الأقسامصحيفة الأبرارالإمام المهدي صاحب الزمان عليه السلام
صحيفة الأبرار

التاسع والستون كمال الدين قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن الحسين بن عبد اللّٰه بن محمد بن مهران الآبي العروضي بمرو قال: حدثنا أبو الحسين بن زيد بن عبد اللّٰه البغدادي قال: حدثنا أبو الحسن علي بن سنان الموصلي قال: حدثني أبي قال: (لما قبض سيدنا أبو محمد الحسن ابن علي العسكري تذ وفد من قم والجبال وفود بالأموال التي كانت تحمل على الرسم والعادة ولم يكن عندهم خبر وفاة الحسن عي فلما أن وصلوا إلى سر من رأى سألوا عن سيدنا الحسن بن علي عه فقيل لهم إنه قد فقد فقال: فمن وارثه؟ قال: أخوه جعفر بن علي، فسألوا عنه فقيل لهم إنه قد خرج متنزها وركب زورقا في دجلة يشرب ومعه المغنون قال: فتشاور القوم فقال: ليست هذه صفات الإمام وقال: بعضهم لبعض امضوا بنا لنرد هذه الأموال على أصحابها، فقال أبو العباس محمد بن جعفر الحميري القمي: قفوا بنا حتى ينصرف هذا الرجل ونختبر أمره على الصحة، قال: فلما انصرف دخلوا عليه فسلموا عليه وقال: يا سيدنا نحن قوم من أهل قم ومعنا جماعة من الشيعة وغيرها وكنا نحمل إلى سيدنا أبي محمد الحسن بن علي عه الأموال، فقال: وأين هي؟ قال: معنا،قال: احملوها إلي، قال: لا إن لهذه الأموال خبرا طريفا، فقال: وما هو؟ قال: إن هذه الأموال تجمع ويكون فيها من عامة الشيعة الدينار والديناران ثم يجعلونها في كيس ويختمون عليه وكنا إذا وردنا بالمال قال سيدنا أبي محمد عليم جملة المال كذا وكذا دينارا من فلان كذا ومن فلان كذا حتى يأتي على أسماء الناس كلهم ويقول ما على الخواتيم من نقش فقال جعفر: كذبتم تقولون على أخي ما لم يفعله هذا علم الغيب، قال: فلما سمع القوم كلام جعفر جعل ينظر بعضهم إلى بعض، فقال لهم احملوا هذا المال إلي قال: إنا قوم مستأجرون وكلاء لأرباب المال ولا نسلم المال إلا بالعلامات التي كنا نعرفها من سيدنا أبي محمد الحسن بن علي فإن كنت الإمام فبرهن لنا وإلا رددناها إلى أصحابها يرون فيها رأيهم قال: فدخل جعفر على الخليفة وكان بسر من رأى فاستعدى عليهم فلما أحضروا قال الخليفة: احملوا هذا المال إلى جعفر قال: أصلح اللّٰه أمير المؤمنين إنا قوم مستأجرون وكلاء لأرباب هذه الأموال وهي وداعة الجماعة أمرونا بأن لا نسلمها إلا بعلامة ودلالة وقد جرت بهذا العادة مع أبي محمد الحسن بن علي عليه، فقال الخليفة: وما الدلالة التي كانت لأبي محمد؟ قال القوم: كان يصف الدنانير وأصحابها والأموال وكم هي فإذا فعل ذلك سلمناها إليه وقد وفدنا إليه مرارا فكانت هذه علامتنا منه ودلالتنا وقد مات فإن يكن هذا الرجل صاحب هذا الأمر فليقم لنا ما كان يقيمه لنا أخوه وإلا رددناها إلى أصحابها، فقال جعفر: يا أمير المؤمنين إن هؤلاء قوم كذابون يكذبون على أخي وهذا علم الغيب فقال الخليفة: القوم رسل وما على الرسول إلا البلاغ المبين، قال: فبهت جعفر ولم يحر جوابا فقال القوم: يتطول أمير المؤمنين بإخراج أمره إلى من يبدرقنا حتى نخرج من هذه البلدة قال: فأمر لهم بنقيب فأخرجهم منها، فلما أن خرجوا من البلد خرج عليهم غلام أحسن الناس وجها كأنه خادم فنادى يا فلان بن فلان ويا فلان بن فلان أجيبوا مولاكم قال فقال: له أنت مولانا، قال: معاذ اللّٰه أنا عبد مولاكم فسيروا إليه قال: فسرنا معه حتى دخلنا دار مولانا الحسن بن علي عيه فإذا ولده القائم علام قاعد على سرير كأنه فلقة القمر عليه ثياب خضر فسلمنا عليه فرد علينا السلام ثم قال: جملة المال كذا وكذا دينارا حمل فلان كذا وحمل فلان كذا ولم يزل يصف حتى وصف الجميع ثم وصف ثيابنا ورحالنا وما كان معنا من الدواب فخررنا سجدا لله عز وجل شكرا لما عرفنا وقبلنا الأرض بين يديه ثم سألناه عما أردنا فأجاب فحملنا إليه الأموال وأمرنا القائم ي أن لا نحمل إلى سر من رأى بعدها شيئا من المال فإنه ينصب لنا ببغداد رجلا نحمل إليه الأموال ويخرج من عنده التوقيعات قال: فانصرفنا من عنده ودفع إلى أبي العباس محمد بن جعفر القمي الحميري شيئا من الحنوط والكفن وقال: له أعظم اللّٰه أجرك في نفسك قال: فما بلغ أبو العباس عقبة همدان حتى توفي، وكان بعد ذلك تحمل الأموال إلى بغداد إلى النواب المنصوبين بها ويخرج من عندهم التوقيعات)". الحسين بن روح ينقل ما سمعه من الإمام عن ابتلائهم وصبرهم السبعون وفيه قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني قال: كنت عند الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح:) مع جماعة فيهم علي بن عيسى القصري فقام إليه رجل فقال له: (إني أريد أن بِنَع ححْم بر لحسن أسألك عن شيء، فقال له: سل عما بدا لك، فقال الرجل: أخبرني عن الحسين بن علي م أهو ولي الله؟ قال: نعم قال: أخبرني عن قاتله أهو عدو الله؟ قال: نعم، قال الرجل: فهل يجوز أن يسلط اللّٰه عز وجل عدوه على وليه؟ فقال له أبو القاسم الحسين بن روح قدس اللّٰه روحه: افهم عني ما أقول لك اعلم أن اللّٰه عز وجل لا يخاطب الناس بمشاهدة العيان ولا يشافههم بالكلام ولكنه جل جلاله يبعث إليهم رسلا من أجناسهم وأصنافهم بشرا مثلهم ولو بعث إليهم رسلا من غير صنفهم وصورهم لنفروا عنهم ولم يقبلوا منهم فلما جاؤوهم وكانوا من جنسهم يأكلون الطعام ويمشون في الأسواق قال لهم: أنتم بشر مثلنا ولا نقبل منكم حتى تأتونا بشيء نعجز أن نأتي بمثله فنعلم أنكم مخصوصون دوننا بما لا نقدر عليه، فجعل اللّٰه عز وجل لهم المعجزات التي يعجز الخلق عنها، فمنهم من جاء بالطوفان بعد الإنذار والإعذار فغرق جميع من طغى وتمرد، ومنهم من ألقي في النار فكانت بردا وسلاما، ومنهم من أخرج من الحجر الصلد ناقة وأجرى من ضرعها لبنا، ومنهم من فلق له البحر وفجر له من الحجر العيون وجعل له العصا اليابسة ثعبانا تلقف ما يأفكون، ومنهم من أبرأ الأكمه والأبرص وأحيا الموتى بإذن اللّٰه وأنبأهم بما يأكلون وما يدخرون في بيوتهم، ومنهم من انشق له القمر وكلمته البهائم مثل البعير والذئب وغير ذلك، فلما أتوا بمثل ذلك وعجز الخلق عن أمرهم وعن أن يأتوا بمثله كان من تقدير اللّٰه عز وجل ولطفه بعباده وحكمته أن جعل أنبياءه منه مع هذه القدرة والمعجزات في حالة غالبين وفي أخرى مغلوبين وفي حال قاهرين وفي أخرى مقهورين ولو جعلهم اللّٰه عز وجل في جميع أحوالهم غالبين وقاهرين ولم يبتلهم ولم يمتحنهم لا تخذهم الناس آلهة من دون اللّٰه عز وجل ولما عرف فضل صبرهم على البلاء والمحن والاختبار، ولكنه عز وجل جعل أحوالهم في ذلك كأحوال غيرهم ليكونوا في حال المحنة والبلوى صابرين وفي حال العافية والظهور على الأعداء شاكرين ويكونوا في جميع أحوالهم متواضعين غير شامخين ولا متجبرين وليعلم العباد أن لهم د إلها هو خالقهم ومدبرهم فيعبدوه ويطيعوا رسله وتكون حجة اللّٰه ثابتة على من تجاوز الحد فيهم وادعى لهم الربوبية أو عاند أو خالف وعصى وجحد بما أتت به الرسل والأنبياء لَه لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيّنَةٍ ويَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ، قال محمد بن إبراهيم بن إسحاق فعدت إلى الشيخ أبي القاسم بن روح قدس اللّٰه روحه من الغد وأنا أقول في نفسي أتراه ذكر ما ذكر لنا يوم أمس من عند نفسه فابتدأني فقال لي: يا محمد بن إبراهيم لأن أخر من السماء فتخطفني الطير أو تهوي بي الريح في مكان سحيق أحب إلي من أن أقول في دين اللّٰه عز وجل برأيي أو من عند نفسي بل ذلك عن الأصل ومسموع عن الحجة صلوات اللّٰه وسلامه عليه)". رد بصر القاسم بعد عماه سبعة وثلاثين عاما الحادى والسبعون غيبة الطوسي أخيرني محمد بن محمد بن النعمان والحسين بن عبيد اللّٰه عن محمد بن أحمد الصفواني قال: (رأيت القاسم بن العلاء وقد عمر مائة سنة وسبع عشرة سنة منها ثمانون سنة صحيح العينين، لقي مولانا أبا الحسن وأبا محمد العسكريين ظ وحجب بعد الثمانين وردت عليه عيناه قبل وفاته بسبعة أيام وذلك: أني كنت مقيما عنده بمدينة الران من أرض آذر بايجان وكان لا تنقطع توقيعات مولانا صاحب الزمان على يد أبي جعفر محمد بن عثمان العمري وبعده على يد أبي القاسم الحسين بن روح قدس اللّٰه أرواحهما فانقطعت عنه المكاتبة نحوا من شهرين فقلق لذلك، فبينا نحن عنده نأكل إذ دخل البواب مستبشرا فقال له: فيج العراق لا يسمى بغيره، فاستبشر القاسم وحول وجهه إلى القبلة فسجد ودخل كهل قصير يرى أثر الفيوج عليه وعليه جبة مضربة وفي رجله نعل محاملي وعلى كتفه مخلاة، فقام القاسم فعانقه ووضع المخلاة عن عنقه ودعا بطشت وماء فغسل يده وأجلسه إلى جانبه فأكلنا وغسلنا أيدينا فقام الرجل فأخرج كتابا أفضل من النصف الدرج فناوله القاسم فأخذه وقبله ودفعه إلى كاتب له يقال له ابن أبي سلمة فأخذه أبو عبد الله ففضه وقرأه حتى أحس القاسم ببكائه فقال: يا أبا عبد اللّٰه خير؟ فقال: خير، فقال: ويحك خرج في شيء؟ فقال أبو عبد الله: ما تكره فلا، قال القاسم فما هو؟ قال: نعي الشيخ إلى نفسه بعد ورود هذا الكتاب بأربعين يوما وقد حمل إليه سبعة أثواب فقال القاسم في سلامة من ديني؟ فقال: في سلامة من دينك، فضحك ين فقال: ما أؤمل بعد هذا العمر، فقال الرجل الوارد: فأخرج من مخلاته ثلاثة أزر وحبرة يمانية حمراء وعمامة وثوبين ومنديلا فأخذه القاسم وكان عنده قميص خلعه عليه مولانا الرضا" أبو الحسن عله وكان له صديق يقال له عبد الرحمن بن محمد السنيزي وكان شديد النصب وكان بينه وبين القاسم نضر اللّٰه وجهه مودة في أمور الدنيا شديدة، وكان القاسم يوده وقد كان عبد الرحمن وافى إلى الدار لإصلاح بين أبي جعفر بن حمدون الهمداني وبين ختنة ابن القاسم، فقال القاسم لشيخين من مشايخنا المقيمنين معه أحدهما يقال له أبو حامد عمران بن المفلس والآخر أبو علي بن جحدر أن أقرآ هذا على الكتاب عبد الرحمن بن محمد فإني أحب هدايته وأرجو أن يهديه اللّٰه بقراءة هذا الكتاب، فقالا له: اللّٰه اللّٰه اللّٰه فإن هذا الكتاب لا يحتمل ما فيه خلق من الشيعة فكيف عبد الرحمن بن محمد، فقال: أنا أعلم أني مفش لسر لا يجوز لي إعلانه لكن من محبتي لعبد الرحمن بن محمد وشهوتي أن يهديه اللّٰه عز وجل لهذا الأمر هو ذا أقرآه الكتاب، فلما مر ذلك اليوم وكان يوم الخميس لثلاث عشرة خلت من رجب دخل عبد الرحمن بن محمد وسلم عليه فأخرج القاسم الكتاب فقال له: اقرأ هذا الكتاب وانظر لنفسك فقرأ عبد الرحمن الكتاب فلما بلغ إلى موضع النعي رمى الكتاب عن يده وقال للقاسم: يا أبا محمد اتق اللّٰه فإنك رجل فاضل في دينك متمكن من عقلك والله عز وجل يقول (وما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً وما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ)، وقال: (عالمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً)، فضحك القاسم وقال له: أتم الآية (إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ) ومولاي هو الرضا من الرسول وقال: قد علمت أنك تقول هذا ولكن أرخ اليوم فإن أنا عشت بعد هذا اليوم المؤرخ في هذا الكتاب فاعلم أني لست على شيء وإن أنا مت فانظر نفسك فورخ عبد الرحمن اليوم وافترقوا، وحم القاسم يوم السابع من ورود الكتاب واشتدت به في ذلك اليوم العلة واستند في فراشه إلى الحائط وكان ابنه الحسن بن القاسم مدمنا على شرب الخمر وكان متزوجا إلى أبي جعفر ابن حمدون الهمداني وكان جالسا ورداؤه مستور على وجهه في ناحية من الدار وأبو حامد في ناحية وأبو علي بن جحدر وأنا وجماعة من أهل البلد نبكي إذ اتكأ القاسم على يديه إلى خلف وجعل يقول يا محمد يا علي يا حسن يا حسين يا موالي كونوا شفعائي إلى اللّٰه عز وجل وقالها الثانية وقالها الثالثة، فلما بلغ في الثالثة يا موسى يا علي تفرقعت أجفان عينيه كما يفرقع الصبيان شقائق النعمان وانتفخت حدقته وجعل يمسح بكمه عينيه وخرج من عينيه شبيه بماء اللحم ثم مد طرفه إلى ابنه فقال: يا حسن إلي، يا أبا حامد إلي، يا أبا علي إلي فاجتمعنا حوله ونظرنا إلى الحدقتين صحيحتين، فقال له أبو حامد: تراني وجعل يده على كل واحد منا وشاع الخبر في الناس والعامة وأتاه الناس من العوام ينظرون إليه، وركب القاضي إليه وهو أبو السائب عتبة بن عبيد الله المسعودي وهو قاضي القضاة ببغداد فدخل عليه فقال له: يا أبا محمد ما هذا الذي بيدي وأراه خاتما فصه فيروزج فقربه منه فقال: عليه ثلاثة أسطر فتناوله القاسم فلم يمكنه قراءته وخرج الناس متعجبين يتحدثون بخبره، والتفت القاسم إلى ابنه الحسن فقال له: إن اللّٰه منزلك منزلة ومرتبك مرتبة فاقبلها بشكر فقال له الحسن: يا أبة قد قبلتها، قال القاسم: على ماذا؟ قال: على ما تأمرني به يا أبة، قال: على أن ترجع عما أنت عليه من شرب الخمر، قال الحسن: يا أبة وحق من أنت في ذكره لأرجعن عن شرب الخمر ومع الخمر أشياء لا تعرفها فرفع القاسم يده إلى السماء وقال: اللهم ألهم الحسن طاعتك وجنبه معصيتك ثلاث مرات، ثم دعا بدرج فكتب وصيته بيده وكانت الضياع التي في يده لمولانا وقف وقفه أبوه، وكان فيما أوصى الحسن أن قال: (يا بني إن أهلت لهذا الأمر يعني الوكالة لمولانا فيكون قوتك من نصف ضيعتي المعروفة بفرجيذه وسائرها ملك لمولاي وإن لم تؤهل له فاطلب خيرك من حيث يتقبل اللّٰه) وقبل الحسن وصيته على ذلك. فلما كان في يوم الأربعين وقد طلع الفجر مات القاسم جيه فوافاه عبد الرحمن يعدو في الأسواق حافيا حاسرا وهو يصيح واسيداه فاستعظم الناس ذلك منه وجعل الناس يقولون ما الذي تفعل بنفسك فقال: اسكتوا فقد رأيت ما لم تروه، وتشيع ورجع عما كان عليه ووقف الكثير من ضياعه. وتولى أبو علي بن جحدر غسل القاسم وأبو حامد يصب عليه الماء وكفن في ثمانية أثواب على بدنه قميص مولاه أبي الحسن وما يليه السبعة الأثواب التي جاءته من العراق، فلما كان بعد مدة يسيرة ورد كتاب تعزية على الحسن من مولانا تت: في آخره دعاء (ألهمك اللّٰه طاعته وجنبك معصيته) وهو الدعاء الذي كان دعا به أبوه وكان آخره (قد جعلنا أباك إماما لك وفعاله لك مثالا)) بالإمام عليه السلام يرفع اللّٰه البلاء

صحيفة الأبرار — الجزء الخامس · الإمام المهدي صاحب الزمان عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.