الأقسامموسوعة الإمام العسكري (ع)الفصل الأول: حكمه و مواعظه (عليه السلام) و فيه ستة موضوعات
موسوعة الإمام العسكري (ع) · رقم ٦٧٤

أبو منصور الطبرسيّ (رحمه الله): و بالإسناد الذي تكرّر عن أبي يعقوب، و أبي الحسن أيضا أنّهما قالا: حضرنا عند الحسن بن عليّ أبي القائم (عليهم السلام)، فقال له بعض أصحابه: جاءني رجل من إخواننا الشيعة قد امتحن بجهّال العامّة يمتحنونه في الإمامة، و يحلّفونه، فكيف يصنع حتّى يتخلّص منهم؟ فقلت له: كيف يقولون؟ قال: يقولون: أ تقول إنّ فلانا هو الإمام بعد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)، فلا بدّ لي أن أقول: نعم! و إلّا أثخنوني ضربا، فإذا قلت: نعم! قالوا لي: قل: و اللّه! فقلت لهم: نعم! و أريد به نعما من الأنعام (من الإبل و البقر و الغنم). قلت: فإذا قالوا: و اللّه! فقل: ولّى، أي ولّى- تريد- عن أمر كذا، فإنّهم لا يميزون، و قد سلمت. فقال لي: فإن حقّقوا عليّ قالوا: قل: و اللّه! و بيّن الهاء. فقلت: قل: و اللّه برفع الهاء، فإنّه لا يكون يمينا إذا لم يخفض. فذهب ثمّ رجع إليّ، فقال: عرضوا عليّ و حلّفوني، فقلت كما لقّنتني. فقال له الحسن (عليه السلام): أنت كما قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): الدالّ على الخير كفاعله. لقد كتب اللّه لصاحبك بتقيّته بعدد كلّ من استعمل التقيّة من شيعتنا و موالينا و محبّينا حسنة، و بعدد من ترك التقيّة منهم حسنة، أدناها حسنة لو قوبل بها ذنوب مائة سنة لغفرت، و لك بإرشادك إيّاه مثل ما له.

موسوعة الإمام العسكري (ع) — ج٣ · الثالث عشر- التقية و التوراة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.