الأقسامموسوعة الإمام العسكري (ع)الفصل الأول: ما ورد عنه (عليه السلام) في القرآن و فيه ثلاثة موضوعات
موسوعة الإمام العسكري (ع) · رقم ٦٠٤

التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام): قال اللّه عزّ و جلّ: وَ مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا في عبادتهم للأصنام، و اتّخاذهم للأنداد من دون محمّد و عليّ (صلوات الله عليهما) كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِما لا يَسْمَعُ يصوّت بما لا يسمع إِلَّا دُعاءً وَ نِداءً لا يفهم ما يراد منه فيغيث المستغيث، و يعين من استعانه. صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ عن الهدى في اتّباعهم الأنداد من دون اللّه، و الأضداد لأولياء اللّه الذين سمّوهم بأسماء خيار خلائف اللّه، و لقّبوهم بألقاب أفاضل الأئمّة الذين نصبهم اللّه لإقامة دين اللّه فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ أمر اللّه عزّ و جلّ. قال عليّ بن الحسين (عليهما السلام): هذا في عبّاد الأصنام، و في النصّاب لأهل بيت محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) نبيّ اللّه، هم أتباع إبليس، و عتاة مردته، سوف يصيرون إلى الهاوية. قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَ اشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ. إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَ الدَّمَ وَ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَ ما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ: 2/ 172 و 173.

موسوعة الإمام العسكري (ع) — ج٣ · الثاني- ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة البقرة [2

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.