الخامس والتسعون كمال الدين قال: حدثنا أبو الأديان قال: (كنت أخدم الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عَدِ وأحمل كتبه إلى الأمصار فدخلت إليه في علته التي توفي فيها ه فكتب معي كتبا وقال: تمضي بها إلى المدائن فإنك ستغيب خمسة عشر يوما فتدخل إلى سر من رأى يوم الخامس عشر وتسمع الواعية في داري وتجدني على المغتسل قال أبو الأديان: فقلت يا سيدي فإذا كان ذلك فمن؟ قال: من طالبك بجوابات كتبي فهو القائم بعدي، فقلت: زدني، فقال: من يصلي علي فهو القائم بعدي، فقلت: زدني، فقال: من أخبر بما في الهميان فهو القائم بعدي، ثم منعتني هيبته أن أسأله عما في الهميان وخرجت بالكتب إلى المدائن وأخذت جواباتها ودخلت سر من رأى يوم الخامس عشر كما قال لي جه فإذا أنا بالواعية في داره وإذا به على المغتسل وإذا أنا بجعفر بن علي أخيه بباب الدار والشيعة حوله يعزونه ويهنونه فقلت في نفسي: إن يكن هذا الإمام يه فقد حالت الإمامة لأني كنت أعرفه يشرب النبيذ ويقامر في الجوسق ويلعب بالطنبور، فتقدمت فعزيت وهنيت فلم يسألني عن شيء، ثم خرج عقيد فقال: يا سيدي قد كفن أخوك فقم للصلاة عليه فدخل جعفر بن علي والشيعة من حوله يقدمهم السمان والحسن بن علي قتيل المعتصم المعروف بسلمة، فلما صرنا بالدار إذا نحن بالحسن بن علي،جسّا على نعشه مكفنا فتقدم جعفر بن علي ليصلي على أخيه فلما هم بالتكبير خرج صبي بوجهه سمرة بشعره قطط بأسنانه تفليج فجبذ برداء جعفر بن علي وقال: تأخر يا عم فأنا أحق بالصلاة على أبي فتأخر جعفر وقد أربد وجهه، فتقدم الصبي فصلى عليه ودفن إلى جانب قبر أبيه 8ه ثم قال: يا بصري هات جوابات الكتب التي معك فدفعتها إليه فقلت في فسي: هذه اثنتان بقي الهميان ثم خرجت إلى جعفر بن علي وهو يزفر فقال له حاجز الوشاء: يا سيدي من الصبي؟ ليقيم عليه الحجة، فقال: والله ما رأيته قط ولا عرفته فنحن جلوس إذ قدم نفر من قم فسألوا عن الحسن بن علي فعرفوا موته فقالوا: فمن نعزي فأشار الناس إلى جعفر بن علي فسلموا عليه وعزوه وهنوه وقالوا: إن معنا كتبا ومالا فتقول ممن الكتب وكم المال فقام ينفض أثوابه ويقول يريدون منا أن نعلم الغيب، قال: فخرج الخادم فقال: معكم كتب فلان وفلان وهميان فيه ألف دينار وعشرة دنانير منها مطلية فدفعوا الكتب والمال وقالوا: الذي وجه بك لأجل ذلك هو الإمام جم، فدخل جعفر بن علي على المعتمد وكشف له ذلك فوجه المعتمد خدمه وقبضوا على صيقل الجارية وطالبوها بالصبي فأنكرته وادعت حملا بها لتغطي على حال الصبي فسلمت إلى ابن أبي الشوارب القاضي وبغتهم موت عبيد اللّٰه بن يحيى بن خاقان فجأة وخروج صاحب الزنج بالبصرة فشغلوا بذلك عن الجارية فخرجت عن أيديهم والحمد لله رب العالمين لا شريك له)".. أقول: قد روى الصدوق: خبرا آخراً يدل على أن صيقل أم الحجة باا توفت في حياة أبي محمد همم باستدعاء منها لذلك، ولو صح الخبر بالَر الا الم الّ الم من بي الن المين الحجُزُ الحْسْ فيمكن أن تكون صيقل هذه المقبوضة جارية أخرى من جواري أبي محمد ج اسمها صيقل حقيقة أو زعها من القوم فلا تنافي بين الخبرين والله أعلم وحججه د، وأن أبا محمد عيم حدثها بما يجري على عياله فسألته أن يدعو اللّٰه عز وجل أن يجعل منيتها قبله فهاتت في حياة أبي محمد 8م. إلخ)". سبب شهرة الاسترآبادي بطي الأرض
صحيفة الأبرار — الجزء الخامس · الإمام المهدي صاحب الزمان عليه السلام