⟨ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الْمَرَاغِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ بْنِ سَلْمَانَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْحَارِثِ الْبَاغَنْدِيِّ عَنْ عِيسَى بْنِ رعينة [رَغَبَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَئِيسٍ عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ⟩
كَانَ بِالْمَدِينَةِ أَقْوَامٌ لَهُمْ عُيُوبٌ- فَسَكَتُوا عَنْ عُيُوبِ النَّاسِ فَأَسْكَتَ اللَّهُ عَنْ عُيُوبِهِمُ النَّاسَ فَمَاتُوا وَ لَا عُيُوبَ لَهُمْ عِنْدَ النَّاسِ- وَ كَانَ بِالْمَدِينَةِ أَقْوَامٌ لَا عُيُوبَ لَهُمْ- وَ فَتَكَلَّمُوا فِي عُيُوبِ النَّاسِ فَأَظْهَرَ اللَّهُ لَهُمْ عُيُوباً- لَمْ يَزَالُوا يُعْرَفُونَ بِهَا إِلَى أَنْ مَاتُوا.
بحار الأنوار — الجزء 72 — ص 213 · باب 65 تتبع عيوب الناس و إفشائها و طلب عثرات المؤمنين و الشماتة