الكفعميّ (رحمه الله): [حجاب] للعسكريّ (عليه السلام): «اللّهمّ إنّي أشهد بحقيقة إيماني،... تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَ تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَ تُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَ تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ تُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَ تَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ. فأعزّني بعزّك و اقهر قاهري و من أرادني بشرّ بسطوتك و اخبأني من أعدائي في سترك. صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ. وَ جَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ بعزّة اللّه استجرنا، و بأسماء اللّه إيّاكم طردنا، و عليه توكّلنا، و هو حسبنا و نعم الوكيل، و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم، و الحمد للّه ربّ العالمين و صلّى اللّه على سيّدنا محمّد و آله الطيّبين الطاهرين، و حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ. و هو نِعْمَ الْمَوْلى وَ نِعْمَ النَّصِيرُ. و ما لنا ألّا نتوكّل على اللّه، و قد هدانا سبلنا، و لنصبرنّ على ما آذيتمونا وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ. وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً.
موسوعة الإمام العسكري (ع) — ج٣ · الثاني- الحجاب