الحكمة الإلاهية ودقائق الأسرار الربانية، وله كتاب كبير في شرح توحيد الصدوق وقفت عليه عند بعض الإخوان ولم يحضرني حال التأليف. كتاب الوافي للشيخ المحقق المحدث الماهر محمد بن مرتضى المدعو بمحسن الفيض وهو خمسة عشر مجلدا بإضافة الخاتمة جمع فيه أخبار الكتب الأربعة الكافي والفقية والتهذيب والاستبصار على طراز وترتيب أنيق بزيادة آيات مناسبة لكل باب وبيانات لإشاكلات الأخبار، وأخبار لم تذكر في الأربعة ببعض التقريبات لاسيما في كتاب الروضة منه، وقد حصل عندنا كل هذا الكتاب. كتاب الصافي في التفسير له أيضا. كتاب المحجة البيضاء في أخبار الأحياء وهو تحرير منه لكتاب إحياء الجائمَةْ العلوم للغزالي في ثلاث مجلدات حذف منه بعض الأخبار الغير المقبولة والأقاصيص المختلفة من الصوفية وغيرهم وعوض عنها أخبارا مأثورة من طرقنا، وليته أمات هذا الكتاب رأسا وألف كتابا مستقلا في معناه عوضا عنه، لأن كثيرا مما بقي منه أيضا من نوع ما حذف منه ولقد كان هذا الكتاب عندي زمانا ثم رددته على صاحبه ولم أنقل منه سوى كتابي العسكري هلام. كتاب تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة، كتاب الفصول المهمة في أصول الأئمة، كتاب الجواهر السنية في الأحاديث القدسية، كل الثلاثة للشيخ الجليل والمحدث النبيل محمد بن الحسن الحر العاملي كتاب منتخب المراثي والخطب للشيخ الثقة الورع الزاهد فخر الدين ابن طريح النجفي صاحب مجمع البحرين في غريب القرآن والأخبار وهو كتاب معتبر، وقد أكثر النقل عنه المجلسي في مقتل البحار وعبر عنه بكتاب بعض ثقاة المعاصرين وما يقاربه في العبارة، ونقل أيضا عنه كثيرا السيد التوبلي في مدينة المعاجز وقال في الثالث والثلاثين من معجزات السجاد لتَام (الشيخ الفاضل التقي الزاهد الشيخ فخر الدين النجفي رأيته في النجف ولى منه إجازة). هي. كتاب المقتل لأبي مخنف لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف بن مسلم الأزدي الغامدي بالعين المعجمة والدال المهملة. كتاب أخذ الثار في أحوال المختار له أيضا والكتابان معروفان وذكرهما الشيخ في الفهرس ومع سائر كتبه وذكر سنده إليها، ويأتي إنشاء اللّٰه في أسانيدنا، وهو نفسه على ما يظهر من رجال الشيخ وفهرسه ممن أدرك زمن الحسن والحسين إلى الصادق عايام ونقل عن الكشي كونه من أصحاب أمير المؤمنين عليتلام وغلطه وقال إنه لم يلقه وإنما كان أبوه يحيى من أصحابه أتام، وعن النجاشي أنه روى عن الصادق ائلا وقيل أنه روى عن أبي جعفر عيل ولم يصح. هي. أقول: لا منافاة بين القولين فإن إدراك الزمان أعم من الرواية فتأمل، هذا وقد ارتكن في أذهان بعض الناس أن الرجل من العامة وهو وهْمٌ ناش من ضعف التحصيل فإن الرجل من خواص الشيعة حتى أن الفيروزآبادي قال في القاموس (أبو مخنف لوط بن يحيى إخباري شيعي من نقلة السير متروك)، أقول: وإنما قال متروك لكونه شيعيا ثم إن صورة سند كتاب المقتل في نسختي وهي من النسخ المطبوعة هكذا قال:(حدثنا أبو المنظر هشام عن محمد بن سائب الكلبي قال حدثنا عبد الرحمن بن جندب الأزدي عن أبيه قال دخلت أنا وسليمان ابن صرد الخزاعي والمسيب بن نجية وسعيد بن عبد الله الخسيفي على الحسن بن على بن أبي طالب). الخبر. والصحيح هشام بن محمد بن سائب فلفظ ( عن) في السند غلط، ثم الظاهر بل المتعين سقوط أبي مخنف من بين الكلبي وعبدالرحمن لأن الكلبي هو راوي الكتاب عن أبي مخنف كما ال والمَة والّمَةُ والجَرُ الجاتمَّة صرح به النجاشي والشيخ، وأبو مخنف هو الذي يروي عن عبد الرحمن هذا كما هو مصرح به في سند آخر للشيخ أيضا وهو سند كتاب خطبة الزهراء لأمير المؤمنين علتام فإن فيه نصر بن مزاحم عن لوط بن يحيى عن عبد الرحمن بن جندب عن أبيه قال خطب أمير المؤمنين إيم وذكر الخطبة بطولها، والواقع في بعض كتب الرجال عبدالرحمن بن حبيب ولكنه غلط وإنما الصحيح جندب وهو الذي يروي عنه نصر بن مزاحم في كتاب صفين بواسطة عمر بن سعد وليس بقاتل الحسين ءاتام كما زعم غيره، وذكره الشيخ هو وأبوه جندب ابن عبد الله في أصحاب علي إلام، وأبو المنذر هشام بن محمد هذا هو الكلبي النسابة المعروف صاحب جمهرة النسب وغيره قال ابن خلكان ( إن تصانيفه تزيد على مائة وخمسين تصنيفا). هي. وكان ب شيعة إماميا يروي عن أبي عبدالله هتَلام وبقى إلى زمن الجواد التلام لأنه توفي سنه أربع و قيل ست ومأتين وتوفي الرضا إعلام سنة ثلاث و مائتين وروى النجاشي عنه أنه قال (اعتللت علة عظيمة نسيت علمي فجلست إلى جعفر بن محمد عليه السلام فسقاني العلم في كأس، فعاد إلي علمي). هي، وحديث نشيعه على يد أبي عبدالله هجام مذكور في الكافي في باب ما يفرق به بين دعوى المحق والمبطل ونقل ابن خلكان عنه في حكاية أنه حفظ القرآن في ثلاثة أيام. هي. وفاعل قال في صدر الكتاب بعض تلامذة أبي المنذر. كتاب وفيات الأعيان وأبناء أبناء الزمان لأحمد بن محمد بن إبراهيم بن لجامة خلكان بفتح الخاء المعجمة وكسر اللام المشددة الأربلي القاضي بدمشق بنتهي نسبه إلى البرامكة وهو عامي، ورأيت في بعض المواضع في وجه تسمية جده بخلكان أن جده المذكور كان يوما يحكي بعض مآثر آبائه وأسلافه ويقول كان جدي فلان كذا وفلان كذا وأطال في ذلك فقال له بعض الحاضرين خل كان ويريد به الإشعار بمضمون البيت المشهور: إن الفتى من يقول ها أنا ذا ليس الفتى من يقول كان أبي فاشتهر ولقب بذلك. كتاب المناقب المرتضوية لمحمد صالح الحسينيي الترمذي وهو من عرفاء العامة وفي كتابه أخبار طريفة ترجهنا بعضها في هذا الكتاب. كتاب غاية المرام وحجة الخصام للسيد السند الثقة العلامة السيد هاشم بن سليمان بن إسماعيل الحسيني البحراني التوبلي قدس اللّٰه روحه من أعاظم علماء البحرين لم ير في الإحاطة بالأخبار بين المتأخرين مثله بعد شيخنا المجلسي وهما معاصران، وكتابه هذا موضوع بأسلوب غريب لم يسبق إلى مثله، وضعه على مقصدين الأول: في تعيين الإمام والنص عليه وما يتصل بذلك، الثاني: في وصف الإمام وفضائله وفضائل أهل بيته وشيعتهم، وأناف المقصدين على أربعهائة باب وتسعة وخمسين بابا، وقد رتب لكل عنوان باببين، بابا لأخبار العامة وبابا لأخبار الخاصة، وبالجملة فهو كتاب لم يصنف مثله في معناه إلى الآن جزاه اللّٰه عن أجداده الطاهرين خير الجزاء. الجَائمَةُ كتاب مدينة المعاجز له أيضا جمع فيه معجزات الأئمة الاثني عشر وهو أيضا جامع كبير واف في هذا الباب وهو الذي أكثرنا النقل عنه فى هذا الكتاب. كتاب المحجة فيما نزل في القائم الحجة إلام من الآيات وهو أيضا كتاب لطيف له أيضا. كتاب تبصرة الولي فيمن رأى القائم المهدي له أيضا وهو غير تام، فإنه ترجم كتابه بذكر من رآه جام في الغيبتين ولم يذكر إلا الذين رأوه في الأولى. كتاب روضة العارفين له أيضا ذكر فيه أصحاب الخطر من العلماء الإمامية وهو أيضا غير تام على ما يظهر مما وصل إلي من النسخة واللّٰه أعلم، دعاه إلى تأليفه ما دعى القاضي ه إلى تأليف مجالس المؤمنين ولكنه لم يذكر إلا من هو معروف بالتشيع، هذا وقد ترجم هذا الكتاب في اللؤلؤة بكتاب الرجال والعلماء الذين يرجعون إلى الحق وهو سهو، ومنشأ الاشتباه ما ذكر ي في صدر الكتاب (إن كثيرا من العلماء العامة كان باطنهم على خلاف الظاهر منهم كأبي حنيفة الذي هو أصل المذاهب الأربعة فإنه كان زيديا يقول بولاية أهل البيت). إلى أن قال (وكثير منهم لما ظهر لهم الدليل الصادق والبرهان الناطق بصحة مذهب الاثنى عشرية رجعوا إلى الحق كالغزالي)، وساق نحو هذا من الكلام، وقد قال ذلك في جواب ما نقل عن العامة بقوله (إن ير اليُمْرُ الْجَاتمَة بعض المقلدة من العامة يستبعد كون المشايخ العامة على مذهبهم ويقول كونهم على مذهبهم دليل على صحة مذهبهم كالإمام فخر الدين الرازي والزمخشري وأضرابهما)، ثم قال ( وهذا عين التقليد الذى نهى اللّٰه عنه في كتابه) إلى أن قال ( هذا وإن كثيرا من العامة) إلى آخر ما نقلنا عنه ملخصا إلى أن قال (على أن الإمامية فيهم محققون) وذكر جماعة ثم قال (كما يطلعك عليه كتابي هذا) فزعم ب أن موضوع الكتاب ذكر من رجع إلى الحق والظاهر أنه لم يقف على عين الكتاب وإنها سمعه عن بعض غير المتدربين، وفي هذا الكتاب أخبار وقصص طريفة ذكرها بالتقريب، وله. ا كتب ومصنفات أخر كلها نافعة ليس في شيء منها فضل ولا سيما كتابه البرهان في التفسير وهو ست مجلدات كلها أخبار ولكن لم يحضرنا شيء من سائر مؤلفاته حال التأليف. كتاب بحار الأنوار تأليف الشيخ الأفخم الأفخر مجدد رأس المائة الحادي عشر ذي الفيض القدسي مولانا محمد باقر بن محمد تقي المجلسي روّح اللّٰه روحه ونوّر ضريحه، وهو خمس وعشرون مجلدا جمع من الأخبار المعصومية ما لم يجمعه كتاب، وحوى من الفوائد ما لم يحوه خطاب، غير أن ما بعد المجلد الخامس عشر منه خال من البيانات لعدم وفاء عمره بذلك وقد حضر عندنا حال التأليف منه مجلدات الأول وهو كتاب العقل والعلم والجهل، والرابع وهو كتاب الاحتجاج، والسادس وهو كتاب أحوال النبي تشَّمتدُ، والثامن وهو كتاب الفتن الجاتمَة والمحن الواقعة بعد رسول قييدُ، والعاشر وهو كتاب إحوال البتول والسبطين صلوات اللّٰه عليهم، والثاني عشر وهو كتاب أحوال الرضا هم إلى أبي محمد العسكري تام، والثالث عشر وهو كتاب أحوال الحجة عهام، والرابع عشر وهو كتاب السماء العالم، وحضر عندي من المجلد السابع وهو كتاب الحجة مختصر محذوف الأسانيد ولم أنقل منه شيئا لاستغنائنا عن ذلك بكتاب الحجة من العوالم، وحضر أيضا من التاسع وهو أحوال أمير المؤمنين ام ترجمة ترجمه محمد رضي بن محمد نصير بن أخ المجلسي: على ما ذكره هو نفسه في ترجمته تلك وسماها (صحيفة المتقين ومنهج اليقين) ولم ننقل عنه أيضا شيئا بالاستقلال لاستغنائنا عن ذلك بسائر الكتب الموجودة عندنا لوجود جل أخباره فيها، ووقَفْت على المجلد الخامس عشر منه وهو كتاب الإيمان والكفر في المشهد الغروي سلام اللّٰه على مشرفه وأخذت عنه حديثا واحدا نقله في المجلد الأول من الكتاب ولم يحضرني عين الكتاب حال التأليف، توفي اسنة إحدى عشر ومائة بعد الألف وقيل سنة عشر، وتاريخ مولده جامع كتاب بحار الأنوار. كتاب الوجيزة في الرجال له أيضا. كتاب الأربعين له أيضا وهو كتاب مبسوط مشتمل على فوائد جمة، وعندنا من مؤلفاته الفارسية شئ كثير لا حاجة إلى ذكرها. كتاب عوالم العلوم للشيخ المحدث الجليل عبدالله بن نور الله البحراني لجالمة ا تلميذ مولانا المجلسي وهو مأة وعشرون مجلد وجل ما فيه من الأخبار والبيانات لو لم يكن كلها على ما يظهر من مجلداته التى وقفنا عليها مأخوذة من البحار بتغيير أسلوب في الترتيب، ولا بأس بذلك في الأخبار وإنها العجب بياناته المذكورة فيها فإنها كلها عين ما في البحار من غير تغيير حتى في اللفظ حتى أني مع كمال ممارستي بالرجوع إلى الكتابين لم أجد له كلاما مختصا به أصلا وهو غريب غاية الغرابة، ولم أقف على الأول من كتابه هذا حتى أعلم هل قدم لذلك عذرا فيه أم لا، وقد حضر عندنا من هذا الكتاب كتاب أخلاق النبي د، وكتاب الإمامة حضر منه الجزء الثالث والرابع فقط، وكتاب الغيبة والرجعة وهو المجلد السادس والعشرون منه، وكتاب السماء والعالم وهو السابع والعشرون منه، هذا واعلم أن معظم ما نقلنا في هذا الكتاب بالواسطة ولم نصرح بالمأخذ مأخوذ من كتب هؤلاء الأساطين الثلاثة أعني السيد التوبلي وصاحب البحار وصاحب العوالم. كتاب نفس الرحمن في مناقب سلمان للعالم الألمعي والفاضل اللوذعي المؤيد بالتأبيد القدسي الحسين بن محمد تقي النوري الطبرسي وفقه اللّٰه في الدارين وجاء بكل ما تقر به العين، وهو من أفاضل العصر ونوادر الدهر، حاز من جلائل العلوم الفاخرة ما تزهر به الجوانح والضلوع، وفاز من محاسن السجايا الباهرة بما يفوح منه طيب الفضل ويضوع، جمع من الحكمة الإلهية والفنون الرياضية والعلوم الشرعية من الحديث ل٠٧م الجامَّة والفقه والرجال والدراية ما فاق به الفحول وقعد عنه كثير من أهل المعقول والمنقول، ومن طالع مطاوي كتابه المذكور ظهر له صدق ما أقول لأنه جمع من الفوائد المنيفة والتحقيقات اللطيفة ما قلما يحويه كتاب وشذ ما يطويه خطاب، لا زال مؤيدا بالأنفاس الرحمانية ومسددا بالألطاف الرحمانية مادام السراج يستمد من الزيت وسلمان ينتسب إلى أهل البيت. كتاب الأنوار النعمانية للسيد المحقق السيد نعمة اللّٰه الجزائري ا وهو أيضا من تلاميذ المجلسي لي وقد حذا في كتابه هذا حذو كتاب السماء والعالم للمجلسي على سبيل الاختصار والاقتصار مع زيادات مختصة به. كتاب مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار في التفسير للشيخ الجليل المحقق النبيل الراصد لأسرار آل اللّٰه الشيخ أبي الحسن الشريف المناطي النجفي اوهو ابن أخت الأمير محمد صالح صهر المجلسي وهو أيضا من تلاميذ المجلسي وخاله المذكور، وقد تميز من بينهم بالوقوف على بعض الحقائق الباطنة من مقامات آل رسول اللّٰه التي لم يهتد إليها من سبقه من العلماء حتى وضع تفسيره هذا على نهج عجيب لم يسبق إليه في ذكر تأويل الآيات القرآنية بال محمد ظ وأعدائهم، وقد مهد لبيان ذلك مقدمات عجيبة أنافها على مجلد كبير مستقل، وبنى التأويلات المذكورة في ضمن الآيات على تلك المقدمات مقرونة بالأخبار الواردة في كل باب، وبالجملة هو كتاب مشتمل على أسرار وعلوم لا يحتملها كثير الْجَاتِميَة من الناس، ولقد وقفت على نسخة الأصل من مقدمات هذا الكتاب في المشهد الغروي ومن أصل التفسير على شيء من تفسير سورة البقرة، وما أدري أهو الذي خرج فقط من قلم المصنف أم له بقية لم أظفر بها، وقد استنسخت ما ظفرت به من ذلك في البلدة المذكورة وهو يزيد على ثلاثين ألف بيت، وحال المصنف مذكور في اللؤلؤ مع سائر مصنفاته سوى هذا التفسير، والظاهر أنه ا ا لم يقف عليه. كتاب شرح الزيارة الجامعة الكبيرة للشيخ الأجل الأوحد معلم البشر ومجدد رأس المائة الثانية عشر الناموس الإلهي الكبريائي شيخ المتألهين أحمد بن زين الدين الهجري الإحسائي أنار اللّٰه برهانه ورفع في موقف القدس شأنه، واشتهار الكتاب يغني عن وصفه هذا مع قصور لسان البيان عن نعت صفته كما هي، لاشتماله من غوامض الحقائق الإلهية بما لم يجر على الخواطر ولا سطر في بطون الدفاتر، فدع عنك بحرا ضل فيه السوابح، وهذا الكتاب منقسم على أربعة مجلدات حصل عندنا من الأول نسخة الأصل بخط مصنفه: كتاب الكشكول له أيضا وهو على وضع عجيب غير أن ما وصل إلينا منه لم يتم على ما أراد وما أدري هل له نسخة تامة أم لا. كتاب العصمة والرجعة له أيضا، وهو كتاب شريف لم يصنف في بيان المسألتين مثله مع الإشارة إلى حل إشكالات جميع الآيات والأخبار الواردة في المعنيين، وله كتب أخر ما بين مطول ومختصر الجَائمَةُ تزيد على مائة كتاب كلها حاضرة عندنا وعدة منها بخطه الشريف، ولكن حيث إنها مما لم يذكر فيها كثير أخبار إلا على سبيل الاستشهاد في بعض المواضع لم ندخلها في التعداد ولا نقلنا عنها شيئا إلا حديثا واحدا عن المسائل القطيفية له أعلى اللّٰه مقامه، ولأن كثيرا من الأصول المأخوذة عنها أخبار تلك الكتب كانت موجودة عندنا وهذا هو العذر بعينه في تركنا لذكر مصنفات السيد الأجل الأفخم سند الأعلام الأفاخم وحجة الأكابر والأعاظم مولانا السيد كاظم أعظم تلاميذ الشيخ الأجل المذكور قدس اللّٰه روحهما ونور ضريحهما. كتاب نهج المحجة في إثبات الإمامة للشيخ الأعظم والطود الأفخم بقية الأوائل ومجمع فنون العلوم والفضائل علي نقي بن أحمد بن زين الدين الإحسائي المذكور أعلى اللّٰه مقامهما ورفع في الخلد أعلامهما، كان من أعظم تلاميذ أبيه جامعا لجل العلوم العقلية والنقلية حائزا للكمالات الصورية والمعنوية، حاملا للأسرار وحافظا للأخبار حتى سمعت جماعة ينقلون عنه أنه كان يقول ( أحفظ إثني عشر ألف حديث بأسانيدها)، وله في كل من علمي المعقول والمنقول مصنفات أنيقة متقنة تشهد لصاحبها بالغوص في تيار علم لا يساحل والبلوغ إلى ذروة فضل لا يحاول، منها كتابه هذا المذكور الذي حوى من التحقيقات الرائقة ما لم يحوه كتاب. كتاب مشتركات الرجال للشيخ المتأخر المتتبع الماهر الشيخ محمد أمين الكاظمي وعندنا منه نسخة صححها المصنف بيده. المجاتمَةُ كتاب لؤلؤة البحرين للشيخ الجليل المتبحر النبيل الشيخ يوسف بن أحمد بن إبراهيم البحراني صاحب الحدائق، وهو كتاب في الإجازة لابني أخويه، لطيف حوى من أحوال مشايخ الإجازة ومؤلفاتهم ما لم يحوه كتاب. كتاب منتهى المقال في الرجال للشيخ أبي علي محمد بن إسماعيل الحادي تلميذ المحقق البهبهاني وهو أجمع كتب الرجال وأحسنها، ولكن الفضل فيه لأستاذه بالأصالة وله بالتبع لكون الأغلب من تحقيقاته له. كتاب روضة الشهداء للحسين بن علي الكاشفي السبزواري صاحب جواهر التفسير والمواهب العلية وغيرهما، وكتابه هذا من الكتب المشهورة ومؤلفه إمامي ربما كان يظهر التقية في بعض المقامات. كتاب مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المروي عن الصادق م، وأمر هذا الكتاب مختلف فيه بين أصحابنا قال السيد الأجل علي بن طاوس في كشف المحجة فيما أوصى إلى ابنه ( انظر كتاب المفضل بن عمر الذي أملاه عليه الصادق أتلام فيما خلق اللّٰه جل جلاله من الآثار، وانظر كتاب الإهليلجة وما فيه من الاعتبار. وكتاب مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب إلى مولانا الصادق 18) وقال في كتاب أمان الأخطار على ما نقل عنه في البحار (ويصحب المسافر معه كتاب الإهليلجة وهو كتاب مناظرة الصادق هجام الهندي في معرفة والّمنةُ الجامَةَ اللّٰه جل جلاله بطرق غريبة عجيبة ضرورية حتى أقر الهندي بالإلهية والوحدانية ويصحب معه كتاب المفضل بن عمر الذي رواه عن الصادق علام في معرفة وجوه الحكمة في إنشاء العالم السفلي وإظهار أسراره فإنه عجيب في معناه، ويصحب معه كتاب مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة عن الصادق صلام فإنه كتاب شريف لطيف في التعريف بالتسليك إلى اللّٰه جل جلاله والإقبال عليه والظفر بالأسرار التي اشتملت عليه)" انتهى. وقال المجلسي م في البحار بعد نقل هذين الكلامين عن السيد م في الفصل الأول (وكتاب مصباح الشريعة فيه بعض ما يريب اللبيب الماهر وأسلوبه لا يشبه سائر كلمات الأئمة وآثارهم وروى الشيخ في مجالسه بعض أخباره هكذا: أخبرنا جماعة عن أبي المفضل الشيباني بإسناده عن شقيق البلخي عمن أخبره من أهل العلم، وهذا يدل على أنه كان عند الشيخ وفي عصره وكان يأخذ منه ولكنه لا يثق به كل الوثوق ولم ثبت عنده كونه مرويا عن الصادق جيا، وأن سنده ينتهي إلى الصوفية و لهذا اشتمل على كثير من اصطلاحاتهم وعلى الرواية عن مشايخهم ومن عتمدون عليه في رواياتهم)"). انتهى كلامه ك. وقال شيخ المتألهيين الإحسائي أعلى اللّٰه مقامه في جواب سؤال الشيخ مهدي عن قول الصادق هعلام في الكتاب المذكور (العبودية الجامَةُ جوهرة كنهها الربوبية). الحديث. ما هذا لفظه (هذا مذكور في مصباح الشريعة وراويه قيل مجهول والذي ذكر السيد عبدالله بن السيد نور لدين الشوستري في شرح النخبة أنه شقيق البلخي رواه عن الصادق اليلام، وظاهرا شقيق أنه من علماء العامة لا من الصوفية إلا أن السيد المذكور ذكر أنه قتل بشبهة الرفض ودفن في الطالقان والله أعلم بحاله) إلى أن قال ( وأكثر العلماء لا يعتمدون على شيء من روايته ونحن نشير إلى المراد من الكلام ومعناه صحيح على بواطن التفسير) انتهى موضع الحاجة من كلامه أقول: أما نفس الكتاب فليس فيه ما يخالف محكمات الكتاب والسنة وفيه مع ذلك بعض الأسرار والإشارات التي يبعد صدورها عن غير المعصوم، وأما مغايرة الأسلوب والنقل عن بعض الأغيار فهما كما ذكر، ولكن يمكن الاعتذار عن ذلك أيضا بأنه إتلام جرى في بيان الحق على التكلم بلسان الراوي السامع عنه والنقل عمن يعتمد هو عليه ليكون أوقع في قلبه وأدعى إلى القبول منه، مضافا إلى مكان كون بعض النقول من كلام الراوي لا من كلام الإمام هلام واللّٰه أعلم. هذا وينسب إلى الصادق علتام كتاب يسمى المعادن فيه أمور غريبة جدا والذي يظهر لي والله أعلم أنه من الكتب الموضوعة ولنا عليه شواهد، وعباراته فيها عجمية ظاهرة وهو يقوي ما استظهرناه. كتاب تفسير الإمام الهمام أبي محمد الحسن العسكري جام برواية الجَاتمَة الصدوق عن محمد بن القاسم الاسترابادي المفسر عن أبي يعقوب يوسف بن محمد بن زياد وأبي الحسن علي بن محمد بن سيار عن الإمام عقام قال المجلسي في البحار (وكتاب تفسير الإمام هام من الكتب المعروفة واعتمد الصدوق عليه وأخذ منه وإن طعن فيه بعض المحدثين ولكن الصدوق. أعرف وأقرب عهدا ممن طعن فيه وقد روى عنه أكثر العلماء من غير غمز فيه). هي. أقول: الظاهر أن المراد من هذا البعض أحمد بن الحسين الغضائري حيث قال في ترجمة محمد بن القاسم المفسر المذكور على ما نقل عنه ما هذا لفظه (محمد بن القاسم وقيل ابن أبي القاسم المفسر الاسترآبادي روى عنه أبو جعفر ابن بابويه ضعيف كذاب، روى عنه تفسيرا يرويه عن رجلين مجهولين أحدهما يعرف بيوسف بن محمد بن زياد والآخر علي بن محمد بن بشار عن أبيهما عن أبي الحسن الثالث للذ والتفسير موضوع عن سهل الديباجي عن أبيه بأحاديث من هذه المناكير) ". هي. وأقول: قدعرفت في مقدمات هذا الكتاب حال تضعيفات ابن الغضائري وأنها عند المحققين مردودة مطروحة، ونقول هنا بالخصوص ناهيك في الدلالة على ضعف أقوال هذا الرجل وكونه مجاز في القول بغير تأمل وقوعه في نقل واحد مختصر في عدة أغلاط فاحشة: الجامَة أحدها: قوله نسب الراوي ابن بشار بالموحدة ثم الشين الأعجمية، وفي بعض النقول بالمثناة التحتانية ثم السين المهملة والحال أنه ابن سيار بتقديم السين المهملة على المثناة التحتانية بالاتفاق في جميع المواضع وفي سند التفسير نفسه. ثانيها: رفع السند إلى أبويهما مع أنهما هما الراويان عن الإمام بغير واسطة. ثالثها: جعل المروي عنه أبا الحسن الثالث وهو أبو محمد العسكري علام لا أبو الحسن الذي هو الهادي علام، ثم إن ذكر سهل الديباجي وأبيه هنا مما لا يعرف له ربط بالمقام، فإن كان مراده بذلك كونهما داخلين في سلسلة هذا السند كما فهمه بعض المشايخ فهو غلط رابع لتأخر طبقة سهل عن الصدوق؛ ولنرجع إلى أصل المطلوب فنقول: أما وصف محمد بن القاسم بالضعف والكذب فالصدوق أعرف بحال الرجل منه للقائه إياه وروايته عنه وقد ملأ كتبه من الرواية عنه مشفعا له كلما ذكره بالرحلة والوسيلة، وأما وصف الرجلين بالمجهولية فيكفي في كونهما معروفين رواية من هذا حاله عند الصدوق عنهما واعتهاده على روايتهما ووصفه لهما بأنهما كانا من الشيعة الإمامية كما في سند التفسير وليس من شرط معروفية الرجل كونه معروفا عند خصوص ابن الغضائري لا محالة، وأما حكمه بموضوعية الكتاب على سبيل الجزم فإن كان مأخذ الجائمَة ضعف الراوي فهو دور ظاهر لأن مأخذ ضعفه وكذا بيته عنده كما يظهر من كلامه ليس إلا روايته للتفسير المذكور، فإن كان مأخذ موضوعيته ضعف راويه كان دورا ظاهرا مع أن مجرد ضعف الراوي وكذبه على فرض التسليم لا يوجب الجزم بالوضع لأن الكذوب قد بصدق، فغاية ما في الباب التوقف فيما يرويه مثله مع قطع النظر عن القرائن الخارجية، وإن كان لنكارة بعض ما في الكتاب على زعمه فهو تخريج واجتهاد منه وليس بحجة على الغير بل ولا على نفسه لعدم كونه أهلا لذلك، كيف ولو كان له بصيرة نافذة في تمييز الغث من السمين لوجد متن الكتاب نفسه أعظم شاهد على كونه مما صدر عن المعصوم فضلا عن أن يعد ما فيه من نوع المناكير، مع أنه لو كان في هذا الكتاب أمر منكر فقد كان الصدوق الذي عد نفي السهو عن النبي الغلو وجعل علامة الغلاة والمفوضة نسبة مشايخ قم إلى التقصير أولى بالإعراض عنه وعدم تجويزه لرواية ما فيه، وقد عرفت أنه هو الأصل في رواية هذا الكتاب وشحن كتبه مضافا إلى ذلك من رواياته مفرقة، ثم إن ها هنا اعتراضا آخر على ابن الغضائري وهو أنه إذا جعل رواية مثل هذا الكتاب عن الغير دليلا على كذّابية الراوي وضعفه فما باله قد خص هذا الحكم بالخصوص محمد بن يوسف ولم يتعد به إلى الصدوق فإن اعتذر عنه بأن الصدوق ليس براوٍ له عن الإمام بغير واسطة ومعلوم من حاله أنه ليس بوضاع فلا بد أن يكون الوضع ممن قبله لا محالة المجاتمَةُ قلنا: صدقت ولكن مثل هذا آت في محمد بن القاسم أيضا لعدم سبيل إلى العلم بكونه هو الواضع لذلك، فلعل الواضع من قبله وهو روى ما قد سمعه من الغير والعهدة عليه، فمن أين صح له الحكم بكونه هو الواضع لذلك حتى حكم بكونه كذابا بمجرد روايته له، وبالجملة الكتاب مما لا عيب فيه ولا ريب يعتريه وقد اعتمد عليه وروى عنه ثلة من الأولين والآخرين وطعن الغضائري فيه بمقتضى اجتهاده وعده لما فيه من المنكرات لا حجية فيه بل غلط مردود نشأ من ضعف التحصيل. هذا واعلم أن ابن الغضائري هذا هو أحمد بن الحسين بن عبيد الله وهو معاصر للشيخ والنجاشي لا الحسين الذي هو أبو هذا الرجل ظاهرا وهو من مشايخ الشيخ يروي عنه كثيرا في كتبه فإنه رجل ثقة عظيم الشأن، وغلط من عزى كتاب الرجال إليه كما حقق في محله. كتاب جامع الأخبار وهو مجموع حسن غير أنه مختلط الأسلوب يس بذلك الإتقان في الموضع، ونسخه مضافا إلى ذلك مختلفة فإن منها ما رتب بالفصول فقط ومنها ما هو مبوب بالأبواب ولكل باب فصول وبين النسختين اختلاف في الزيادة والنقيصة، والذي يختلج بالبال أنه لم يخرج من المسودة بيد المصنف ثم رتبه بعض تلاميذه، فلذا خرج كذلك، وأما مؤلفه فقد اشتهر أنه الصدوق أبو جعفر بن بابويه ومنشؤه ما يرى من ابتدائه بإسناد الصدوق كثيرا من غير أن يذكر شيئا قبل ذلك يدل المجَاتمَةُ على أنه راوي عنه وخطّأ هذه النسبة أصحاب التدرب ومنهم المجلسي في البحار، وقد أصابوا في التخطئة ولنا على ذلك دلالات منها: أنه روي في فصل حسن الظن بالله وهو الخامس والخمسون في سختنا عن كتاب روضة الواعظين وصاحب هذا الكتاب وهو محمد ابن الحسن بن علي الفتال النيسابوري الفارسي متأخر عن زمن الصدوق بكثير لأنه من مشايخ ابن شهر آشوب في الرواية كما يأتي إن شاء اللّٰه عن المناقب. ومنها أنه أورد في الفصل الرابع والسبعين وهو فصل زيارة الإخوان حديثا مصدرا بأبي القاسم جعفر بن محمد عن أبيه عن سعد وهو ابن فولويه شيخ شيخنا المفيد في وليس من رجال الصدوق وإن كانا معاصرين. ومنها أنه في الفصل السادس والتسعين وهو فصل حق السائل قال وفي أسانيد أخطب خوارزم أورده في كتاب له في مقتل آل الرسول أن أعرابيا جاء إلى الحسين بن علي ثم ذكر قصة ضمان الأعرابي للدية، وأخطب خوارزم هذا هو الموفق بن أحمد الخوارزمي صاحب المناقب المعروف وهو من أبناء المائة السادسة لأنه يروي عنه ابن شهر آشوب بغير واسطة، وهو يروي عن الزمخشري صاحب الكشّاف، وقد توفي الزمخشري في السنة الثانية والثلاثين وخمسمائة كما ذكره ابن خلكان والشيخ البحراني في اللؤلؤة والصدوق من أبناء المائة الرابعة لأنه الجَائميَة ولد في سفارة الحسين بن روح في أوائل المائة الرابعة وتوفي سنة الحادية والثمانين وثلاثمائة. ومنها أنه قال أنه قال في الفصل المائة وهو فصل الرساتيق روي عن سديد الدين محمود الحمصي أنه قال.. إلخ، والحمصي هذا متأخر عن الصدوق بطبقات عديدة. ومنها أنه قال في الفصل الثامن والسبعين وهو فصل تقليم الأظفار في سختنا قال: محمد بن محمد مؤلف هذا الكتاب قال أبي في وصيته إلي قلم أظفارك... إلخ. ومنها أنه قال في الفصل الرابع …
صحيفة الأبرار — الجزء الخامس · الإمام المهدي صاحب الزمان عليه السلام