⟨ختص، الإختصاص قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام⟩
مَنِ اطَّلَعَ مِنْ مُؤْمِنٍ عَلَى ذَنْبٍ أَوْ سَيِّئَةٍ- فَأَفْشَى ذَلِكَ عَلَيْهِ وَ لَمْ يَكْتُمْهَا وَ لَمْ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ لَهُ- كَانَ عِنْدَ اللَّهِ كَعَامِلِهَا وَ عَلَيْهِ وِزْرُ ذَلِكَ الَّذِي أَفْشَاهُ عَلَيْهِ- وَ كَانَ مَغْفُوراً لِعَامِلِهَا- وَ كَانَ عِقَابُهُ مَا أَفْشَى عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا- مَسْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ- ثُمَّ يَجِدُ اللَّهَ أَكْرَمَ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عَلَيْهِ عِقَاباً فِي الْآخِرَةِ- وَ قَالَ مَنْ رَوَى عَلَى مُؤْمِنٍ رِوَايَةً- يُرِيدُ بِهَا شَيْنَهُ وَ هَدْمَ مُرُوَّتِهِ لِيُسْقِطَهُ مِنْ أَعْيُنِ النَّاسِ- أَخْرَجَهُ اللَّهُ مِنْ وَلَايَتِهِ إِلَى وَلَايَةِ الشَّيْطَانِ- فَلَا يَقْبَلُهُ الشَّيْطَانُ.
بحار الأنوار — الجزء 72 — ص 216 · باب 65 تتبع عيوب الناس و إفشائها و طلب عثرات المؤمنين و الشماتة