التاسع والعشرون: وفيه عن إسحاق قال: أخبرني محمد بن الربيع الشائي قال: (ناظرت رجلا من الثنوية بالأهواز، ثم قدمت سر من ص٤١٢، المناقب ج٤ ص٤٢٨ السَّارعُنُك مَا أنا مجَّاا الجَشَرُ ب سَنْبنْ عَلَى عَسب رأى وقد علق بقلبي شيء من مقالته، فإني لجالس على باب أحمد بن الخضيب إذ أقبل أبو محمد عليه السلام من دار العامة يؤم الموكب؛ فنظر إلي وأشار بسبابته: أحد أحد فرد، فسقطت مغشيا علي). "" الإمام السَّلام والسباع في سجن النحرير الثلاثون: وفيه علي بن محمد، عن بعض أصحابنا قال: (سلم أبو محمد عليام إلى نحرير فكان يضيق عليه ويؤذيه، قال: فقالت له امرأته: ويلك اتق اللّٰه لا تدري من في منزلك؟ وعرفته صلاحه وقالت: إني أخاف عليك منه، فقال: لأرمينه بين السباع، ثم فعل ذلك به؛ فرئي 8م قائما يصلي وهي حوله) ") أقول: وفي الخرائج بعد قوله لأرمينه بين السباع، ثم استأذن في ذلك، فأذن له فرمى به إليها، ولم يشكوا في أكلها له، فنظروا إلى الموضع ليعرفوا لحال؛ فوجدوه قائما يصلي وهي حوله، فأمر بإخراجه.٣ تفسير قوله: "ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا..." الحادي والثلاثون: عن دلائل الحميري، عن أبي هاشم الجعفري، عن أبي هاشم الجعفري، عن أبي محمد العسكري عام قال: (سألته (روي عن أبي هاشم أنه سأله) عن قوله تعالى: (ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا، فمنهم ظالم لنفسه، ومنهم مقتصد، ومنهم سابق بالخيرات بإذن اللّٰه) قال: كلهم من آل محمد الظالم لنفسه، الذي لا يقر بالإمام، والمقتصد العارف بالإمام، والسابق بالخيرات الإمام، فجعلت أفكر في نفسي عظم ما أعطى اللّٰه آل محمد ذ، وبكيت فنظر إلي وقال: الأمر أعظم مما حدثت به نفسك من عظم شأن آل محمد ية، فاحمد اللّٰه أن جعلك متمسكا بحبلهم، تدعى يوم القيامة بهم إذا دعي كل أناس بإمامهم إنك على خير))) الإمام عليَّام يزور أصحابه وهو في الحبس
صحيفة الأبرار — الجزء الرابع · الإمام الحسن العسكري عليه السلام