الأقسامصحيفة الأبرارالإمام الحسن العسكري عليه السلام
صحيفة الأبرار

التاسع والثلاثون: المناقب لابن شهر آشوب، عن محمد بن عياش قال: (تذاكرنا آيات الإمام فقال ناصبي: إن أجاب عن كتاب بلا مداد السَّا عَلَيُك ا إيَا مَ الجِسِبنُ بَنْ عَا سَنْنَ عَلَى علمت أنه حق، فكتبنا مسائل وكتب الرجل بلا مداد على ورق، وجعل في الكتب، وبعثنا إليه، فأجاب عن مسائلنا، وكتب على ورقة اسمه واسم أبويه، فدهش الرجل، فلما أفاق اعتقد الحق). " الإمام عليه السلام يكشف الراهب المدعي بالاستسقاء الأربعون: الخرائج والمناقب، عن علي بن الحسن بن سابور واللفظ للأول- قال: (قحط الناس بسر من رأى في زمن الحسن الأخير عليَلام، فأمر الخليفة الحاجب وأهل المملكة أن يخرجوا إلى الاستسقاء، فخرجوا ثلاثة أيام متوالية إلى المصلى " ويدعون فما سقوا، فخرج الجاثليق في اليوم الرابع إلى الصحراء ومعه النصارى والرهبان، وكان فيهم راهب، فلما مديده هطلت السماء بالمطر، فشك أكثر الناس وتعجبوا، وصبوا إلى دين النصرانية، فأنفذ الخليفة إلى الحسن عليام وكان محبوسا، فاستخرجه من محبسه وقال: الحق أمة جدك فقد هلكت، فقال: إني خارج في الغد ومزيل الشك إن شاء اللّٰه تعالى، فخرج الجاثليق في اليوم الثالث والرهبان معه، وخرج الحسن ليا في نفر من أصحابه، فلما بصر بالراهب وقد مد يده أمر بعض مماليكه أن يقبض على يده اليمنى ويأخذ ما بين إصبعيه ففعل، وأخذ من بين سبابتيه عظما أسود، فأخذه الحسن ليئَلا بيده ثم قال له: استسق الآن فاستسقى، وكان السماء متغيما فتقشعت، وطلعت الشمس بيضاء، فقال الخليفة: ما هذا العظم يا أبا محمد؟ قال عليام: هذا بابَغخرات الى مَ الخنين على العشيكرى رجل مر بقبر نبي من الأنبياء، فوقع إلى يده هذا العظم، وما كشف من عظم نبي إلا وهطلت السماء بالمطر)" رد على بعض النواصب لعنه اللّٰه يقول محمد تقي الشريف مصنف هذا الكتاب: قال بعض منافقي النواصب بعد ذكر هذا الخبر في كتابه ما هذا لفظه، أقول: هكذا رأيت في بعض الكتب، ويخالفه ما هو المستفيض بين العلماء أن الأرض لا تأكل أجساد الأنبياء واللّه أعلم. أقول: هذا الرجل كتب كتابه هذا ظاهرا في مناقب أصحاب العبا، وذكر أحوال جميع الأئمة، ولكنه مع ذلك دأبه دائما إلقاء التشكيك في بعض الأخبار، ولا سيما في ذكر القائم عليَلام، وقد مر عنه أيضا التشكيك في حضور الجواد علام عند الرضا اام بخراسان، والذي يظهر لي أنه من منافقي النواصب، وقد جعل عنوان تأليفه هذا في اللفظ عنوان المناقب، ومقصوده في الباطن إلقاء الشكوك في بعض المطالب، فحاله أشبه بحال إبليس حين توصل بتوسط الحية والطاووس إلى الجنة لإخراج آدم وحواء منها بالوسوسة، ومن وساسه هذا الذي سمعت وهو كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا، ووجد اللّٰه عنده فوفاه حسابه والله سريع الحساب، فإن أخذ العظم لا يدل على بلي الجسد وأكل الأرض له حتى يكون هذا موجبا للمخالفة عَلِى لعَدِ بالبديهة؛ إذ من الجائز كشط اللحم وقطع جزء من العظم منهو ولا يعد فيه بوجهو فإن من الأمم السابقة من كانوا قد أخذوا نبيهم، وقطعوه إربا إربا وفرقوا أجزاءه بعضها من بعض، ولم يمنعهم اللّٰه من التمكين في ذلك، فأي مانع منه بعد الموت! نعم يشكل هذا في الظاهر بناء على أصولنا من عدم بقاء أجساد الأنبياء والأوصياء في قبورهم أكثر من أربعين يوما على بعض الروايات، ومن ثلاثة أيام على بعض آخر، ورفع روحهم وعظمهم ولحمهم إلى العرش، وبيان دفع الإشكال قد سبق منا في الجزء الأول من القسم الأول من الكتاب، ولا إقبال في القلب الآن على التكرار، فراجع ما ثمة إن كنت ممن يفهم الدقائق ويتصرف في الحقائق، وإلا فالكلام مع غيرك والسلام. الإمام عل يقلام لا ظل له

صحيفة الأبرار — الجزء الرابع · الإمام الحسن العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.