الأقسامصحيفة الأبرارالإمام المهدي صاحب الزمان عليه السلام
صحيفة الأبرار

خرجنا، فلما رأيت هذه الأسباب ضرب على قلبي ووقعت في قلبي فتنة، فتلطفت العجوز وأحببت أن أقف على خبر الرجل فقلت لها: يا فلانة إني أحب أن أسألك وأفاوضك من غير حضور من معي فلا أقدر عليه فأنا أحب إذا رأيتني في الدار وحدي أن تنزلي إلي لأسألك عن أمر، فقالت لي مسرعة: وأنا أريد أن أسر إليك شيئا فلم يتهيأ لي ذلك من أجل من معك، فقلت: ما أردت أن تقولي؟ فقالت: يقول لك ولم تذكر أحدا لا تخاشن أصحابك وشركاءك ولا تلاحهم فإنهم أعداؤك ودارهم، فقلت لها: من يقول؟ فقالت: أنا أقول، فلم أجسر لما دخل قلبي من الهيبة أن أراجعها فقلت: أي أصحابي تعنين؟ فظننت أنها تعني رفقائي الذين كانوا حجاجا معي قالت: شركاؤك الذين في بلدك وفي الدار معك، وكان جرى بيني وبين الذين معي في الدار عنت في الدين فسعوا بي حتى هربت واستترت بذلك السبب فوقفت على أنها عنت أولئك فقلت لها: ما تكونين أنت من الرضا؟ فقالت: كنت خادمة للحسن بن علي عجتم، فلما استيقنت ذلك قلت لأسألها عن الغائب الام: فقلت بالله عليك رأيته بعينك؟ فقالت: يا أخي لم أره بعيني فإني خرجت وأختي حبلى. أقول: وفي رواية الطبري والأصل الذي عندي بعد قوله وأختي حبلى وأنا خالته. رجعنا إلى رواية الغيبة: وبشرني الحسن بن علي عجام بأني سوف أراه في آخر عمري وقال لي: تكونين له كما كنت لي، وأنا اليوم منذ كذا بمصر وإنها قدمت الآن بكتابه ونفقة وجه بها إلي على يدي رجل من أهل خراسان لا يفصح بالعربية وهي ثلاثون دينارا، وأمرني أن أحج سنتي هذه فخرجت رغبة مني في أن أراه، فوقع في قلبي أن الرجل الذي كنت أراه يدخل ويخرج هو هو، فأخذت عشرة دراهم صحاحا فيها ستة رضوية من ضرب الرضا عي قد كنت خبأتها لألقيها في مقام إبراهيم علام وكنت نذرت ونويت ذلك فدفعتها إليها وقلت في نفسي: أدفعها إلى قوم من ولد فاطمة علَ أفضل مما ألقيها في المقام وأعظم ثوابا، فقلت لها: ادفعي هذه الدراهم إلى من يستحقها من ولد فاطمة لل وكان في نيتي أن الذي رأيته هو الرجل وإنما تدفعها إليه، فأخذت الدراهم وصعدت وبقيت ساعة ثم نزلت، فقالت: يقول لك ليس لنا فيها حق اجعلها في الموضع الذي نويت ولكن هذه الرضوية خذمنا بدلها وألقها في الموضع الذي نويت، ففعلت وقلت في نفسي الذي أمرت به عن الرجل، ثم كان معي نسخة توقيع خرج إلى القاسم بن العلاء بآذربيجان فقلت لها: تعرضين هذه النسخة على إنسان قد رأى توقيعات الغائب؟ فقالت: ناولني فإني أعرفه فأريتها النسخة وظننت أن المرأة تحسن أن تقرأ، فقالت: لا يمكنني أن أقرأ في هذا المكان فصعدت الغرفة ثم أنزلته فقالت: صحيح وفي التوقيع (أبشركم ببشرى ما بشرت به إياه وغيره) ثم قالت: يقول لك (إذا صليت على نبيك ي كيف تصلي عليه؟) فقلت: أقول اللهم صل على محمد وآل محمد وبارك على محمد وآل محمد كأفضل ما صليت وباركت وترحمت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك جميد مجيد. فقال: لا إذا صليت عليهم فصل عليهم كلهم وسمهم، فقلت: نعم، فلما كانت من الغد نزلت ومعها دفتر صغير فقالت: يقول لك (إذا صليت على النبي ه فصل عليه وعلى أوصيائه على هذه النسخة)، فأخذتها وكنت أعمل بها ورأيت عدة ليال قد نزل من الغرفة وضوء السراج قائم وكنت أفتح الباب وأخرج على أثر الضوء وأنا أراه أعني الضوء ولا أرى أحدا حتى يدخل المسجد، وأرى جماعة من الرجال من بلدان شتى يأتون باب هذه الدار فبعضهم يدفعون إلى العجوز رقاعا معهم، ورأيت العجوز قد دفعت إليهم كذلك الرقاع فيكلمونها وتكلمهم ولا أفهم عنهم، ورأيت منهم في منصر فنا جماعة في طريقي إلى أن قدمت بغداد، نسخة الدفتر الذي خرج. بسم اللّٰه الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد سيد المرسلين وخاتم النبيين وحجة رب العالمين المنتجب في الميثاق المصطفى في الظلال لطهر من كل آفة البريء من كل عيب المؤمل للنجاة المرتجى للشفاعة المفوض إليه دين اللّٰه اللهم شرف بنيانه وعظم برهانه وأفلج حجته وارفع درجته وأضئ نوره وبيض وجهه وأعطه الفضل والفضيلة والدرجة والوسيلة الرفيعة وابعثه مقاما محمودا يغبطه به الأولون جاجم يُجَبَر والآخرون، وصل على أمير المؤمنين ووارث المرسلين وقائد الغر المحجلين وسيد الوصيين وحجة رب العالمين، وصل على الحسن بن علي إمام المؤمنين ووارث المرسلين وحجة رب العالمين، وصل على الحسين بن علي إمام المؤمنين ووارث المرسلين وحجة رب العالمين، وصل على علي بن الحسين إمام المؤمنين ووارث المرسلين وحجة رب العالمين، وصل على محمد بن علي إمام المؤمنين ووارث المرسلين وحجة رب العالمين، وصل على جعفر بن محمد إمام المؤمنين ووارث المرسلين وحجة رب العالمين، وصل على موسى بن جعفر إمام المؤمنين ووارث المرسلين وحجة رب العالمين، وصل على علي بن موسى إمام المؤمنين ووارث المرسلين وحجة رب العالمين، وصل على محمد بن علي إمام المؤمنين ووارث المرسلين وحجة رب العالمين، وصل على علي بن محمد إمام المؤمنين ووارث المرسلين وحجة رب العالمين، وصل على الحسن بن علي إمام المؤمنين ووارث المرسلين وحجة رب العالمين، وصل على الخلف الصالح الهادي المهدي إمام المؤمنين ووارث المرسلين وحجة رب العالمين، اللهم صل على محمد وأهل بيته الأئمة الهادين المهديين العلماء الصادقين الأبرار المتقين دعائم دينك وأركان توحيدك وتراجمة وحيك وحججك على خلقك وخلفائك في أرضك الذين اخترتهم لنفسك واصطفيتهم على عبادك وارتضيتهم لدينك وخصصتهم بمعرفتك وجللتهم بكرامتك وغشيتهم برحمتك وربيتهم بنعمتك وغذيتهم بحكمتك وألبستهم نورك ورفعتهم في ملكوتك وحففتهم بملائكتك وشرفتهم بنبيك، اللهم صل على محمد وعليهم صلاة كثيرة دائمة طيبة لا يحيط بها إلا أنت ولا يسعها إلا علمك ولا يحصيها أحد غيرك، اللهم صل على وليك المحيي سنتك القائم بأمرك الداعي إليك الدليل عليك وحجتك على خلقك وخليفتك في أرضك وشاهدك على عبادك، اللهم أعز نصره ومد في عمره وزين الأرض بطول بقائه اللهم اكفه بغي الحاسدين وأعذه من شر الكائدين وازجر عنه إرادة الظالمين وتخلصه من أيدي الجبارين، اللهم أعطه في نفسه وذريته وشيعته ورعيته وخاصته وعامته وعدوه وجميع أهل الدنيا ما تقر به عينه وتسر به نفسه وبلغه أفضل أمله في الدنيا والآخرة إنك على كل شيء قدير، اللهم جدد به ما محي من دينك وأحي به ما بدل من كتابك وأظهر به ما غير من حكمك حتى يعود دينك به وعلى يديه غضا جديدا خالصا مخلصا لا شك فيه ولا شبهة معه ولا باطل عنده ولا بدعة لديه، اللهم نور بنوره كل ظلمة وهد بركنه كل بدعة واهدم بعزته كل ضلالة واقصم به كل جبار وأخمد بسيفه كل نار وأهلك بعدله كل جائر وأجر حكمه على كل حكم وأذل بسلطانه كل سلطان، اللهم أذل كل من ناواه وأهلك كل من عاداه وامكر بمن كاده واستأصل من جحد حقه واستهان بأمره وسعى في إطفاء نوره وأراد إخماد ذكره، اللهم صل على محمد المصطفى وعلي المرتضى وفاطمة الزهراء والحسن الرضا والحسين المصطفى وجميع الأوصياء مصابيح الدجى وأعلام الهدى ومنار التقى والعروة الوثقى والحبل المتين والصراط المستقيم وصل على وليك وولاة عهده والأئمة من ولده ومد في أعمارهم وزد في آجالهم وبلغهم أقصى آمالهم دينا ودنيا وآخرة إنك على كل شيء قدير)". حديث المفضل بن عمر يقول العبد الضعيف محمد تقي الشريف مصنف هذا الكتاب ولما وفقني اللّٰه تعالى وله الحمد بإتمام هذا الكتاب المستطاب على ما أريد رأيت أن أضيف إليه نافلة تشتمل على بعض سير الحجة المنتظر عجل اللّٰه فرجه وسهل مخرجه حال ظهوره شكرا مني لهذه الموهبة العظمى والعطية الكبرى وهي حديث المفضل بن عمر المعروف الذي أورده جماعة من أصحابنا في تأليفاتهم عن كتاب الهداية للحسين بن حمدان الحضيني (الخصيبي) غير أني وقفت عليه في كتاب آخر لابن حمدان المذكور بزيادات لم تذكر في كتابه ذلك إما اختصارا منه وإما إسقاطا من رواة الكتاب فإنا أوردناه من ذلك الكتاب قضاء للشرط الذي قررته في صدر الكتاب، فأقول وبالله التوفيق: روى الحسين بن حمدان في كتابه الموضوع لأحوال الأئمة الاد ودلائلهم قال: (حدثني محمد بن إسماعيل وعلي بن عبد اللّٰه الحسنيان عن أبي شعيب محمد بن نصير عن ابن الفرات عن محمد بن المفضل، عن المفضل بن عمر قال: سألت سيدي أبا عبد اللّٰه الصادق عي، هل للمأمول المنتظر المهدي إليه التسليم من وقت يعلمه الناس؟. قال: حاشا لله أن يوقت له وقت أو يوقت له شيعتنا. قال: قلت يا مولاي ولم ذلك؟. قال: لأنه هو الساعة التي قال اللّٰه تعالى فيها (يَسْتَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها) وقوله: ( قُلْ إنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّ هُوَ تَقُلَتْ في السَّماواتِ وَ الأَرْضِ لا تَأْتِيكُمْ إِلاَّ بَغْتَةً يَسْتَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللهِ وَ لِكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) وقولهٍ ( عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ) ولم يقل أحد دونه وقوله (فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتُهُمْ ذِكْرَاهُمْ) وقوله (اقتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَ انْشَقَّ الْقَمَرُ) وقوله ( لَعَلَّ السَّاعَةَ قَريبٌ يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِها وَ الَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْها وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ أَلا إِنَّ الَّذِينَ يُمارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلالٍ بَعِيدِ). قلت: يا مولاي ما معنى (يُمَارُونَ) قال: يقولون متى ولد ومن رآه؟ وأين هو وأين يكون ومتى يظهر كل ذلك استعجالا لأمر اللّٰه وشكا في قضائه وقدرته أولئك الذين خسروا أنفسهم في الدنيا والآخرة وإن للكافرين لشر ماب. قال المفضل: يا مولاي فلا يوقت له وقت؟. قال: يا مفضل لا توقت، فمن وقت لمهدينا وقتا فقد شارك اللّٰه في علمه وادعى أنه يظهره على أمره وما لله سر إلا وقد وقع إلى هذا الخلق المنكوس الضال عن اللّٰه الراغب عن أولياء اللّٰه وما لله خزانة هي أحصن سراً عندهم أكبر من جهلهم به وإنما ألقى قوله إليهم لتكون الله الحجة عليهم. قال المفضل: يا سيدي فكيف بدو ظهور المهدي إليه التسليم قال: يا مفضل يظهر في سنة يكشف لستر أمره ويعلو ذكره وينادى باسمه وكنيته ونسبه ويكثر ذلك في أفواه المحقين والمبطلين والموافقين والمخالفين لتلزمهم الحجة لمعرفتهم به على أننا نصصنا ودللنا عليه ونسبناه وسميناه وكنيناه وقلنا سمي جده رسول اللّٰه ك وكنيه، لئلا يقول الناس ما عرفنا اسمه ولا كناه ولا نسبه ووالله ليحقن الإفصاح به وباسمه وكنيته على ألسنتهم حتى يكون كتسمية بعضهم لبعض كل ذلك للزوم الحجة عليهم، ثم يظهره اللّٰه كما وعد جده رسول اللّٰه ب في قوله عز من قائل (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ المُشْرِكُونَ). قال المفضل: قلت يا مولاي، وما تأويل قوله ( لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّه) قال: هو قول اللّٰه تعالى ( قاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَ يَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ) فو الله يا مفضل لتفقدن الملل والأديان والآراء والاختلاف ويكون الدين كله واحدا كما قال اللّٰه عز وجل (إنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ با خرات ام المما الّ الومن فية اللّه عالمين الجُدرِ الحُبين الإِسْلامُ) وقوله (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَ هُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الخاسِرِينَ). قال المفضل: فقلت يا سيدي والدين الذي أتى به آدم ونوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى ومحمد هو الإسلام؟. قال: نعم يا مفضل هو الإسلام لا غير. فقلت: فنجده في كتاب اللّٰه؟. قال: نعم من أوله إلى آخره وهذه الآية منه (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الْإِسْلَامُ) وقوله عز وجل ( مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنَ قَبْلُ) وقوله في قصة إبراهيم وَإسما عَيل ذَوَاجْعَلْنا مُسْلِمَيْنٍ لَكَ وَمِنْ ذُرَّبَتنِا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ) وقوله في قصة فرعون تحَتَّى إذا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قالَ آمَنْتُ أَنّهُ لا إِلهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ وَ أَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ) وقوله في قصة سليمان وبلقيس حيث يقول (أيكم يأتيني بعرشها قبلِ أن يأتوني مسلمين) وقول بلقيس (وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ وقول عيسى للحواريين ( مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَهِ قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ الّهِ مَنَّا بالّهِ وَ اشْهَدْ بِأَنَا مُسْلِمُونَ) وقوله تعالى (وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْها وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ) وقوله في قصة لوط (فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ المُسْلِمِينَ) ولوط قبل إبراهيم، وقوله (قُولُوا آمَنَّا الّهِ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْنَا) إلى قوله لا تُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) وقوله (أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْنُ)... إلى قوله (إِلها واحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ). قال المفضل: يا مولاي كم الملل؟. قال: يا مفضل الملل أربعة، وهي الشرائع. قال المفضل: يا سيدي المجوس لم سموا مجوسا؟. قال: لأنهم تمجسوا في السريانية، وادعوا على آدم وابنه شيت هبة اللّٰه أنه أطلق لهم نكاح الأمهات والأخوات والعمات والخالات والبنات والمحرمات من النساء، وأنه أمرهم أن يصلوا للشمس حيث وقفت من السماء ولم يجعلوا لصلاتهم وقتا وإنما هو افتراء على اللّٰه وكذب على آدم وشيث. قال المفضل: يا سيدي فلم سموا قوم موسى اليهود؟. قال: لقول اللّٰه عنهم (إِنا هُدْنا إِلَيْكَ)) أي اهديتنا إليك. قال: والنصارى لم سموا نصارى؟. قال: لقول عيسى لهم يا بني إسرائيل من أنصاري إلى اللّٰه قال الحواريون نحن أنصار اللّٰه فسموا النصارى لنصرة دين الله. قال المفضل: يل سيدي فلم سموا الصابئون الصابئين؟. قال: يا مفضل لأنهم صبوا إلى تعطيل الأنبياء والرسل والملل والشرائع وقالوا كل ما جاء به هؤلاء باطل وجحدوا توحيد اللّٰه ونبوة الأنبياء ورسالة الرسل ووصية الأوصياء فهم بلا شريعة ولا كتاب ولا رسول وهم معطلة العالم. قال المفضل: سبحان اللّٰه فما أجل هذا من علم. قال: نعم يا مفضل وألقيه إلى شيعتنا لئلا يشكوا في الدين. قال المفضل: يا سيدي ففي أي بقعة يظهر المهدي؟. قال الصادق هم: لا تراه عين في وقت ظهوره إلا رأته كل عين فمن قال لكم غير هذا فكذبوه. قال المفضل: يا سيدي ولا يرى وقت ولادته. قال: بلى والله إنه ليرى من ساعة ولادته إلى ساعة وفاة أبيه سنتين وسبعة أشهر أولها وقت الفجر من ليلة الجمعة لثمان ليال خلون من شهر شعبان من سنة سبع وخمسين إلى يوم الجمعة لثمان تخلو من شهر ربيع الأول من سنة ستين ومائتين وهو يوم وفاة أبيه من شهره من سنته يرى بالمدينة التي تبنى بشاطئ الدجلة بناها المتكبر الجبار المسمى بأبي جعفر الجبار المتلقب بالمتوكل وهو المتأكل لعنه اللّٰه وهي مدينة تدعى سر من رأى وهي ساء من رأى، يرى شخصه المؤمن المحق ولا يراه المنكر المرتاب وينفذ فيها أمره ونهيه ويغيب عنها فيظهر في القصر بصاريا بجانب المدينة بحرم جده رسول اللّٰه فيلقاه هناك بالقصر من يسعده اللّٰه بالنظر إليه ثم يغيب في آخر يوم من سنة ست وستين ومائتين فلا تراه عين واحدة حتى تراه كل عين. قال المفضل: يا سيدي فمن يخاطبه ولمن يخاطب؟ قال الصادق علام: تخاطبه حتى تراه كل عين الملائكة والمؤمنون من الجن، ويخرج أمره ونهيه إلى نقبائه ووكلائه ويقعد بابه محمد بن نصير البصري في يوم غيبته بصاريا، ثم يظهر بمكة، والله يا مفضل فكأني أنظر إليه وقد داخل مكة وعليه بردة جده رسول اللّٰه ك وعلى رأسه عمامة صفراء وفي رجليه نعلا رسول اللٰه المخصوفة وفي يده هراوته يسوق بين يديه أعنزاً عجافاً حتى لل بها نحو البيت وليس من ااحد يعرفه ويظهر وهو شاب عرنوف فقال له المفضل: يا سيدي يعود شابا أو يظهر في شيبه؟. قال: سبحان اللّٰه يا مفضل وهل يعزب عليه أن يظهر كيف شاء وبأي صورة يشاء إذا جاءه الأمر من اللّٰه جل ذكره. قال المفضل: يا سيدي فيمن يظهر وكيف يظهر؟ فقال له: يا مفضل يظهر وحده ويأتي البيت وحده ويلجأ إلى الكعبة وحده ويجن عليه الليل وحده، فإذا نامت العيون وغسق الليل نزل إليه جبرائيل وميكائيل والملائكة صفوفا فيقول له جبرائيل: يا سيدي قولك مقبول وأمرك جار، فيمسح يده على وجهه ويقول (الْحَمْدُ لَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ وَ أَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ)، ثم يقف بين الركن ١٦٥ والمقام ويصرخ صرخة ويقول: (معاشر نقبائي وأهل خاصتي ومن ذخرهم اللّٰه لظهوري على وجه الأرض إئتوني طائعين) فترد صيحته عليهم وهم في محاريبهم وعلى فرشهم وهم في شرق الأرض وغربها فيسمعوا صيحة واحدة في أذن رجل واحد، فيجيئوا نحوه ولا يمضي لهم إلا كلمحة بصر حتى يكونوا بين يديه بين الركن والمقام، فيأمر اللّٰه النور أن يصير عمودا من الأرض إلى السماء فيستضئ به كل مؤمن على وجه الأرض ويدخل عليه نور في جوف بيته فتفرح نفوس المؤمنين بذلك النور وهم لا يعلمون بظهور قائمنا جام، ثم يصبح ونقباؤه بين يديه وهم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً بعدد أصحاب رسول اللّٰه تيّةُ بيوم بدر. قال المفضل: قلت يا سيدي والاثنان وسبعون رجلا أصحاب أبي عبد اللّٰه الحسين بن علي جا يظهرون معهم؟ قال: يظهر فيهم الحسين بن علي في اثني عشر ألف صديق من شيعته وعليه عمامة سوداء. فقال المفضل: يا سيدي فنقباء القائم إليه التسليم بايعوا له قبل قيامه؟. قال: يا مفضل كل بيعة قبل ظهور القائم فبيعة كفر ونفاق وخديعة لعن اللّٰه المبايع لها والمبايع له، بل يا مفضل يسند القائم ظهره إلى الكعبة البيت الحرام ويمد يده المباركة فترى بيضاء من غير سوء فيقول (هذه يد الله وعن اللّٰه وبأمر اللّٰه) ثم يتلو هذه الآية (إِنَّ الَّذِينَ يُبايعُونَكَ إنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَتَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ وَء مَنْ أَوْفَى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً) فيكون أول من يقبل يده جبرائيل جم ثم يبايعه وتبايعه الملائكة ونجباء الجن ثم النقباء، ويصبح الناس بمكة فيقولون: من هذا الرجل الذي بجانب الكعبة وما هذا الخلق الذي معه وما هذه اء،لآية التي رأيناها في هذه الليلة ولم ير مثلها؟ فيقول بعضهم لبعض: هو صاحب العنيزات، ثم يقول بعضهم لبعض: انظروا هل تعرفون أحداً ممن معه؟ فيقولون: لا نعرف منهم إلا أربعة من أهل مكة وأربعة من أهل المدينة وهم فلان وفلان يعدونهم بأسمائهم ويكون هذا أول طلوع الشمس من ذلك اليوم، فإذا طلعت الشمس وابيضت صاح صائح بالخلائق من عين الشمس بلسان عربي مبين يسمعه من في السماوات والأرض (يا معشر الخلائق هذا مهدي آل محمد ة) ويسميه باسم جده رسول اللّٰه شَيَّةُ ويكنيه كنيته ونسبه لأبيه الحسن الحادي عشر إلى الحسين بن علي بن أبي طالب (فاتبعوه تهتدوا ولا تخالفوا أمره فتضلوا) فأول من يلبي نداءه الملائكة ثم الجن ثم النقباء ويقولون: سمعنا وأطعنا ولم يبق ذو أذن من الخلائق إلا سمع ذلك النداء، وتقبل الخلائق من البدو والحضر والبر والبحر يحدث بعضهم بعضا ويستفهم بعضهم بعضا مما سمعوه بآذانهم نهارهم كله، فإذا دنت الشمس بالغروب صرخ صارخ من مغربها (يا معشر الخلائق لقد ظهر ربكم بالوادي اليابس من أرض فلسطين وهو عثمان ابن عنبسة الأموي من ولد يزيد بن معاوية لعنهم اللّٰه فاتبعوه تهتدوا ولا تخالفوا عليه فتضلوا) فترد عليه الملائكة والجن والنقباء قوله ويكذبونه ويقولون (سمعنا وعصينا) ولا يبقى ذو شك ولا مرتاب ولا منافق ولا كافر إلا ضل بالنداء الثاني، ويسند القائم عليام ظهره إلى الكعبة فيقول (يا معشر الخلائق ألا من أراد أن ينظر إلى آدم وشيث فها أنا آدم وشيث، ألا من أراد أن ينظر إلى نوح وسام فها أنا نوح وسام، ألا من أراد أن ينظر إلى إبراهيم وإسماعيل فها أنا إبراهيم وإسماعيل، ألا ومن أراد ان ينظر إلى موسى ويوشع فها أنا موسى ويوشع، ألا ومن أراد أن ينظر إلى عيسى وشمعون فها أنا عيسى وشمعون، ألا ومن أراد أن ينظر إلى محمد رسول اللّٰه ة وأمير المؤمنين فها أنا محمد وأمير المؤمنين، ألا من أراد أن ينظر إلى الحسن والحسين فها أنا الحسن والحسين، ألا من أراد أن ينظر إلى الأئمة من ولد الحسين واحداً بعد واحد فها أنا هم، فلينظر إلي وليسألني فإني أنبؤ بما نبؤوا به وما لم ينبؤوا به، ألا من كان يقرأ الكتب والصحف فليسمع إلي) ثم يبتدأ بالصحف التي أنزل اللّٰه على آدم وشيث فيقرأها، فتقول أمة آدم وشيث: هذه والله الصحف حقاً ولقد قرأنا ما لم نكن نعلمه منها وما كان خفي عنا وما كان أسقط وبدل وحرف، ويقرأ صحف نوح وصحف إبراهيم والتوراة والإنجيل والزبور فيقول أهل التوراة والإنجيل والزبور: هذه والله صحف نوح وإبراهيم حقاً وما أسقط وبدل وحرف منها وهذه والله التوراة الجامعة والزبور التام والإنجيل الكامل وإنها لأضعاف ما قرأنا منها، ثم يتلو القرآن فيقول المسلمون: هذا والله القرآن حقا الذي أنزل اللّٰه على محمد ك وما أسقط وبدل وحرف لعن اللّٰه من أسقطه وبدله وحرفه، ثم تظهر الدابة بين الركن والمقام فتكتب في وجه المؤمن مؤمن وفي وجه الكافر كافر،ثم يقبل على القائم رجل وجهه إلى قفاه وقفاه إلى صدره ويقف بين يديه فيقول: يا سيدي أنا بشير أمرني ملك من الملائكة أن ألحق بك وأبشرك بهلاك سرايا السفياني بالبيداء، فيقول له القائم جه (ما قصتك وقصة أخيك نذير؟) فيقول الرجل: كنت وأخي نذيرا في جيش السفياني فأخر بنا الدنيا من دمشق إلى الزوراء، وأخربنا الزوراء وتركناها جماء وأخربنا الكوفة وأخربنا المدينة، وراثت بغالنا في مسجد رسول اللّٰه: وخرجنا منها وعددنا زهخاء ثلاثمائة ألف رجل نريد مكة لإخراب البيت وقتل أهله، فلما صرنا بالبيداء عرسنا بها فصاح بنا صائح: يا بيداء أبيدي القوم الظالمين، فانفجرت الأرض فابتلعت كل الجيش فوالله ما بقي على الأرض عقال ناقة فما سواه غيري وغير أخي فإذا نحن بملك قد صرف وجهنا إلى ورائنا كما ترى وقال لأخي (ويلك يا نذير امض إلى الملعون السفياني بدمشق وأنذره بظهور مهدي آل محمد ة وأن اللّٰه قد أهلك جيشه بالبيداء) وقال لي (يا بشير إلحق بالمهدي بمكة فبشره بهلاك القوم الظالمين وتب على يده فإنه يقبل توبتك) فيمر القائم يده على وجهه فيرده سويا كما كان فيبايعه معهم ويكون معه. قال المفضل: يا سيدي وتظهر الملائكة والجن للناس؟. قال: إي والله يا مفضل ويخالطونهم كما يكون الرجل مع خاصته وأهل بيته. قلت: يا سيدي ويسيرون معه؟. قال: إي والله يا مفضل، ولينزلن أرض الهجرة وما بين الكوفة والنجف وعدة أصحابه حينئذ ستة وأربعون ألفا من الملائكة وستة آلاف من الجن بهم ينصره اللّٰه ويفتح على يده. قال المفضل: قلت يا سيدي فماذا يصنع بأهل مكة؟. قال: يدعوهم بالحكمة والموعظة الحسنة فيطيعونه ويستخلف عليهم رجلا من أهل بيته ويخرج يريد المدينة. قال المفضل: يا سيدي فما يصنع بالبيت؟. قال: ينقضه ولا يدع منه إلا القواعد التي هي أول بيت وضع للناس ببكة في عهد آدم والذي رفعه إبراهيم وإسماعيل منها وإن الذي بني بعدهما لم يبنه نبي ولا وصي ثم يبنيه كما يشاء، وليعفين آثار الظلمة بمكة والمدينة والعراق وسائر الأقاليم وليهدمن جامع الكوفة وليبنيه على بنائه الأول وليهدمن قصر العتيق ملعون ملعون من بناه. قال المفضل: يا سيدي فيقيم بمكة؟. قال: لا، بل يا مفضل يستخلف فيها رجلا من أهله فإذا سار منها وثبوا عليه فيقتلونه، فيرجع إليهم فيأتونه مقنعي رؤوسهم يبكون ويتضرعون ويقولون: يا مهدي آل محمد ا التوبة فيعظهم وينذرهم ويحذرهم ثم يستخلف عليهم خليفة ويسير عنهم، فيثبون عليه بعده فيقتلونه فيرد عليهم أنصاره من الجن والنقباء ويقول لهم (ارجعوا إليهم فلا تبقوا منهم بشراً إلا من وسم وجهه بالإيمان، فلولا أن رحمة اللّٰه وسعت كل شيء وأنا تلك الرحمة لرجعت إليهم معكم فقد قطعوا لأعذار بينهم وبين اللّٰه وبيني وبينهم فيرجعون إليهم فوالله لا يسلم من المائة منهم واحد لا والله ولا من الألف واحد). قال المفضل: قلت يا سيدي فأين تكون دار المهدي ومجمع المؤمنين؟. قال: دار ملكه الكوفة ومجلس الحكم جامعها وبيت ماله ومقسم غنائم المسلمين مسجد السهلة ومواضع خلوته الذكوات البيض من الغريين. قال المفضل: يا مولاي كل المؤمنون يكونون بالكوفة؟. قال: إي والله يا مفضل لا يبقى مؤمن إلا كان بها أو حواليها وليبلغن مربط شاة ألف درهم إي والله وليودن كثير من الناس لو أنهم اشتروا شبراً من أرض السبيع بشبر من ذهب، والسبيع خطة من خطط الهمدان ولتصيرن الكوفة أربعة وخمسين ميلا ولتحولن قصورها بكربلا، وليصيّرن اللّٰه كربلا معقلا ومقاما يعكف فيه الملائكة والمؤمنون وليكونن لها شأن عظيم وليكونن فيها من البركات ما لو وقف فيها مؤمن فدعا ربه لأعطاه بدعوته مثل ملك الدنيا ألف مرة. ثم تنفس أبو عبد اللٰه ي وقال: يا مفضل إن بقاع الأرض تفاخرت ففخرت كعبة البيت الحرام على البقيعة بكربلاء فأوحى اللّٰه إليها (اسكني كعبة البيت الحرام فلا تفتخري عليها فإنها البقعة المباركة بان عْراتَا الما الَّ المومِن قية اللّه عالمِينَ الجخُزْ الحُسِيْنَ التي نودي موسى منها من الشجرة وإنها الربوة التي أوت إليها مريم والمسيح وإنها الرابية التي غسل فيها رأس الحسين 8ه، وفيها غسلت مريم عيسى ا واغتسلت بعد ولادتها، وإنها خير بقعة عرج رسول اللّٰه عيسى أ منها في وقت غيبته، ولتكونن لشيعتنا فيها حياة إلى ظهور قائمنا ليتلام. قال المفضل: قلت يا سيدي ثم يسير المهدي إلى أين؟. قال: إلى مدينة جدي رسول اللّٰه ة فإذا هو وردها كان له بها مقام عجيب يظهر فيه سرور المؤمنين وخزي الكافرين. قال المفضل: قلت يا سيدي ما هو ذلك؟. قال: يرد إلى قبر جده رسول اللّٰه ة فيقول (يا معشر الخلائق هذا قبر جدي رسول اللّٰه فيقولون: نعم يا مهدي آل محمد، فيقول (ومن معه في القبر؟) فيقولون: ضجيعاه وصاحباه فلان وفلان، فيقول وهو بهما أعلم من الخلق جميعا (ومن فلان وفلان وكيف دفنا من بين لخلق مع جدي رسول اللّٰه بك وعسى المدفون غيرهما؟) فيقول الناس: يا مهدي آل محمد ما هاهنا غيرهما وإنما دفنا لأنهما خليفتا رسول اللّٰه وأبوا زوجتيه، فيقول للخلق بعد ثلاثة أيام (أخرجوهما من قبرهما فإن خرجا غضين طريين لم يتغير خلقهما ولم تشحب ألوانهما هل فيكم من يعرفهما؟) فيقولون: يا مهدي آل محمد نعرفهما بالصفة ونتبينهما لأن ليس ضجيعي جدك غيرهما، فيقول: هل فيكم أحد يقول غير هذا أو بشك فيهما؟) فيقولون: لا، فيؤخر إخراجهما ثلاثة أيام ثم ينتشر الخبر في الناس وباتوا مفتنين من والاهما بذلك الحديث، ويجتمع الناس ويحضر المهدي ويكشف الجداران عن القبرين ويقول للنقباء (ابحثوا عنهما وانبشوهما) فيبحثون بأيديهم حتى يصلوا إليهما فيخرجان غضين طريين كهيئة صورتهما في الدنيا، فيكشف عنهما أكفانهما ويأمر برفعهما على دوحة يابسة نخرة فيصلبان عليها فتحيى الشجرة وترتفع وتورق ويطول فرعها فيقول المرتابون من أهل ولايتهما: هذا والله الشرف حقاً ولقد فزنا بمحبتهما وولايتهما، ويحشر من أخفى نفسه ممن في نفسه …

صحيفة الأبرار — الجزء الخامس · الإمام المهدي صاحب الزمان عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.