عشر في زيارة الرضا هيم حدثنا بإسناد عن الشيخ الفقيه أبي جعفر وقال حدثنا محمد بن علي ماجيلويه ولا يجوز أن يكون مثل هذه العبارة من قول التلاميذ. ومنها أنه قال في فصل الصوم وهو الثامن والثلاثون منه وفي أمالي الشيخ أبي جعفر بن بابويه.. إلخ، إلى غير ذلك من القرائن الواضحة لجلية على أنه لو لم يكن إلا تهافت سياق الكتاب لكفى في الشهادة لذلك، واحتمل المجلسي: ه كونه لعلي بن أبي سعد الخياط لما قال منتجب الدين في فهرسه أن له كتاب الجامع والأخبار وتنظّر فيه بعض أفاضل إخواننا المعاصرين أيده اللّه تعالى بأن منتجب الدين قال بعد ذلك أخبرنا به الوالد عنه، ومنتجب الدين من تلامذة الحمصي الذي روى صاحب هذا الكتاب عنه والنظر في محله، وقيل أنه للطبرسي لخاة صاحب التفسير وهو بعيد جدا، وقيل أنه لولده أبي نصر الحسن بن الفضل مؤلف مكارم الأخلاق، وقد جزم به الشيخ الحر العاملي في كتاب إيقاظ الهجعة في إثبات الرجعة على ما نقل عنه وهو مثل سابقه، وقال شيخ المتألهين مولانا أحمد بن زين الدين الإحسائي أعلى اللّٰه مقامه في كتاب العصمة والرجعة (قال بعض المشايخ وقفت على نسخة صحيحة عتيقة جدا في دار السلطنة أصفهان وفيها تم الكتاب على يد مصنفه الحسن بن محمد السبزواري). أقول: الظاهر أن الحسن هذا هو مؤلف كتاب راحة الأرواح ومن لاحظ إتقان ذلك الكتاب في الأسانيد وغيرها مع كونه موضوعا بالعجمية وتهافت هذا الكتاب يبعد هذه النسبة جدا مع أن هذه الاحتمالات كلها مدفوعة بتصريح المصنف باسمه بما لا يلائم شيئا منها، وقيل إنه لشمس الدين محمد بن محمد بن حيدر الشعيري واسم هذا الرجل مذكور في فهرس الشيخ منتجب الدين وقال فيه ( إنه عالم صالح) وهذا أشهر الأقوال بين المتدربين. وقد ذكر المجلسي في البحار من غير أن يجزم به وتلميذه المتتبع الماهر عبدالله بن عيسى الأصفهاني في كتابه رياض العلماء على ما نقل عنه وغيرهما من أصحاب التأليف وهو أقرب الاحتالات لملاءمته لما في الكتاب من اسم المصنف والله أعلم، وكيف كان فهو يروي عن أبي جعفر الصدوق بثلاث وسائط حيث إنه قال في الفصل الخامس ( حدثنا الجَاتمَّة الحاكم الرئيس الإمام مجد الحكام أبو منصور علي بن عبدالله الزيادي أدام اللّٰه جماله إملاء في داره يوم الأحد الثاني من شهر اللّٰه الأعظم رمضان سنة ثمان وخمسمائة قال حدثني الشيخ الإمام أبو عبد الله جعفر بن محمد الدوريستي إملاء أورد القصة مجتازا في أواخر ذي الحجة سنة أربع وسبعين وأربع مائة قال حدثني أبي محمد بن أحمد) قال حدثني الشيخ أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين.. إلخ، فما في البحار من أنه يروي عن الصدوق بخمس وسائط لعله سهو من القلم. كتاب حديقة الشيعة للشيخ الأجل المقدس أحمد بن محمد الأردبيلي ساكن المشهد الغروي ودفينه وهو من الكتب المعروفة غير أن المعروف منه المجلد الثاني في إثبات الإمامة وأما المجلد الأول فهو غير موجود فيما بين الناس. كتاب بحر المعارف للعارف الصمداني عبدالصمد الهمداني وهو من متأخري المتأخرين وكتابه مشتمل على أخبار معتبرة طريفة. أصل أبي سعيد عباد العصفري الكوفي وهو من الأصحاب يروي بواسطتين عن أبي جعفر الباقر صد وسيأتي في الأسانيد ذكر إسنادنا إليه وإلى سائر الأصول التي نحن ذاكروها هنا هذا وقال النجاشي ( كان أبو عبدالله الحسين بن عبيد اللّه يقول سمعت أصحابنا يقولون إن عبادا هذا هو عباد بن يعقوب وإنما دلسه أبو سمينة)". ١٢: الجالمية أقول: عباد بن يعقوب هو الرواجني الذي قال الشيخ في الفهرس أنه عامي المذهب له كتاب أخبار المهدي وكتاب المعرفة في معرفة الصحابة ثم ذكر سنده إليهما ولكن جماعة من شيوخ العامة صرحوا بكونه شيعيا، فمن مختصر الذهبي: شيعي وثقة أبو حاتم، وعن تقريب ابن حجر: صدوق رافضي، وعن جامع الأصول: كان أبو بكر محمد ابن إسحاق بن خزيمة يقول: حدثني الصدوق في روايته المتهم في دينه عباد بن يعقوب، وعن السمعاني في الأنساب كان رافضيا داعية إلى: الرفض ومع ذلك يروي المناكير عن أقوام مشاهير فاستحق الترك وهو الذي روى عن شريك عن عاصم عن عبدالله قال: قال النبي (إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه)، ويروي حديث أبي بكر أنه قال (لا يفعل خالد ما أمرته)، وهذه النقول تعطي التباس الأمر على الشيخ ي في ذلك من جهة اختلاط الرجل بالعامة ورواية مشايخهم عنه كما احتمله المحقق البهبهاني أيضا، ثم إن الروايتين اللتين ذكرهما السمعاني عنه كلتاهما موجودتان في كتاب أبي سعيد الذي ذكرناه ولكن لا بالسند الذي ذكره وإنما صورة سند الأولى عباد أبو سعيد عن حماد بن عيسى العبسي عن بلال بن يحيى عن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول اللّٰه (إذا رأيتم معاوية بن أبي سفيان على المنبر فاضربوه بالسيف وإذا رأيتم الحكم بن أبي العاص ولو تحت أستار الكعبة فاقتلوه). ونقاه رسول اللّٰه إلى الدهلك أرض من أرض الحبشة فلما ولي الجامَة أبو بكر كلموه فيه فأبى أن يأذن له، قال فلما ولي عمر كلموه فيه فقال نفاه رسول اللّٰه وأبو بكر وأنا آذن له فلم يأذن له، فلما ولي عثمان قال عمّر وشيخ من المسلمين فأذن له وأجازه بمائة ألف درهم من بيت مال المسلمين. هي. ويمكن أن يكون ما ذكر أيضا سندا آخرا له وعلى هذا فيقوى ما نقله النجاشي من اتحاد الرجلين ولا بعد فيه وإنما البعد في نسبة أبي سمينة إلى التدليس في ذلك فإنه إذا كان هذا حال الرجل في التشيع والوثاقة حتى عند الأعداء فليت شعري أي داع حينئذ إلى التدليس وهو لا يكون إلا لترويج الكاسد مع أن دعوى الاتحاد رأسا مجرد قول لا شاهد له ظاهرا سوى ما أشرنا إليه وهو أيضا كما ترى. أصل درست بن أبي منصور الواسطي وهو من أصحاب أبي عبد الله وأبي إبراهيم ل والنسخة التي وصلت إلينا منه سقط من صدرها شيء. أصل زيد الزراد بالزاء المعجمة ثم المهملة المشددة ثم الألف والدال المهملة وهو من أصحاب أبي عبد الله عاليام كوفي. أصل زيد النرسي بالنون وهو أيضا من أصحاب أبي عبدالله صام. أصل عاصم بن حميد الحناة بالمهملة ثم النون أبو الفضل الحنفي لكوفي الثقة العين الصدوق من أصحاب أبي عبد اللّٰه هَاله. أصل جعفر بن محمد بن شريح الحضرمي بالحاء المهملة والضاد المعجمة يروي عن حميد بن شعيب السبي الهمداني الكوفي من أصحاب أبي عبدالله عليتَلام. بريقَبَ الجامَة أصل محمد بن المثنى بن القاسم الخضرمي الثقة وهو يروي عن جعفر بن محمد بن شريح المتقدم وغيره وفي آخره حديثان مرويان عن أحمد بن زيد بن جعفر الأزدي البزاز الواقع في طريق رواية الكتاب المذكور عن علي بن عبد الله بن سعيد. أصل لمحمد بن جعفر الرزاز القرشي وهو حديث واحد أوردناه في الجزء الأول من القسم الأول من كتابنا هذا وهو الخامس والعشرون منه ومحمد بن جعفر لم نجده بهذه النسبة في كتب الرجال، والظاهر أنه أبو العباس الرزازي الرزاز بالمعجمتين بعد المهملة خال والد أبي غالب الزراري المعروف الذي مر ذكره ويروي عنه الكليني ويؤيد ما ذكرناه روايته للحديث عن يحيى بن زكريا اللؤلؤي وقد ذكروا أنه يروي عنه محمد بن جعفر المذكور. أصل آخر رواية التلعكبرى عن محمد بن الحسن بن الوليد بالسند المتصل إلى أبي عبد الله عليه السلام وهو حديث سؤال يهودي رسول اللّٰه ية عن ذكر بعض الدواب والطيور وقد أخرجه المجلسي في كتاب السماء والعالم من البحار قال أصل قديم منقول من خط التلعكبري ا قال: أخبرني محمد بن الحسن بن الوليد ثم ساق الحديث إلى آخره. أصل عبدالله بن يحيى الكاهلي وهو من خيار أصحاب أبي عبدالله وأبي الحسن أ وقدروي النجاشي عن أبي الحسن جيد أنه قال لعلي بن يقطين (اضمن لي الكاهلى وعياله أضمن لك الجنة)". وايمةُ الجَائِمَةُ وفي الكشي مثله مع أخبار أخر تدل على مدحه. أصل عبد الملك بن حكيم الخثعمي الثقة من أصحاب أبي عبدالله وأبي الحسن لل. أصل المثنى بن الوليد الحناط بالحاء المهملة ثم النون المشددة الكوفي من أصحاب الصادق الام يروي عنه ابن أبي عمير. أصل خلاد السعيدي البزاز الكوفي من أصحاب الصادق لام يروي عنه ابن أبي عمير أيضا. أصل الحسين بن عثمان بن شريك بن عدي العامري الوحيدي الثقة من أصحاب أبي عبد الله وأبي الحسن ا. أصل سلام بن أبي عمرة الخراساني الثقة من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد الله عَلَالا. أجزاء من نوادر علي بن أسباط الثقة وهو من أصحاب الرضا والجواد لا وكتابه هذا من الكتب المشهورة بين أصحابنا أصل آخر من روايات التلعكبري ا ن وهو حديث عن الصادق أشَام في الملاحم. أصل آخر أيضا فيه خبر أم حكيم اليمانية صاحبة الحصاة وقد أوردناه في القسم الأول من الكتاب. أصل آخر رواية التلعكبري أيضا وهو خبر يعقوب بن يوسف الضراب والعجوز وأوردناه في معجزات القائم عليه السلام فهذه تسعة عشر الخاتمَة أصلا من أصول قدماء أصحابنا حصلت عندنا وأخبارها مذكورة في جوامع أصحابنا من الكتب الأربعة وغيرها مفرقة في الأبواب. كملة اعلم أن الكتاب أعم من الأصل والنوادر مطلقا وقد يعد مقابلا لهما ويقال في الفهارس والرجال في حق الرجل: له كتاب وأصل أو نوادر، وقد خفي الفرق بينهما في هذا الاستعمال على كثيرين فقالوا فيه أقوالا لا طائل تحت إكثار الكلام بذكرها، والتحقيق الحقيق بالتصديق أن الأصل ما يكتبه الرجل لا بقصد التأليف والوضع بل بقصد ضبط مروياته وغيرها حفظا لها عن الضياع بالسهو والنسيان ونحوها فيكون إذا أراد نقلها في كتاب أو روايتها لواحد نقلها عنه، فلأجل كونه مأخذا في النقل سمي بالأصل، وأما الكتاب فهو ما يكتبه الرجل بقصد التأليف والوضع في أمر ما من الأمور، ولأجل ذا يكون الأصل غير مرتب بترتيب غالبا والكتاب بالعكس فليس شيء منهما بمخصوص بعهد دون عهد وبشخص دون شخص كما يزعمه بعض الناس. نعم كان الغالب في أصحاب زمن الأئمة ا الأصل كما أن الغالب في من بعد ذلك الزمان الكتاب ولا ينافي ذلك ما نقل بن شهر آشوب في معالمه عن المفيدة أنه قال: إن الإمامية صنفت من عهد أمير المؤمنين هام إلى زمن العسكري أم أربعائة كتاب تسمى الأصول، وهذا معنى قولهم إن فلانا له أصل. هي. مخامة فإن إثبات الشيء لا ينفي ما عداه، وأما النوادر فهي قسم خاص من الكتاب بالمعنى الخاص وهي أخبار أو فوائد متفرقة لا يكاد يجمعها معنى واحد حتى تدخل معا تحت عنوان أو ترتب بترتيب منتظم، ومن هذا الباب ما يورده أصحاب التأليف في ذيل بعض الأبواب أو الكتب بعنوان نوادر ذلك الباب أو ذلك الكتاب. وأما المصنف فهو مرادف للكاتب، هذا واعلم أن الكتاب من جهة كونه أعم من كل من الأصل والنوادر قد يستعمل مكان كل منهما فلا نغفل، ثم إن بعض أصحابنا من جهة التباس الأمر عليهم في المراد من الأصل زعموا أن ذكر الرجل بكونه ذا أصل على سبيل الإطلاق مما يفيد مدحا وهو بعد الوقوف على ما ذكرنا كما ترى وأهون منه التخطي إلى النوادر والكتاب أيضا. نعم قد يسمى بعض الكتب أصولا لكونها مرجعا ومدارا عند أهل الحديث كالكتب الأربعة وما في درجتها بالنسبة إلينا، ولاريب في إفادة هذا المعنى مدح صاحب الأصل بل ووثاقته وهذا أمر آخر، ولعل إلى هذا المعنى ينظر قول الشيخ في حق بعض الأصحاب أن له كتابا أو نوادرا يعد من الأصول. القسم الثاني من الكتب ما نقلنا عنه بالواسطة فمنها كتاب كامل الزيارات للشيخ الثقة الجليل جعفر بن محمد بن جعفر ابن موسى بن قولويه أبي القاسم من مشايخ المفيد وهو وكتابه الجامَةُ في الدرجة القصوى من الاعتبار وقد يعبر عن كتابه هذا بجامع الزيارات أيضا. كتاب ما نزل من القرآن في أهل البيت للشيخ الثقة العين محمد بن العباس بن علي بن مروان بن الماهيار وهو من قدماء أصحابنا يروي عنه التلعكبري، قال النجاشي في حق كتابه هذا: (قال جماعة من أصحابنا: إنه كتاب لم يصنف في معناه مثله، وقيل أنه ألف ورقة). كتاب الأنوار في تاريخ الأئمة الأطهار للشيخ أبي علي محمد بن همام بن سهيل البغدادي وهو من أعاظم قدماء أصحابنا المتفق على جلالة شأنه وكان من أصحاب الغيبة الصغرى يروي عنه التلعكبري هارون ابن موسى وأبو الفضل الشيباني وغيرهما، توفي أبو علي سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، وانتخب هذا الكتاب أبو العباس أحمد النجاشي صاحب كتاب الفهرس المعروف وسماه مختصر الأنوار ولعله هو الذي كان عند المجلسي حيث قال: (إن عندنا منتخبانت كتاب الأنوار هذا)، وللصاحب إسماعيل بن عباد أيضا كتاب يسمى الأنوار في تاريخ الأئمة الأطهار ذكره ابن طاووس في الباب الرابع والسبعين من كتاب اليقين وكذا للعلامة، وكذا للشيخ أبي الحسن البكري أستاذ الشهيد الثاني أيضا كتاب يسمى الأنوار وقد نقل عنه المجلسي في السادس من البحار حديث بدو خلق النبي وولادته، ورأيت منقولا عنه في بعض الجَامَة المواضع حديث بئر العلم بالتفصيل الذي أوردناه في هذا الكتاب نقلا عن كنز الواعظين)"، كتاب نوادر الحكمة للشيخ الثقة أبي جعفر محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران بن عبدالله بن سعد بن مالك الأشعري القمي وهو على ما قال النجاشي: ( كتاب حسن كبير يعرفه القميون بدبة شبيب، قال وشبيب فامي كان بقم له دبة ذات بيوت، يعطي منها ما يطلب منه من دهن فشبهوا هذا الكتاب بذلك)"". هذا ونقل عن محمد بن الحسن بن الوليد أنه كان يستثني من روايات هذا الكتاب ما رواه عن جماعة سماهم بأسمائهم لا نطيل الكلام بذكرها، وقد فرغنا عن بيان وهن ارتكاب هذه الأمور في مقدمات الكتاب فلا نعيد الكلام. كتاب قرب الإسناد للشيخ الثقة أبي العباس عبدالله بن جعفر بن الحسن بن جامع بن مالك الحميري القمي من أصحاب العسكري الا وهو شيخ القميين ووجههم صاحب تصانيف كثيرة، قال أبو غالب الزراري في رسالته إلى ابن أبيه: ( وسمعت من عبدالله بن جعفر الحميري وقد كان دخل الكوفة في سنة سبع وتسعين ومائتين). هي. ونقل المجلسي عن ابن إدريس نسبة الكتاب إلى ابنه أبي جعفر محمد ابن عبدالله، والظاهر أن الاشتباه كون روايات الكتاب مصدرة به وهو الجَامَةْ لا دلالة فيه على ذلك لكون كتب الأخبار القديمة أكثرها مصدرة باسم من روى الكتاب عن مؤلفه ولذا لم يعتمد عليه المجلسي أيضا بل قال: (وظني أن الكتاب لوالده وهو راو له). كتاب الدلائل له أيضا. كتاب الواحدة للشيخ الجليل الحسن بن محمد بن الحسن بن جمهور أبي محمد العمي البصري، ينسب إلى بني العم بالعين المهملة والميم المخففة وربما يلحن فيه بعض غير المتتبعين فيزعمه القمي بالقاف وهو غلط صرح بنسبة الكتاب إليه، النجاشي قال بعد ذكر له: ( كتاب الواحدة أخبرنا عبد الواحد وغيره عن أبي طالب الأمباري عن الحسن بالواحدة)،هي، والطبرسي في إعلام الورى وقد مر حديثه في معجزات أبي الحسن الهادي صمام وجماعة من المتأخرين منهم المجلسي في خاتمة كتاب الغيبة من البحار وشيخ المتألهين في شرح الجامعة ونسبه الشيخ في الفهرس إلى أبيه محمد بن الحسن بن جمهور حيث ذكره وقال (له كتاب الملاحم وكتاب الواحدة وكتاب صاحب الزمان وله الرسالة الذهبية عن الرضايام، وله كتاب خروج القائم م)،هي، ونقل المجلسي في أول البحار عند ذكر الرسالة الذهبية: ( وهو طب الرضا المعروف عن معالم ابن شهر آشوب أنه قال في ترجمة محمد بن جمهور هذا نحو من ذلك ونسبه إليه أيضا ابن طاووس في الباب الخامس والسبعين بعد المائة من كتاب اليقين وكذا الحسن بن سليمان الحلي في منتخب الجامَة البصائر) وقد مر ذكره في الجزء الأول من القسم الأول من كتابنا هذا وهو الحديث السابع والأربعون منه، وهذا هو الأشهر بين الناس ولا يتفاوت الحال كثيرا في هذا الاختلاف إلا في الوثاقة وعدمها فإنهم عنونوا للأب عنوانين أحدهما محمد بن جمهور والآخر محمد بن الحسن ابن جمهور ورموه في كليهما بالغلو والتخليط وزادوا في الأول الضعف في الحديث وفساد المذهب، وبالجملة لم يتركوا في حق الرجل من عمدة ألفاظ القدح شيئا إلا وذكروه من غير جرم إلا روايته أخبار قصرت همهم عن التصديق بها و التحمل لها، وأما الابن وهو الحسن بن محمد فقد قال النجاشي: (إنه ثقة في نفسه، ينسب إلى بني العم من تميم، يروي عن الضعفاء ويعتمد المراسيل، ذكره أصحابنا بذلك وقالوا كان أوثق من أبيه وأصلح)"، هي. وقد عرفت مرارا حال التضعيفات وأنها لا فائدة فيها سوى جَعْل كثير من كتب الأخبار التي عليها مدار الدين متروكة بين الناس مفقودة الأثر لإعراض من يسمع عنهم القدح في حق الرجل وحق كتابه عنه وعدم إقباله على نسخه وروايته كما وقع ذلك في حق هذا الكتاب الشريف المشتمل من فضائل آل اللّٰه بما يحيي القلوب الميتة فإنه في هذه الأزمنة المتأخرة أعز من الكبريت الأحمر مع أن فائدة التوثيق والتضعيف عندهم ليس إلا الاعتهاد بالرواية المنقولة عن الرجل الِجَاتمَةُ وعدمه، فالتوثيق والتضعيف أصل وتصحيح الرواية وتضعيفها فرع ذلك وهؤلاء قد جعلوا في جل الموارد الأمر بالعكس بأن جعلوا روايات الرجل دليل حسن حاله واستقامة اعتقاده أو عكس ذلك وأنت تعلم أن هذا الصنيع يسقط فائدة التوثيق والمدح في حق الرجل وعكسه وإلا لزم الدور فتدبر دقيقا. هذا واعلم أن شدة وقيعة بعض هؤلاء في الأب وسكوتهم عن الابن قرينة قوية على كون كتاب الواحدة للأب الذي هو محمد دون الابن الذي هو الحسن والله أعلم، هذا ومن غريب السهو في المقام ما وقع لشرف الدين النجفي في تأويل الآيات والسيد التوبلي في غاية المرام حيث قالا في سند حديث أبي ذر الطويل الذي أوردناه في الجزء الأول من الكتاب عن تفسير فرات وذكرنا سند السيدين المذكورين في آخره قالا: ( أبو الحسن على بن محمد بن جمهور صاحب كتاب الواحدة عن الحسن بن عبد الله الأطروش.. إلخ) فإنا لم نجد لهذه النسبة وجها ولا للرجل ذكرا في كتب الرجال والفهارس المعروفة، نعم هو مذكور في بعض أسانيد الأخبار لكن لا بعنوان كونه صاحب هذا الكتاب فهو وهم جدا ثم إن تسمية الكتاب بالواحدة لعله أخذ من قوله تعالى: (قَلْ إِنَّمَا أعِظَكَمْ بِواحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلّهِ مَثْنى وَ فُرادى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا ما صاحِبَكُمْ مِنْ جِنَّةِ إِنْ هُوَ إِلا نَذِيرٌ لَكَمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذابٍ شَدِيدٍ)، فإنها فسرت في الآية بالولاية والله أعلم. لجامة كتاب الدلائل للشيخ الثقة الجليل محمد بن جرير بن رستم الطبري الشيعي أبي جعفر من أجلة أصحابنا وثقاتهم وقدمائهم، يروي عن أبي الحسين محمد بن هارون بن موسى التلعكبري وأبي الفضل الشيباني ومن في طبقتهما هذا، وقال النجاشي بعدما أثنى عليه: ( له كتب روى عنه الحسن بن حمزة الطبري) وهو غريب فإن الحسن المذكور أقدم عهدا من أن يروي عنه لأنه على ما ذكر النجاشي نفسه والشيخ كذلك توفي سنة ثمان وخمسين وثلاثهائة وأخذ عنه التلعكبري هارون بن موسى والمفيد والحسين بن عبيدالله، وابن جرير هذا يروي عن التلعكبري بواسطة ابنه محمد فكيف يلائم هذا رواية الحسين عنه؟ ولعل من يروي عنه الحسن هو محمد بن جرير بن يزيد الطبري العامي صاحب كتاب الولاية الذي صنفه في طرق خبر غدير خم فإن الطبقة تلائم ذلك، لأن ابن جرير هذا العامي توفي سنة عشر وثلاثمائة على ما في تاريخ ابن خلكان أو ستة عشر على ما في كتاب اليقين لابن طاووس إن لم يكن لفظ ستة فيه تكرير لفظ سنة وعلى التقديرين يمكن إدراكِ الحسن له وان الحسن بن حمزة غير هذا المعروف الذي ذكروه وا ه واللّه اعلم. كتاب فضائل الشيعة، كتاب أخبار الزهراء، كتاب مولد أمير المؤمنين م، كتاب المعراج كل الأربعة للشيخ أبي جعفر بن بابويه الصدوق، ونسب الأخير صاحب العوالم إلى الشيخ أبي محمد الحسن وكذا صاحب المختصر إلا أنه يظهر من توسط الصدوق في البين في جميع الجامَةُ أخباره التي وصلت إلينا أنه عين كتاب المعراج الذي ذكر في مصنفات الصدوق وذكره هو نفسه في بعض كتبه وأن هذا المذكور راو له، ثم اعلم أن فضائل الشيعة هذا غير صفات الشيعة فلا تغفل. كتاب الغيبة للشيخ الجليل الثقة أبي عبدالله محمد بن إبراهيم النعماني المعروف بابن زينب صاحب التفسير المعروف الذي رواه الصادق عن أمير المؤمنين، قال المجلسي في البحار وسنورد بتمامه في كتاب القرآن، أقول: يعني في كتاب القرآن من البحار وهذا الشيخ أحد رواة الكافي عن ثقة الإسلام. كتاب الاختصاص، كتاب الغيبة، كتاب مولد الأصفياء، كتاب المجالس، كل الأربعة للشيخ السديد محمد بن محمد بن نعمان المفيد) وقال المجلسي في البحار بعدما نسب الاختصاص إليه في الفصل الأول (وأما كتاب الاختصاص فهو كتاب لطيف مشتمل على أحوال أصحاب النبي ة والأئمة عد وفيه أخبار غريبة ونقلته من نسخة عتيقة وكان مكتوبا على عنوانه كتاب مستخرج من كتاب الاختصاص تصنيف أبي علي أحمد بن الحسين بن أحمد بن عمران ه لكن كان بعد الخطبة هكذا قال محمد بن محمد بن النعمان حدثني أبو غالب أحمد بن محمد الزراري و جعفر بن محمد بن قولويه إلى آخر السند وكذا إلى آخر الكتاب يبتدئ من مشايخ الشيخ المفيد فالظاهر أنه من مؤلفات الشيخ المفيد. هي. أقول: يمكن أن يكون الرجل المذكور في العنوان اسم المستخرج فلا ينافي كون أصل الكتاب للمفيد كتاب كنز الفوئد للشيخ أبي الفتح محمد بن علي بن عثمان الكراجكي وهو ممن قرء على المرتضى والشيخ وكتابه هذا من الكتب المشهورة المعتبرة عند جميع من تأخر عنه من الأصحاب كما وصفه بمثل ذلك المجلسي في البحار بعد ما أثنى على مصنفه إلى أن قال في حقه (وأسند إليه جميع أرباب الإجازات). كتاب المجالس الشهير بالأمالي، كتاب الفهرس، كتاب الرجال كل الثلاثة لشيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي كتاب مصباح الأنوار له أيضا على ما نسبه إليه جماعة من أصحابنا منهم السيد شرف الدين في تأويل الآيات و السيد العلامة التوبلي في مصنفاته وقال المجلسي في مقدمات البحار (إنه للشيخ هاشم بن محمد وقد ينسب إلى شيخ الطائفة وهو خطأ وكثيرا ما يروي عن الشيخ شاذان بن جبرئيل القمي وهو متأخر عن الشيخ بمراتب)"، هذا وربما يقال عليه مصابيح الأنوار والأصح الأول. كتاب الرجال للشيخ الجليل تقي الدين الحسن بن داود الحلي وهو من تلاميذ السيد الجليل أحمد بن طاووس والشيخ الجليل جعفر بن سعيد المحقق الحلي، وكتابه هذا من الكتب المعروفة غير أن فيه أغلاطا كثيرة وقعت له من عدم إمعان النظر. الجَاَةُ كتاب الآل للشيخ أبي عبد الله الحسين بن أحمد بن خالويه بن حمدان الهمداني الأصل البغدادي المنشأ الحلبي المسكن والخاتمة، المعروف بابن خالويه صاحب التصانيف المشهورة في الأدب وغيره، ويظهر من حاله كونه شيعيا ومن كتبه هذا الكتاب ذكر في مفتحة مداليل لفظة الآل وإنها تنقسم إلى خمسة وعشرين قسما ثم أخذ في تفصيل أسماء الأئمة الإثني عشر من آل محمد ة وأسماء آبائهم وأمهاتهم وتواريخ مواليدهم ووفياتهم وبعض فضائلهم ويروي عنه المعافى بن زكريا وجماعة، وكانت وفاته سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة. كتاب عيون المعجزات لبعض قدماء أصحابنا وقد اشتهر نسبته إلى السيد المرتضى علم الهدى ا) وممن جزم به من غير ترديد السيد العلامة التوبلي في كتابه مدينة المعاجز وهو بعيد جدا بل وهْمٌ جزما، قال المجلسي في البحار بعد ذكر نسبته إليه (ولم يثبت عندي إلا أنه كتاب طيف عندنا منه نسخة قديمة ولعله من مؤلفات بعض قدماء المحدثين يروي عن أبي علي محمد بن هشام وعن محمد بن علي بن إبراهيم)". أقول: وهو كما ذكره. ولكن يظهر من كلامه أنه زعم كونه راويا عن ابن هشام بغير واسطة كما زعمه بعض أفاضل إخواننا المعاصرين أيضا فقال إنه من تلامذة أبي علي محمد بن هشام صاحب الأنوار وفيه نظر لأنه روى في كتابه عن محمد بن جرير الطبري أيضا، لجامية وقد أخرج حديثه المجلسي نفسه في الثاني عشر من البحار في باب معجزات أبي الحسن علي بن محمد كه وكذا السيد التوبلي في مدينة المعاجز في مثل ذلك الباب ومضى نقله في كتابنا هذا في باب معجزاته عليام وهو كما يظهر من سنده هناك الطبري الشيعي قطعا، والطبري هذا يروي عن ابن هشام بواسطتين تارة وهو ما يرويه عن محمد بن هارون التلعكبري عن أبيه هارون عن ابن هشام، وبواحدة أخرى وهو ما يرويه عن أبي المفضل محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني عن ابن هشام، فمن هذا حاله كيف يكون من تلاميذ أبي علي من غير واسطة نعم يظهر من بعض أسانيد صاحب العيون كونه راويا عن الكليني صاحب الكافي بك بواسطة واحدة وهو مما يشهد بتقادم عصره في الجملة ولكن لا يثبت لمصنف أيضا لأن ابن هشام كان في طبقة الكليني ومقارب الوفاة معه لأنه توفي كما مر سنة ست وثلاثين وثلاثمائة فبينه وبين الكليني في الوفاة سبع سنين أو ثمان على الخلاف في وفاة الكليني. وبالجملة الذي يظهر من الأمور المذكورة ومن روايته عن ابن عياش الجوهري الذي توفي سنة إحدى وأربعمائة كما صرح بروايته عنه بقوله (حدثنا) هو أنه كان من أصحاب أواخر المائة الرابعة، وأما روايته عن أبي علي فالظاهر أنه أخذ عن كتابه كما صرح به في بعض رواياته، وهذه الطبقة تلائم نسبة الكتاب إلى المرتضى ولكنه لا يلائم مذاقه ومسلكه جدا، ثم إنه بعد الفراغ عن كتابة هذه الأحرف وصل إلي كتاب عن الجَاتمَة بعض ثقاة إخواني المعاصرين أنهاني فيه عن صاحب رياض العلماء أنه حقق مصنف الكتاب على التفصيل وأن مصنفه الحسين بن عبد الوهاب وهو من أجلاء معاصري المفيد والمرتضى. هي.. أقول: وهذا موافق لما استظهرناه في باب معجزات أمير المؤمنين عهام من أن مصنفه أبو المختار والحسن بن عبد الوهاب إلا في الحسن والحسين فإن فيما وقفنا عليه اسمه الحسن بغير ياء والله أعلم أيهما أصح واللّٰه أعلم. كتاب قصص الأنبياء ينسب إلى سعيد بن هبة اللّه بن الحسن الراوندي صاحب الخرائج ولكن المجلسي قال بعد ذكر ذلك ( إنه لا يبعد أن يكون تأليف فضل اللّٰه بن علي بن عبيد الله الحسني الراوندي كما يظهر من بعض أسانيد السيد بن طاوس قال وقد صرح بكونه منه في رسالة النجوم وكتاب فلاح السائل)". هي. أقول: فضل اللّٰه بن علي هذا هو السيد أبو الرضا المعروف شيخ منتجب الدين صاحب الفهرس ومن عاصره وهذا من ابن طاووس عجيب فإنه صرح في كتابه سعد السعود بكونه لهبة اللّٰه بن الحسن الراوندي والظاهر أن المراد به والد القطب الراوندي وهو تناقض ظاهر، وكيف كان فالمشهور ماذكرناه أولا، وممن صرح بذلك الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي في أمل الآمل على ما نقل عنه في اللؤلؤة المجَاتمَة والله أعلم، وليت شعري ما السبب في إهمال أكثر القدماء للتصريح بأسمائهم في مصنفاتهم حتى يكفونا مؤنة هذه التصفحات والاعتذار عنه بحفظ شريعة التقية الغالبة في زمانهم يدفعه جريان عادة معارضيهم أيضا بذلك غالبا. كتاب بشارة المصطفي لشيعة علي المرتضى لعماد الدين أبي جعفر محمد بن أبي القاسم بن محمد بن علي الطبري الآملي. ي وهو من ثقاة المشايخ يروي عن الشيخ أبي علي بن شيخ الطائفة يروي عنه شاذان بن جبرائيل وقطب الدين الراوندي ويحيى بن بطريق الأسدي صاحب العمدة وكتابه هذا من الكتب اللطيفة المعتبرة المعروفة. كتاب إيضاح دفائن النواصب وفي بعض المواضع دقائق بالقاف بدل الفاء والنون المشتمل على مائة منقبة من طريق العامة في أمير المؤمنين هتدم لأبي الحسن محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان وقفت على هذا الكتاب في المشهد العلوي تتة وهو كتاب طريف مشهور يروي عنه جل من تأخر عنه من أصحابنا ومن العامة وقال المجلسي في البحار (وكتاب المناقب للشيخ الجليل أبي الحسن محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان القمي أستاذ أبي الفتح الكراجكي ويثني عليه كثيرا في كنزه وذكره ابن شهر آشوب في المعالم)". هي.. أقول: وذكره النجاشي في ترجهة أبيه أحمد بن شاذان حيث ذكره IE الجَائمَة بالنسب الذي ذكرناه ووصفه …
صحيفة الأبرار — الجزء الخامس · الإمام المهدي صاحب الزمان عليه السلام