الثالث والثمانون وفيه عن الحسين بن علي المذكور (قال: ورأيت تلك السنة بمدينة السلام امرأة فسألتني عن وكيل مولانا عليه من هو؟ فأخبرها بعض القميين أنه أبو القاسم الحسين بن روح وأشار إليها فدخلت عليه وأنا عنده فقالت له: أيها الشيخ أي شيء معي فقال: ما معك فألقيه في دجلة ثم ائتيني حتى أخبرك، قال: فذهبت المرأة وحملت ما كان معها فألقته في دجلة ثم رجعت ودخلت إلى أبي القاسم الروحي قدس اللّٰه روحه فقال أبو القاسم لمملوكة له: أخرجي إلي الحقة، فأخرجت إليه حقة فقال للمرأة: هذه الحقة التي كانت معك ورميت بها في دجلة أخبرك بما فيها أو تخبريني؟ فقالت له: بل أخبرني أنت، فقال: في هذه الحقة زوج سوار ذهب وحلقة كبيرة فيها جوهرة وحلقتان صغيرتان فيهما جوهر وخاتمان أحدهما فيروزج والآخر عقيق، وكان الأمر كما ذكر لم يغادر منه شيئا ثم فتح الحقة فعرض علي ما فيها فنظرت المرأة إليه فقالت: هذا الذي حملته بعينه ورميت به في دجلة فغشي علي وعلى المرأة فرحا بما شاهدناه من صدق الدلالة، ثم قال الحسين لي: من بعد ما حدثني بهذا الحديث أشهد بالله تعالى أن هذا الحديث كما ذكرته لم أزد فيه ولم أنقص منه وحلف بالأئمة الاثني عشر صلوات اللّٰه عليهم لقد صدق فيما حدث به ما زاد فيه ولا نقص منه)"). أوصل ما معك إلى حاجز
صحيفة الأبرار — الجزء الخامس · الإمام المهدي صاحب الزمان عليه السلام