التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام): قال اللّه تعالى: وَ لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ يا محمّد! آياتٍ بَيِّناتٍ دالّات على صدقك في نبوّتك، مبيّنات عن إمامة عليّ أخيك، و وصيّك و صفيّك، موضّحات عن كفر من شكّ فيك، أو في أخيك، أو قابل أمر كلّ واحد منكما بخلاف القبول و التسليم، ثمّ قال: وَ ما يَكْفُرُ بِها بهذه الآيات الدالّات على تفضيلك، و تفضيل عليّ بعدك على جميع الورى إِلَّا الْفاسِقُونَ [الخارجون] عن دين اللّه و طاعته من اليهود الكاذبين، و النواصب المتسمّين بالمسلمين. قوله تعالى: وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَ اصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ: 2/ 109.
موسوعة الإمام العسكري (ع) — ج٣ · الثاني- ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة البقرة [2