الأقسامموسوعة الإمام العسكري (ع)الفصل الأول: ما ورد عنه (عليه السلام) في القرآن و فيه ثلاثة موضوعات
موسوعة الإمام العسكري (ع) · رقم ٥٩٣

التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام الحسن بن عليّ أبو القائم (عليهما السلام) في قوله تعالى: وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّاراً: بما يوردونه عليكم من الشبه حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ لكم بأن أكرمكم بمحمّد و عليّ و آلهما الطيّبين الطاهرين مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُ بالمعجزات الدالّات على صدق محمّد، و فضل عليّ و آلهما الطيّبين من بعده. فَاعْفُوا وَ اصْفَحُوا عن جهلهم، و قابلوهم بحجج اللّه، و ادفعوا بها أباطيلهم حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ فيهم بالقتل يوم فتح مكّة، فحينئذ تجلونهم من بلد مكّة و من جزيرة العرب، و لا تقرّون بها كافرا. إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ و لقدرته على الأشياء قدّر ما هو أصالح لكم في تعبّده إيّاكم من مداراتهم، و مقابلتهم بالجدال بالتي هي أحسن. قوله تعالى: وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ وَ ما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ: 2/ 110.

موسوعة الإمام العسكري (ع) — ج٣ · الثاني- ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة البقرة [2

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.