فإذا فرغ منها فليشده على عضده الأيمن عند الشدائد والنوائب يسلم بحول اللّٰه وقوته من كل شيء يخافه ويحذره وينبغي أن لا يكون طلوع القمر في برج العقرب ولو أنه غزي أهل الروم وملكهم لغلبهم بإذن اللّٰه وبركة هذا الحرز [إلى آخر ما أورده من الدعاء وهو حرز الجواد المشهور]"[ وروي أنه لما سمع المأمون من أبي جعفر في أمر هذا الحرز هذه الصفات كلها غزا أهل الروم فنصره اللّٰه تعالى عليهم ومنح منهم من المغنم ما شاء اللّٰه ولم يفارق هذا الحرز عند كل غزاة ومحاربة التَّنا عَليَّكَ البَّاحْعَفَ محَرينْ علي الحُوادِ وكان ينصره اللّٰه عز وجل بفضله ويرزقه الفتح بمشيته إنه ولي ذلك بحوله وقوته]")". وأقول هذا الحديث متكرر في الكتب وقد رواه أيضا صاحب عيون المعجزات قال صفوان بن يحي عن أبي نصر الهمداني عن حكيمة بنت أبي الحسن القرشي وكانت من الصالحات قالت لما قبض أبو جعفر عل يسَلام محمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب لتة أتيت أم الفضل بنت المأمون أو قالت أم عيسى بنت المأمون فعزيتها فوجدتها شديدة الحزن ثم ساق الحديث قريبا من رواية المهج، ورواه ابن شهر آشوب في المناقب (صفوان بن يحيى قال حدثني أبو نصر الهمداني وإسماعيل بن مهران وحبران الأسباطي عن حكيمة بنت أبي الحسن القرشي عن حكيمة بنت موسى بن عبد اللّٰه عن حكيمة بنت محمد بن علي بن موسى التقي عليتام وساق الحديث ولم يذكر حكاية الحرز ولعله جريا منه على دأبه من اختصار الأخبار والاكتفاء بأدنى ما يؤدى به المطلوب. ورواه الراوندي في الخرائج (ومنها أن محمد بن إبراهيم الجعفري روى عن حكيمة بنت الرضا علتلام قالت: لما توفي أخي محمد بن الرضا علتلام صرت يوما إلى امرأته أم الفضل بنت المأمون العباسي الخليفه..)" وساق الحديث بما يقرب من الروايات المذكورة معنى. وهو أيضا لم يذكر قصة الحرز ولا عجب في ذلك فإن اختلاف ألفاظ المتون في الروايات غير عزيز لاقتصار الرواة غالبا على نقل المعنى بأي لفظ كان واقتصار بعضهم على بعض الحديث ورغبته بعضهم إلى اللمحيض وزاد على ذلك الاختلال في الضبط من بعضهم. وإنما العجب الاختلاف الواقع في السند. فإن في رواية المهج رواية أبي نصر الهمداني عن حكيمة بنت الجواد ل ف بغير واسطة، وفي رواية العيون رواية أبي نصر المذكور عن حكيمة بنت أبي الحسن القرشي وروايتها هي عن أم الفضل أو أم عيسى بغير واسطة فهي مناقضة لرواية المهج من وجهين، وفي رواية المناقب رواية أبي نصر عن حكيمه بنت أبي الحسن عن حكيمة بنت موسى بن عبدالله عن حكيمة بنت الجواد عَلَ لي وهو كما ترى مخالف لكلا السندين كل منهما من واجه وإن وافق كلا منهما من وجه آخر، وفي رواية الخرائج رواية الجعفري عن حكيمة بنت الرضا عَ اه وهذا مبائن لجميع الثلاثة لكون بنت الرضا علَ ل غير مذكورة في شيء منها ويختلج بالبال صحة سند المناقب ووقوع السهو في سائر الأسانيد من جهة التباس اسم حكيمة من حيث التكرر إن لم يكن كون بنت الرضا راوية للحديث أقرب وأنسب والله أعلم بالصواب. هذا ثم إن من العجب ما قال الشيخ المحقق علي بن عيسى الأربلي صاحب كشف الغمة في المقام فإنه قال بعد إيراد هذا الخبر، وإن السَّنلان علميَا أمَاد بَحْفَ مجَّ رَبَنْ عَلى ا هذه القصة عندي فيها نظر وأظنها موضوعة فإن أبا جعفر عل تلام إنما كان يتزوج ويتسرى حيث كان بالمدينة ولم يكن المأمون بالمدينة فتشكو إليه ابنته فإن قلت إنه جاء حاجا قلت لم يكن ليشرب في تلك الحال وأبو جعفر عايتلام مات ببغداد وزوجته معه فأخته أين رأتها بعد موته وكيف اجتمعتا وتلك بالمدينة وهذه ببغداد وتلك الامرأة التي من ولد عمار بن ياسر في المدينة تزوجها فكيف رأتها أم الفضل فقامت من فورها وشكت إلى أبيها كل هذا يجب أن ينظر فيه والله أعلم. أقول: لعل هذا القول إنما صدر منه مراعاة لعدم استيحاش العامة من كتابه فإنه ين كان ببغداد وكان مخالطا مع المخالفين حتى أن كثيرا منهم كانوا يتتلمذون عنده ويأخذون عنه الحديث وقد روى عنه كتابه هذا جماعة منهم قراءة وسماعا وإجازة على ما رأيت على ظهر بعض نسخه نقلا عن نسخة الأصل ويؤيد هذا الاحتمال أنه ل عقل لسانه عن ذكر بعض المطاعن المذكورة المشهورة في حق خلفاء الجور بالكلية مراعاة لحق التقية أو حذرا من كون الكتاب متروكا مبغوضا عندهم لا يميلون إلى ملاحظة ما فيه وهذا المحذور وإن كان في حق المأمون غير منظور لكنه مما يشهد على مبالغته في مراعاته الأدب بالنسبة إلى السلف وحفظه للحمى ويمكن أنه قال ذلك اعتقاد الحسن ظنه ب المأمون في أمثال هذه الموارد ويعضد هذا الاحتمال أنه أنكر في كتابه ذلك كون المأمون قاتلا للرضا علِيَّلام بالسم وتعلل في رد ما ورد من ذلك بوجوه عليلة جدا لا ينبغي أن يطال الكلام بذكرها وأصل المنشأ في ذلك ما ذكره في صدر مقاله حيث قال العبد الفقير إلى اللّٰه تعالى عبد اللّٰه علي بن عيسى جامع هذا الكتاب أثابه اللّٰه تعالى بلغني ممن أثق به أن لسيد رضي الدين علي بن الطاوس يين كان لا يوافق على أن المأمون سقى عليا عليتَلم [بسم]ولا يعتقده وكان ين كثير المطالعة والتنقيب والتفتيش على مثل ذلك والذي كان يظهر من المأمون من حنوه عليه وميله إليه واختياره له دون أهله وأولاده مما يؤيد ذلك ويقرره" وكيف كان فتردده ظ في الخبر مما لا وجه له لكون تعليلاته المذكورة كلها عليلة كما قال شيخنا المجلسي بعد ذكر هذا الكلام منه بما هذا لفظه (كل ما ذكره من المقدمات التي بنى عليها رد الخبر في محل المنع ولا يمكن رد الخبر المشهور المتكرر في جميع الكتب بمحض هذا الاستبعاد)" وهو كما قال فإنها كلها أمور لا مأخذ لشيء منها. حديث إرسال الإمام الرضا إلى الجوادوله ثمانية عشر شهرا الثاني والتسعون عن دلائل الطبري قال: (وحدثنا أبو المفضل محمد بن عبد اللّٰه قال: حدثنا جعفر بن مالك الفزاري قال: حدثني علي بن السارُ عَليَّ يَا أبَّا جَعْفَر جَام يَجَواد يونس الخزاز عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: كنت أنا ومحمد بن سنان وصفوان وعبد اللّٰه بن مغيرة عند أبي الحسن الرضاء التلام بمنى فقال لي: ألك حاجة فقلت نعم وكتب معنا كتابا إلى أبي جعفر عل يتلام فلما صرنا إلى المدينة أخرجه إلينا مسافر على كتفه وله يومئذ ثمانية عشر شهرا فدفعنا إليه الكتاب ففض الخاتم وقرأه ثم رفع رأسه)"". حديث سؤال ابن نافع للإمام الرضا عليه السلام عن الإمام من بعده الثالث والتسعون مناقب ابن شهر آشوب عن (بنان بن نافع قال: سألت علي بن موسى الرضا علينَلام فقلت: جعلت فداك من صاحب الأمر بعدك فقال لي: يا ابن نافع يدخل عليك من هذا الباب من ورث ما ورثته من قبلي وهو حجة اللّٰه تعالى من بعدي فبينا أنا كذلك إذ دخل علينا محمد بن علي عليقلام فلما بصر بي قال لي: يا ابن نافع ألا أحدثك بحديث إنا معاشر الأئمة إذا حملته أمه يسمع الصوت من بطن أمه أربعين يوما فإذا أتى له في بطن أمه أربعة أشهر رفع اللّٰه تعالى له أعلام الأرض فقرب له ما بعد عنه حتى لا يعزب عنه حلول قطرة غيث نافعة ولا ضارة وإن قولك لأبي الحسن عايشَلام من حجة الدهر والزمان من بعده فالذي حدثك أبو الحسن عليه السلام ما سألت عنه هو الحجة عليك فقلت: أنا أول العابدين ثم دخل علينا أبو الحسن عليه السلام فقال لي: يا ابن نافع سلم وأذعن له بالطاعة فروحه روحي وروحي روح رسول)". باي جات الى مخَمَلَيْر جَعْفَزَ عْلِيى الجوانِ حديث شكوى شاه القطيع إلى الإمام عليه السلام
صحيفة الأبرار — الجزء الرابع · الإمام محمد الجواد عليه السلام