الأقسامموسوعة الإمام العسكري (ع)الفصل الثاني: مكاتيبه (عليه السلام) و فيه ثلاثة موضوعات
موسوعة الإمام العسكري (ع) · رقم ٧٥٥

محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): إسحاق، قال: حدّثني عمر بن أبي مسلم، قال: قدم علينا بسرّمنرأى رجل من أهل مصر، يقال له: سيف بن الليث، يتظلّم إلى المهتدي في ضيعة له قد غصبها إيّاه شفيع الخادم، و أخرجه منها، فأشرنا عليه أن يكتب إلى أبي محمّد (عليه السلام) يسأله تسهيل أمرها. فكتب إليه أبو محمّد (عليه السلام): لا بأس عليك ضيعتك تردّ عليك، فلا تتقدّم إلى السلطان، و ألق الوكيل الذي في يده الضيعة، و خوّفه بالسلطان الأعظم اللّه ربّ العالمين. فلقيه، فقال له الوكيل الذي في يده الضيعة: قد كتب إليّ عند خروجك من مصر أن أطلبك و أردّ الضيعة عليك، فردّها عليه بحكم القاضي ابن أبي الشوارب، و شهادة الشهود و لم يحتج إلى أن يتقدّم إلى المهتدي، فصارت الضيعة له، و في يده و لم يكن لها خبر بعد ذلك. قال: و حدّثني سيف بن الليث هذا، قال: خلّفت ابنا لي عليلا بمصر عند خروجي عنها و ابنا لي آخر أسنّ منه كان وصيّي و قيّمي على عيالي، و في ضياعي، فكتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) أسأله الدعاء لابني العليل. فكتب إليّ: قد عوفي ابنك المعتلّ و مات الكبير وصيّك و قيّمك، فاحمد اللّه، و لا تجزع فيحبط أجرك، فورد عليّ الخبر: أنّ ابني قد عوفي من علّته، و مات الكبير يوم ورد عليّ جواب أبي محمّد (عليه السلام).

موسوعة الإمام العسكري (ع) — ج٣ · السادس و الثلاثون- إلى سيف بن الليث

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.