الحسين، رفعه إلى جده رسول اللّٰه غ أنه قال: طينتي من مدينتي وطينة شيعتنا من الكوفة وطينة أعدائنا من البصرة، ويقص فعله به وحبسه إياه في دار السندي بن شاهك حاجب شرطته بالزوراء وما يعرضه عليه من القتل. قال: الحسين بن حمدان وقد تقدم في هذا الكتاب من شرح دلائل أبي الحسن موسى عليه السلام وفعل الرشيد به إلى أن مات. وعاد الحديث إلى الصادق الم قال: ويقوم علي بن موسى عالا ويشكو إلى جده رسول اللّٰه ف تسيير المأمون إياه من المدينة إلى طوس بخراسان من طريق البصرة والأهواز ويقص عليه قصته معه إلى أن قتله بالسم. قال: ابن حمدان وقد قدمت في هذا الكتاب في دلائل أبي الحسن علي بن موسى علتم فعل المأمون به. وعاد الحديث إلى الصادق الم قال: ويقوم محمد بن علي بن موسى عاتم فيشكو إلى جده رسول اللّٰه ك ما نزل به من الملعون إلى أن قتله بالسم. ويقوم علي بن محمد بن علي بن موسى فيشكو إلى جده رسول اللّٰه بم تسيير أبي الجعفر المتوكل إياه وابنه الحسن من المدينة إلى مدينة يبنيها على شاطئ دجلة تدعى بسر من رأى وما جرى عليه منه إلى أن قتل المتوكل لعنه اللّٰه ومات علي بن محمد. ويقوم الحسن بن علي الحادي عشر من الأئمة عد فيشكو إلى جده رسول اللّٰه ك ما لقيه من المعتز وهو الزبير بن أبي جعفر المتوكل ومن أحمد بن قبنان وهو المعتمد إلى أن مات الحسن. ويقوم الخامس ولد السابع وهو المهدي سمي جده رسول اللّٰه وكنيته أبو القاسم بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب تَدة وعليه قميص رسول اللّٰه وذ مضرجاً بدم رسول اللّٰه يوم شج جبينه وكسرت رباعيته والملائكة تحفه حتى يقف بين يدي جده رسول اللّٰه ية ويقول: يا جداه نصصت علي ودللت ونسبتني وسميتني وكنيتني فجحدَتني الأمة وتمردت وقالت ما ولد ولا كان وأين هو ومتى كان وأين يكون وقد مات أبوه ولم يعقب ولو كان صحيحاً ما أخره اللّٰه إلى هذا الوقت، فصبرت محتسبا وقد أذن اللّٰه لي فيها بأمره يا جداه، فيقول رسول اللّٰه ا: الح ال صن ه أن لأ بوأ من الجن ي نشاء فنعم أجر العاملين ويقول قد جاء نصر اللّٰه والفتح وحق قول اللّٰه تعالى (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) ويقرأ (إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحا مُبِيناً لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ وَ يُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَ يَهْدِيَكَ صِراطاً مُسْتَقِيماً وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً) قال المفضل: يا مولاي فما كان ذنب رسول اللّٰه الذي تقدم وتأخر فغفره اللّٰه له؟ قال الصادق ج: إن اللّٰه علم آدم الأسماء كلها ثم عرضها على الملائكة فقال: ( أَنْبِئُونن بِأَسْماءِ هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ قالُوا سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ قَالَ يا آدَمُ أَنْبِئُهُمْ بِأَسْمائِهِمْ فَلََّ أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمائِهِمْ قالَ أَلّمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّماوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَماكُنتُمْ تَكْتُمُونَ)، ذلك يا مفضل لما أخذ من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم عرض تلك الذريات كلها على جدنا رسول اللّٰه وأمير المؤمنين وعلينا إماماً إماماً إلى مهدينا الثاني عشر من أمير المؤمنين سمي جده رسول اللّٰه وكنيه أبي القاسم بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى ابني، وعرض علينا أعمالهم فرأينا لهم ذنوبا وخطايا فبكى جدنا رسول اللّٰه وبكينا رحمة لشيعتنا أن يدعونا ولهم ذنوب مشهودة بين الخلائق يوم القيامة فقال رسول اللّٰه: اللهم حملني ذنوب شيعة أخي وأولادي الأوصياء منه وما تقدم منها وما تأخر إلى يوم القيامة ولا تفضحني بين النبيين والمرسلين وشيعتنا فيحمله اللّٰه إياها وغفر جميعها وهو قوله (إنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحَا مُبِينا لِيَغْفِرَ لَكَ الَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ). قال المفضل: فبكيت بكاء طويلا وقلت: يا سيدي هذا بفضل اللّٰه وفضلكم. قال الصادق جم: هذا بفضل اللّٰه علينا فيكم، يا مفضل وهل علمت من شيعتنا؟. قال: المفضل قلت يا مولاي من هم؟ فقال: والله يا مفضل ما هو إلا أنت وأمثالك ولا تحدث بهذا الحديث أصحاب الرخص من شيعتنا فيتكلون على هذا الفضل ويتركون العمل فلا نغني عنهم والله شيئا لأنا كما قال اللّٰه فينا ( لا يَشْفَعُونَ إِلا لِمِنِ ارْتَضى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ). قال المفضل: يا مولاي فقوله ( لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ) ما كان رسول اللّٰه ظهر على الدين كله؟ قال: يا مفضل ظهر عليه علما ولم يظهر عليه ولو كان ظهر عليه ما كانت مجوسية ولا يهودية ولا صابئة ولا نصرانية ولا فرقة ولا خلاف ولا شك ولا شرك ولا جاهلية ولا عبدة أصنام ولا أوثان ولا اللات ولا العزى ولا عبدة الشمس ولا القمر ولا النجوم ولا النار ولا الحجارة وإنما قوله ( لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ) في هذا اليوم وهذا المهدي وهذه الرجعة وهو قوله ( قاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَ يَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لَّه). قال المفضل: ثم ماذا يا سيدي؟ قال: الصادق الم ثم يقول رسول اللّٰه ذ لأمير المؤمنين: فديتك يا أبا الحسن أنت ضربتهم بسيف اللّٰه عن هذا الذين بدءا، فاضربهم عليه الآن عودا وامض في هذه الدنيا فسيّر جبالها وقدر أرضها وطأها قدما قدما حتى تصفي الأرض من القوم الظالمين، ويقول للمهدي: سر بالملائكة وخلصاء الجن ونقبائك المختارين ومن سمع وأطاع اللّٰه ولنا، واحمل خيلك في الهواء فإنها تركض كما تركض في الأرض واحملها على وجه الماء في البحار والأنهار فإنها تركض بحوافرها عليه ولا يبتل لها حافر وإنها لتسير مع الطير في الهواء وتسبق كل شئ ولا يفوتها شيء فخذ بثارك وأدرك وترنا واقتص بمظالمنا وأظهر حقنا وأزهق الباطل فإنها دولة لا ليل فيها ولا ظلمة ولا قتال ومن يصفه أهل الجنة في الجنة، ويقول لفاطمة والحسن والحسين وسائر الأئمة منا: انظروا إلى ما فضلكم اللّٰه به وجعل لكم عقبى الدار وأكثروا من شكره وأشفعكم لشيعتكم فإنكم لا تزالون ترون هذه الأرض في هذه الرجعة منكم مقشعرة إلى أن لا يبقى عليها شاك ولا مشرك ولا راد ولا مخالف ولا منكر ولا جاحد إلا طاهر مطهر، وتفقد الملك والشرائع ويصير الدين كله لله، فإذا صفت جرت أنهارها بالماء واللبن والعسل والخمر فلا دابة ولا غائلة وتفتح أبواب السماء وتنزل منها البركات وتمطر السماء خيرها وتخرج الأرض كنوزها وتعظم البرة حتى تصير البرة حمل بعير، ويجتمع الإنسان والسبع والطير والحية في بقعة واحدة ولا يوحش بعضهم بعضا بل يؤنسه ويحادثه، وتشرب الشاة والذئب من مورد واحد ويصدران منه كما يصدر الرجلان المتواخيان في اللّٰه من وردهما، وتخرج الفتاة العاتق والعجوز العاقرة وعلى رأسها مكتل من دقيق أو بر من سويق فتبلغ أطراف الأرض وحيث شاءت من الأرض لا يمسها نصب ولا لغوب، وترتفع الأمراض والأسقام ويستغني الرجل عن قص شعره وتقليم ظفره وغسل ثوبه وعن حمام وحجام وعن طبيب، ويفصح كل ذي منطق من البشر والدواب والطير والهوام والدبيب وتفقد جمع اللغات وتكون لغة واحدة كلام العربية بإفصاح كبيان واحد ولا يخرج المؤمن من الدنيا حتى يخرج من صلبه ألف ذكر مؤمن موحد تقي. قال المفضل: يا مولاي فماذا يصنع أمير المؤمنين بدوا؟. قال: يصنع والله ما قال في خطبته ( وأيم اللّٰه لأكرن في الدنيا شاباً عرنوفاً ولأقفن في كل موقف كان لي وعلي ولأتركن ظالمي وغاصبي للمهدي من ولدي حتى ليقومن بنبشهما وعذابهما وإحراقهما فلينسفنهما في اليم نسفا، ولأركضن برجلي في رحبة جامع الكوفة فأستخرج منها اثني عشر ألف درع واثني عشر ألف لكل بيضة منها وجهان ولأكسونها اثني عشر ألف صديق من شيعتي مكتوب على تلك البيض أسماؤهم وأسماء آبائهم وقبائلهم وعشائرهم، ولأسيرن إلى الديلم فأصعده وأسهل طريقه وأقطع شجره، ولآتين بلقاء الهند وبيضاء الصين التي كلتا جواريها حور العين،ولآتين مصر ولأعقدن على نيلها جسرا ولأنصبن في مسجدها منبرا ولأخطبن، طوبى لمن عرفني فيها ولم يشك في والويل والنار والعويل والثبور لمن جهل أو تجاهل أو نسي أو تناسى أو أنكر أو تناكر، ولآتين جابلقا وجابلصا ولأنصبن رحا الحرب ولأطحنن العالم بها طحن الرحى البر، ولآتين كورا ولأسبكن الخلق فيها سبك خالص التبر وحرق اللجين ولألتقطنهم من وجه الأرض وشواهق الجبال وبطون الأودية والمزارات وأطباق الثرى التقاط الديك سمين الحب من يابسه وأجفه، ولأقتلن الروم والصقالبة والقبط والغراز والحبش والكرك والترك والخزر والزط والكوم والسند والهند والخوارزم والأعجام والطماطم والأرمن والقلف والهيج والفيلق والأعابير والأغابير والبقر والقردة والخنازير وعبدة الطاغوت والشراة والناصبة والمرجئة والتبرية والجهمية والمقصرة والمرتفعة. قال المفضل قلت للصادق يا مولاي من المقصرة والمرتفعة؟. قال: يا مفضل المقصرة الذين هداهم اللّٰه إلى فضل علمنا وأفضينا إليهم لسرنا فشكوا فينا وأنكروا فضلنا وقالوا لم يكن اللّٰه ليعطيهم سلطانه وقدرته، وأما المرتفعة فالذين يرتفعون بمحبتنا وولايتنا أهل البيت وأظهروها بغير حقيقة فليسوا منا ولا نحن أئمتهم، أولئك يعذبون بعذاب الأمم الطاغية حتى لا يبقى نوع من العذاب إلا وعذبوا به. قال المفضل: يا سيدي أليس قد روينا عنكم إنكم قلتم الغالي يرد إلينا والتالي نلحقه بنا؟. قال: يا مفضل ظننت أن التالي هم المقصرة؟. قال: كذا ظننت يا سيدي. قال: كلا، التالي هم من خيار شيعتنا القائلين بفضلنا المستمسكين بحبل اللّٰه وحبلنا الذين يزدادون بفضلنا وعلمنا وإذا ورد على أحدهم خبر عنا قبله وعمل به ولم يشك فيه فإن لم يطقه رده إلينا ولم يرده علينا فذاك هو التالي، وأما الغالي فليس يتخذنا أربابا من دون اللّٰه وإنما اقتدى بقولنا إذ جعلونا عبيد اللّٰه مربوبين مرزوقين وقولوا في فضلنا ما شئتم فلن تدركوه. قال: قلت يا سيدي إن الغالي عند الشيعة من ذكر أنكم أرباب من دون اللّٰه؟. قال: ويحك يا مفضل، ما قال هذا فينا إلا عبد اللّٰه بن سبأ والعشر النفر الذين أحرقهم أمير المؤمنين بالنار بالكوفة وموضع إحراقهم يعرف بصحراء الأحد عشر وكذا عذبهم أمير المؤمنين بعذاب اللّٰه وهو النار عاجلا وهي لهم آجلا، ويحك يا مفضل الغالي في محبتنا نرده إلينا ويثبت ويستجيب ويرجع والمقصر ندعوه إلى اللحاق بنا والإقرار بما فضلنا اللّٰه به فلا يثبت ولا يستجيب ولا يرجع ولا يلحق بنا لأنهم لما رأونا نفعل أفعال النبيين قبلنا ممن ذكرهم اللّٰه في كتابه وقص قصصهم وما فوض إليهم من قدرته وسلطانه حتى خلقوا وأحيوا وأماتوا ورزقوا وأبرءوا الأكمه والأبرص ونبؤوا الناس بما يأكلون ويدخرون في بيوتهم ويعلم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة بإذن اللّٰه وسلموا إلى النبيين أفعالهم وما وصفهم اللّٰه به وأقروا بذلك جحدونا بغيا علينا وحسدا لنا على ما جعل اللّٰه لنا وفينا مما أعطاه اللّٰه لسائر النبيين وسائر المسلمين والصالحين وزادنا من فضله ما لم يعطهم إياه وقالوا: ما أعطوا النبيون من هذه القدرة فأظهروها إنما صدقناها وأقررنا بها لهم لأن اللّٰه أنزلها في كتابه، ولو علموا ويحهم أن اللّٰه ما أعطانا بشيء من فضل إلا نزله في سائر كتبه ووصفنا به ولكن أعداءنا لا يعلمون، وإذا سمعوا فضلنا ينكروه وصدوا عنه واستكبروا وهم لا يتعمقون في قول آدم تم لما رأى أسماءنا مكتوبة بالنور على سرادق العرش، قال إلهي وسيدي خلقت خلقا قبلي هو أحب إليك مني، قال اللّٰه له نعم يا آدم لولا هذه الأسماء المكتوبة على سرادق عرششي ما خلقت سماء مبنية ولا أرضا مدحية ولا ملكا مقرباً ولا نبيا مرسلاً ولا خلقتك يا آدم فقال: إلهي وسيدي فمن هؤلاء؟ قال: هؤلاء من ذريتك يا آدم فاستبشر وأكثر من حمد الله وشكره، وقال: بحقهم يا رب اغفر لي خطيئتي، وكنا والله الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فاجتباه وتاب عليه وهداه، وإنهم يروون أن اللّٰه خلقنا نورا واحدا قبل أن يخلق خلقا ودنيا وآخرة وجنة ونارا بأربعة آلاف سنة نسبح اللّٰه ونهلله ونكبره ونمجده. قال المفضل: يا سيدي هل بذلك شاهد من كتاب اللّٰه قال: نعم يا مفضل قوله جل من قائل (وَلَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالأَرْضِ وَ مَنْ عِنْدَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَ لا يَسْتَخْسِرُونَ يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ لا يَفْتُرُونَ) إلى قوله عز ذكره (وَ قالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمُنُ وَلَداً سُبْحَانَهُ بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ وَ لا يَشْفَعُونَ إِلاَّ لِمِنِ ارْتَضَى وَ هُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ وَ مَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ مِنْ دُونِهِ فَذْلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذِلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ) ويحك يا مفضل، ألستم تعلمون أن من في السماوات هم الملائكة ومن في الأرض هم الجان والبشر وكل ذي حركة فمن الذين قال ومن عنده الذين قد خرجوا من جملة الملائكة والبشر وكل ذي حركة؟. قال المفضل: تقول يا مولاي. عْتَبُرَ لَوايمة فقال: يا مفضل ومن عنده نحن الذين كنا عنده ولا كون قبلنا ولا حدوث سماء ولا أرض ولا ملك ولا نبي ولا رسول. قال المفضل: فبكيت وقلت يا مولاي يا ابن رسول اللّٰه هذا والله هو الحق المبين فهل تجد في كلامكم والأخبار المروية عنكم شاهدا كما أوجدتنيه من كتاب الله؟ قال: نعم يا مفضل في خطبة أمير المؤمنين يوم ضُرِب سلمان بالمدينة وخروجه إلى الجبان وخروج أمير المؤمنين جه وقوله (يا سلسل سل لا تجهل سلني يا سلمان أنبئك البيان وأمنحك البرهان، فقال سلمان: يا أمير المؤمنين أودعني الحياة وأوهلني الخطوة إلى الرشاد إذ بلغ فوج بغريبة كذا وهذا يوم لا بعده وتنفس أمير المؤمنين جيله ثلاثاً صعداء ثم قال: الحمد لله مدهر الدهور وقاضي الأمور ومالك نواصي ختم المقادير الذي كنا بكينونته قبل الحلول في التمكين وقبل مواقع صفات التمكين في التكوين كائنين غير مكونين ناشين غير متناشين أزليين لا موجودين ولا محدودين، منه بدؤنا وإليه نعود لأن الدهر فينا قسمت حدوده ولنا أخذت عهوده وإلينا ترد شهوده، فإذا استدارت ألوف الأدوار وتطاول الليل والنهار فالعلامة العلامة الوفرة والشامة والقامة والوفرة والأسمر والأضخم والعالم غير المعلم والمحبو بما لم يعلم، قد ساقتهم الصفات واستوغلت بهم الخيرات ولبستهم الضلالات وتشتتت بهم الطرقات فلات حين مناص، أما يا أهل حرم اللّٰه سيؤخذ لنا بالقصاص من عرف عيبتنا فهو مشهدنا نحن أشبه بمشابهتنا والأعلون موالينا كالصخرة من الجبال التهامية، نحن القدرة نحن الجنب ونحن العروة الوثقى ونحن الجانب، محمد العرش عرشه اللّٰه على الخلائق ونحن الكرسي وأصول العلم، ألا لعن اللّٰه السالف والتالف والفسقة والجرائرة ومن أولهما تبوعا، أنا باب المقام وحجة الخصام ودابة الأرض وفاصل القضاء وصاحب العصا وسدرة المنتهى وسفينة النجاة من ركبها نجا ومن تخلف عنها هوى، لم تقم الدعائم في تخوم أقطار الأكناف ولا من أعمدة فساطيط السجاف إلا على كواهل أنوارنا، نحن العمل ومحبتنا الثواب وولايتنا فصل الخطاب ونحن حجبة الحجاب فإذا استدار الفلك قلتم مات أو هلك بأي واد سلك فبأي إلى اللّه تتخذون أو من نجاة متخذة، ألا إن المطيع هو السامع والسابق والسامع هو العالم العامل والعالم هو الساتر والساتر هو الكاتم، والمولّي هو الخاسر فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون، إن من نظر في الحبل المتين إلى قرار عين الماء المعين إلى بسطة التمكين إلى برصاء الصين إلى مصارع مطارح قبور الطالقان إلى فوق يس وأصحاب قيس وأصحاب ليس إلا عليين العالمين العاليين الأعظمين إلى كتبة أسرار طواسين إلى بيد العين التي حدها الثرى التي قواعدها جوانبها إلى ثرى الأرض السابعة السفلى إلى الخالق لما يشاء سبحانه وتعالى عما يشركون). قال المفضل: يا ابن رسول اللّٰه إن هذا الكلام عظيم تبهر فيه العقول فثبتني ثبتك اللّٰه وعرفني ما قول أمير المؤمنين. قال الصادق: الذي كنا بكينونته في القدم والأزل وهو المكون ونحن المكان وهو المشيء ونحن الشئ وهو الخالق ونحن المخلوقون وهو الرب ونحن المربوبون وهو المعنى ونحن أسماؤه وهو المحتجب ونحن حجبه قبل الحلول في التمكين قبل حلول أنوارنا وأرواحنا في الأجسام والأعراض والتمكين ممكنين لا نحول ولا نزول وقبل مواقع صفات التمكين والتكوين قبل أن نوصف بالبشرية والصور والأجسام والأشخاص ممكنة مكونة كائنين لا مكونين كائنين عنده أنوارا إلا مكونين أجساماً وصوراً ناشين لا متناسلين محمد بن عبدالله ابن عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف إلى آدم والحسن والحسين ابنا أمير المؤمنين وفاطمة بنت محمد ذ وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وعلي بن محمد والحسن بن علي ومحمد بن الحسن، بهذا النسب لا متناسلين ولا ذات أجسام ولا صور ولا مثال إلا أنوار نسمع لله ربنا ونطيع يسبح نفسه فنسبحه ويهللها فنهلله ويكبرها فنكبره ويقدسها فنقدسه ويمجدها فنمجده في ستة أكوان منها كل كون منها ما شاء من المدى، وقوله أزليين لا موجودين وكنا أزليين قبل الخلق لا موجودين بأجسام وصور. قال المفضل: يا سيدي ما هذه الأكوان؟. قال: يا مفضل أما الكون الأول فنوراني لا غير ونحن فيه، وأما الكون الثاني فجوهري لا غير ونحن فيه، وأما الكون الثالث فهوائي لا غير ونحن فيه، وأما الكون الرابع فمائي لا غير ونحن فيه، وأما الكون الخامس فناري لا غير ونحن فيه، وأما الكون السادس فأظلة وذر ثم سماء مبنية وأرض مدحية فيه الجان خلقه اللّٰه من مارج من نار إلى أن خلق اللّٰه آدم من تراب. قال المفضل: يا سيدي فهل كان في هذه الأكوان خلق منها في كل كون؟. قال: نعم يا مفضل. قال المفضل: يا سيدي نجد الخلق الذي كان فيها ونعرفه؟. قال: نعم يا مفضل ما من كون إلا وفيه خلق منه نوري وجوهري وهوائي ومائي وناري وترابي، يا مفضل أتحب أقرب عليك وأريك أن فيك من هذه الستة الأكوان اللاتي تم خلقك وخلق هذا البشر وكل ذي حركة من لحم ودم؟. قال: المفضل: نعم يا سيدي. قال: يا مفضل الذي فيك من الكون النوراني نور ناظرك، وناظراك مقدار عدسة ترى بهما ما أدركاه من السماء والهواء والأرض وما عليها، وفيك من الكون الجوهري قلبك وهو جوهر تحس به وتعقل وتنظر وهو ملك الجسد، وفيك من الكون الهوائي الهواء الذي هو أنفاسك وحركاتك المترددة في جسدك، وفيك من الكون المائي رطوبة ريقك ودموع عينيك وما يخرج من أنفك وفيك وماء جسدك ومنه تفيض العروق بالمائية عرقاً تسلس به خلقك وتعطفك، وفيك من الكون الناري الحمى الذي في تركيب جسدك وهو المنضج المعفن مأكلك ومشاربك وما ورد إلى معدتك وهو الذي إذا حككت بعضاً ببعض كدت أن تقدح منه ناراً وبتلك الحرارة تمت حركاتك ولولا الحرارة لكنت جمادا، وفيك من الكون السادس الترابي عظمك ولحمك وجلدك وعروقك ومفاصلك وعصبك وتمام جسمك. قال المفضل: يا مولاي إني لأحب إن شيعتكم لو غلت فيكم الغلو لم يهتدوا إلى وصف يسير ما فضلكم اللّٰه به من هذا العلم الجليل. قال الصادق: يا مفضل ما لك لا تسأل عن تفصيل خلق الستة الأكوان قلت: يا مولاي بهرني والله عظيم ما سمعت وشغلني عن السؤال. قال الصادق عام: يا مفضل نحن كنا في الكون النوراني ولا غير، وفي الجوهري ولا غير، وفي الهوائي ثم خلق من الهواء وهم جند من الملائكة، أما سمعت عن جدي رسول اللّٰه ك أنه قال: لا يطرحن أحدكم ببوله من عالي جبل ولا سطح بيت ولا من رأس تلعة ولا في ماء فإن للهواء سكانا وللماء سكانا؟. قال المفضل: نعم يا مولاي قد سمعت ذلك، مما خلق أهل الماء؟. قال: خلق أهل الماء بصور وأجسام نطقوا بثلاثة وعشرين لغة وقامت يهم النذر والرسل والأمر والنهي وصارت عنهم ولادات ونسل وكونهم من الماء الذي يقول اللّٰه عز وجل {وَ كانَ عَرْشَهُ عَلَى الماء). قال: نعم يا مولاي فالجان؟. قال الصادق جم: يا مفضل لما خلق اللّٰه السماوات والأرض أسكن خلق الماء في الماء والبحار والأنهار والينابيع والأعين ومنابع الماء حيث كانت من الأرض، وأسكن الأرض الجان الذي خلقه اللّٰه من مارج من نار فقامت فيهم النذرات والرسل ونطقوا بأربعة وعشرين لغة ثم خلق اللّٰه آدم وأمر إبليس بالسجود له والسجود هو الصلاة فأبى واستكبر وقال: لم أكن لأسجد لبشر، خلقتني من نار وخلقته من طين، فتجبر على اللّٰه واستكبر وعصى اللّٰه وقايس، ويله النار والتراب فرأى أن النار أفضل، ولو علم ويله النور الذي في آدم وهي الروح التي نفخها اللّٰه فيه وكان أفضل من النار التي خلق منها إبليس لفسد قياسه. قال المفضل: يا مولاي أو ليس يقال إن إبليس كان من الملائكة؟. قال: بلى يا مفضل هو من الملائكة، لا الروحانية ولا النورانية، ولا سكان السماوات، ومعنى ملائكة هو اسم واحد منصرف على معان فهو ملك وملِك ومالك ومملك هذا كله اسم واحد وكان من ملاك الأرض، أما سمعت قول اللّٰه تعالى (وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لادَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ كانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ) وقوله تعالى (وَ الْجَانَّ خَلَّقْنِاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ) وقال (يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْأِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَتْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَالأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَتْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانِ) وقوله (قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌّ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنا قُرْآنا عَجَباً يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَامَنَّا بِهِ وَ لَنْ نُشْرِكَ بِرَبّنا أَحَداً) قال: المفضل نعم يا مولاي قد فهمت وعلمت فكيف كانت الأظلة؟. قال: قول اللّٰه عز وجل (أ لَم تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظَّلَّ وَ لَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِنا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلاَثُمَّ قَبَضْناهُ إِلَيْنا قَبْضاً يَسِيراً)، يا مفضل إن اللّٰه أمر الأظلة ولا ظل ولا ظلال غيرها فأخذ بقدرته من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم وأشهدهم على أنفسهم ( أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالَوَا بَلِى) أقررنا. قال المفضل: وكانوا ذوي أجسام وصور وبصر وسمع ونطق وعقل؟. قال الصادق نعم يا مفضل ولو لم يكن لهم سمع وأبصار وعقول لما خاطبهم ولا أجابوا. قال المفضل: قلت يا مولاي فكانوا كذا أم كيف كنا؟. قال: كنتم أشباحاً وأرواحاً بأبصار وسمع وعقول ونطق ثم أخذ عليكم العهد أن اللّٰه ربكم وحده. قال المفضل: يا مولاي فلما أخذ علينا العهد بما أقررنا به له كيف لنا إلى أن ظهرنا؟. قال: كنتم في علم اللّٰه معدودين منسوبين معرفين شخصاً نفساً تريمَة الُمتَرُ نفساً منذ وقت الأظلة إلى يوم القيامة، فلما خلق اللّٰه آدم ونفخ فيه من روحه وخلق منه حواء وهو قوله عز وجل (الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَ جَعَلَ مِنْها زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْها) أسكنكم جميعاً صلب آدم وأخرجكم منه ومن حواء تظهرون في أوان ظهوركم وتبلغون إلى آجالكم ويقضيكم اللّٰه إليه. قال المفضل: فأين كنتم يا ابن رسول اللّٰه من العرش في وقت الأظلة؟. قال: كنا عن يمين العرش وشيعتنا معنا وأضدادنا وأندادنا عن يسار العرش فلما نادانا ربنا ألست بربكم قلنا بلى أقررنا وقالت شيعتنا مثل قولنا وقالت أضدادنا بلى بأفواههم وقالوا في قلوبهم لا، فأخذ اللّٰه العهد على جميع الذراري بذلك الإقرارِ وأسس البيت بمكة وهو الذي قال عز وجل {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَةَ مُبارَكا وَ هُدىّ لِلْعالَمِينَ) وأنزل الحجر من الجنة أبيض ناصعاً يوري ما وراءه وما قدامه فأودع اللّٰه فيه ذلك العهد وفرض على الناس الحج إلى البيت، فإذا كان يوم القيامة أتى اللّٰه بذلك الحجر سميعاً بصيراً بلسان عربي مبين يشهد لمن وفد إليه بذلك الإقرار الذي في العهد ويشهد على من تخلف عنه ممن استطاع إليه سبيلاً بخلاف الوفاء ونقض العهد، وقد كان هذا الخبر في الحجر مع عمر بن الخطاب وقد استسلم في الحج وأمير المؤمنين جم حاضر وقال له عمر: يا حجر إني لأشهد عليك إنك لا تسمع ولا تبصر ولا تنفع ولا تضر ولا تغني عنا من اللّٰه شيئاً ولكنا رأينا رسول اللّٰه ة يستلمك فاستلمناك تأسياً برسول اللّٰه واتباعاً له فعله، وقبض أمير المؤمنين 8م على عضده وهزه وقال: أخطأت يا أبا حفص في خطابك للحجر، فأثنى إليه عمر فقال: يا أخا رسول اللّٰه فبما أخطأت؟ قال: يا عمر إن اللّٰه جل وعز لما أخذ من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم وأشهدهم على أنفسهم قال (أَلَسْتُ بِرَبَّكُمْ قَالُوا بَلى) أقررنا، وأخذ العهد على جميعهم والميثاق استودعه الحجر وفرض اللّٰه على الناس الحج فإذا كان يوم القيامة أتى اللّٰه بذلك الحجر سميعاً بصيراً بلسان عربي مبين يشهد لمن وفد إليه بالوفاء ولم يخلف عنه العهد فبكى عمر واستسلم صدر أمير المؤمنين وقال: فديتك يا أبا الحسن لا عشت في بلدة لا كنت فيها، فرجع عنه وهو يقول: لولا علي لهلك عمر. قال المفضل: وكيف كان متقلّبكم من النور حتى أتيتم آدم ومن آدم إلى عبد اللّٰه وأبي طالب؟. قال: يا مفضل أسكنا صلب آدم نوراً نسبح اللّٰه ونمجده ويسمع تسبيحنا في ظهره وفي ظهور آبائنا وجنوب أمهاتنا أباً فأباً وأماً فأماً طاهرين معصومين محفوظين، أسماؤنا في بالجات الرجال ووجوه النساء، ولقد نزلت الملائكة جميعا والنون والقلم واللوح المحفوظ على آدم وحواء فأخذ عليهما العهد والميثاق لما استودعنا اللّٰه إياهما وشهدت الملائكة عليهما بقبولهما، وأخذ ذلك العهد والميثاق على سائر آبائنا وأمهاتنا إلى عبدالله بن عبد المطلب وأبى طالب بن عبد المطلب فإن نورنا انقسم فيهما نصفين فنصف في عبدالله جدي ونصف في جدي أبي طالب بن عبد مناف أبى أمير المؤمنين، ثمّ زوّج اللّٰه أمّنا فاطمة اة بجدنا أمير المؤمنين « فكنا كما قال اللّٰه تعالى (ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَالله سَمِيعٌ عَلِيمٌ). قال الصادق يا مفضل لا تلق بما نلقيه إليك من علم ما فضّلك اللّٰه به إلا إلى مستحقه فإنه علم لا يحتمله إلا من أنعم اللّٰه عليه به وطهّره من الشكوك وكتب الإيمان في قلبه، يا مفضل لأمير المؤمنين عم في خطبة الدرّة وعنه يقول (حديثنا أهل البيت صعب مستصعب غريب مستغرب لا تحمله إلا صدور حصينة وأخلاق رصينة من الغي نقية، يا عجبي كل العجب بين جمادى ورجب) فقام صعصعة بن صوحان العبدي فقال له: يا أمير المؤمنين ما هذا العجب الذي لا تزال تكرره في خطبتك كأنك تحب أن تسأل عنه؟ قال: ويحك يا صعصعة وما لي لا أعجب من أموات يضربون هام الأحياء من أعداء اللّٰه وأعدائنا، لكأني أنظر إليهم وقد شهروا سيوفهم على عواتقهم يقتلون المشككين والظانين بالله ظن السوء والمرتابين في فضلنا أهل البيت، قال صعصعة: يا أمير المؤمنين ما هؤلاء الأموات أموات الدين أو أموات القبور؟ قال: لا والله يا صعصعة بل أموات القبور يكرّون إلى الدنيا معنا، لكأني أنظر إليهم في سكك …
صحيفة الأبرار — الجزء الخامس · الإمام المهدي صاحب الزمان عليه السلام