الأقسامموسوعة الإمام العسكري (ع)الفصل الثاني: الأدعية و الأذكار و فيه تسعة موضوعات
موسوعة الإمام العسكري (ع) · رقم ٦٣٣

السيّد ابن طاوس (رحمه الله): قنوت مولانا الوفي الحسن بن عليّ العسكريّ (عليهما السلام): «يا من غشي نوره الظلمات، يا من أضاءت بقدسه الفجاج المتوعّرات، يا من خشع له أهل الأرض و السماوات، يا من بخع له بالطاعة كلّ متجبّر عات، يا عالم الضمائر المستخفيات، وسعت كلّ شيء رحمة و علما، فاغفر للذين تابوا و اتّبعوا سبيلك، و قهم عذاب الجحيم، و عاجلهم بنصرك الذي وعدتهم، إنّك لا تخلف الميعاد. و عجّل اللّهمّ اجتياح أهل الكيد، و آوهم إلى شرّ دار في أعظم نكال، و أقبح متاب. اللّهمّ إنّك حاضر أسرار خلقك، و عالم بضمائرهم، و مستغن لو لا الندب باللجاء إلى تنجّز ما وعدته اللاجي عن كشف مكامنهم. و قد تعلم يا ربّ ما أسرّه و أبديه و أنشره و أطويه و أظهره، و أخفيه على متصرّفات أوقاتي، و أصناف حركاتي من جميع حاجاتي، و قد ترى يا ربّ! ما قد تراطم فيه أهل ولايتك، و استمرّ عليهم من أعدائك غير ظنين في كرم، و لا ضنين بنعم، و لكنّ الجاهد يبعث على الاستزادة و ما أمرت به من الدعاء إذا أخلص لك اللجأ، يقتضي إحسانك شرط الزيادة، و هذه النواصي و الأعناق خاضعة لك بذلّ العبوديّة، و الاعتراف بملكة الربوبيّة داعية بقلوبها، و محصّنات إليك في تعجيل الإنالة، و ما شئت كان و ما تشاء كائن، أنت المدعوّ المرجوّ المأمول المسئول، لا ينقصك نائل و إن اتّسع، و لا يلحفك سائل و إن ألحّ، و ضرع ملكك لا يلحقه التنفيد، و عزّك الباقي على التأييد، و ما في الأعصار من مشيئتك بمقدار، و أنت اللّه لا إله إلّا أنت الرءوف الجبّار، اللّهمّ أيّدنا بعونك، و اكنفنا بصونك، و أنلنا منال المعتصمين بحبلك المستظلّين بظلّك».

موسوعة الإمام العسكري (ع) — ج٣ · الثاني- دعاؤه (عليه السلام) في القنوت

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.