____________ النساء: 61.
النساء: 58 وسئل عن معنى اولى الامر فاجاب السائل ببيان آية اخرى ليفهم منه ما يريد مع ايضاح وتشييد، والجبت اسم صنم فاستعمل في كل ما عبد دون الله والطاغوت: الشيطان.
(في) نضجت اى احترقت.
[*] عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن (عليه السلام) في قول الله تبارك وتعالى: " أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله " قال: نحن المحسودون.
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي، عن محمد الاحول، عن حمران بن أعين قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): قول الله عزوجل: " فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب "؟
فقال:
النبوة، قلت: " الحكمة "؟
قال:
الفهم والقضاء، قلت: " وآتيناهم ملكا عظيما "؟
فقال:
الطاعة.
الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن حماد بن عثمان، عن أبي الصباح قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: " أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله " فقال: يا أبا الصباح نحن والله الناس المحسودون.
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن بريد العجلي عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله تبارك وتعالى: " فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما " قال: جعل منهم الرسل والانبياء والائمة فكيف يقرون في آل إبراهيم (عليه السلام) وينكرونه في آل محمد؟!
(صلى الله عليه وآله) قال: قلت:
الأصول من الكافي