الأقسامصحيفة الأبرارالإمام المهدي صاحب الزمان عليه السلام
صحيفة الأبرار

السادس والتسعون غيبة البحار قال: ما أخبرني به والدي قال: (كان في زماننا رجل شريف صالح كان يقال له أمير إسحاق الاسترابادي وكان قد حج أربعين حجة ماشيا وكان قد اشتهر بين الناس أنه تطوى له الأرض، فورد في بعض السنين بلدة أصفهان فأتيته وسألته عما اشتهر فيه فقال: كان سبب ذلك أني كنت في بعض السنين مع الحاج متوجهين إلى بيت اللّٰه الحرام، فلما وصلنا إلى موضع كان بيننا وبين مكة سبعة منازل أو تسعة تأخرت عن القافلة لبعض الأسباب حتى غابت عني وضللت عن الطريق وتحيرت وغلبني العطش حتى آيست من الحياة، فناديت يا صالح يا أبا صالح أرشدونا إلى الطريق يرحمكم الله، فتراءى لي في منتهى البادية شبح فلما تأملته حضر عندي في زمان يسير فرأيته شابا حسن الوجه نقي الثياب أسمر على هيئة الشرفاء راكبا على جمل ومعه إداوة فسلمت عليه فرد علي السلام وقال: أنت عطشان قلت: نعم، فأعطاني الإداوة فشربت ثم قال: تريد أن تلحق القافلة؟ قلت: نعم، فأردفني خلفه وتوجه نحو مكة، وكان من عادتي قراءة الحرز اليماني في كل يوم فأخذت في قراءته فقال ام: اقرأ هكذا قال: فما مضى إلا زمان يسير حتى قال لي: تعرف هذا الموضع فنظرت فإذا أنا بالأبطح فقال: انزل، فلما نزلت رجع وغاب عني، فعند ذلك عرفت أنه القائم 8 فندمت وتأسفت على مفارقته وعدم معرفته، فلما كان بعد سبعة أيام أتت القافلة فرأوني في مكة بعد ما أيسوا من حياتي فلذا اشتهرت بطي الأرض. قال: الوالد فقرأت عنده الحرز اليماني وصححته وأجازني والحمد الله)"". الإمام عليه السلام يحقق أمنيتين للمشلول

صحيفة الأبرار — الجزء الخامس · الإمام المهدي صاحب الزمان عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.