الأقساممناقب آل أبي طالبباب ذكر سيدنا رسول الله ص
مناقب آل أبي طالب

سَمَّاهُ فِي الْقُرْآنِ بِأَرْبَعِمِائَةِ اسْمٍ الْعَالِمِ وَ عَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ الْحَاكِمِ فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ الْخَاتَمِ وَ خاتَمِ النَّبِيِّينَ الْعَابِدِ وَ اعْبُدْ رَبَّكَ السَّاجِدِ وَ كُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ الشَّاهِدِ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً الْمُجَاهِدِ يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ الطَّاهِرِ طه ما أَنْزَلْنا الشَّاكِرِ شاكِراً لِأَنْعُمِهِ اجْتَباهُ الصَّابِرِ وَ اصْبِرْ وَ ما صَبْرُكَ الذَّاكِرِ وَ اذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ الْقَاضِي إِذا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ الرَّاضِي لَعَلَّكَ تَرْضى الدَّاعِي وَ داعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ الْهَادِي وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي الْقَارِئِ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ التَّالِي يَتْلُوا عَلَيْهِمْ النَّاهِي وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ الْآمِرِ وَ أْمُرْ أَهْلَكَ الصَّادِعِ فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ الصَّادِقِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ الْقُرْآنِ الْقَانِتِ أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ الْحَافِظِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ الْغَالِبِ وَ إِنَّ جُنْدَنا الْعَائِلِ وَ وَجَدَكَ عائِلًا الضَّالِّ أَيْ يَهْدِي بِهِ الضَّالَ وَ وَجَدَكَ ضَالًّا الْكَرِيمِ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ الرَّحِيمِ رَؤُفٌ رَحِيمٌ الْعَظِيمِ وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ الْيَتِيمِ أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً الْمُسْتَقِيمِ فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ الْمَعْصُومِ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ الْبَشِيرِ إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً النَّذِيرِ وَ نَذِيراً الْعَزِيزِ لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ الشَّهِيدِ وَ جِئْنا بِكَ شَهِيداً الْحَرِيصِ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ الْقَرِيبِ ق وَ الْقُرْآنِ الْحَبِيبِ وَ الْمُحِبِّ وَ الْمَحْبُوبِ فِي سَبْعِ مَوَاضِعَ حم النَّبِيِ يا أَيُّهَا النَّبِيُ الْقَوِيِ ذِي قُوَّةٍ الْوَحْيِ وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ الْأُمِّيِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِ الْأَمِينِ مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ الْمَكِينِ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ الْمُبِينِ وَ قُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُذَكِّرِ فَذَكِّرْ إِنَّما أَنْتَ الْمُبَشِّرُ وَ مُبَشِّراً بِرَسُولٍ الْمُنْذِرِ إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ الْمُسْتَغْفَرِ وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ الْمُسَبِّحِ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ الْمُصَلِّي فَصَلِّ لِرَبِّكَ الْمُصَدِّقِ مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ الْمُبَلِّغِ يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ الْمُحَدِّثِ وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ الْمُؤْمِنِ آمَنَ الرَّسُولُ الْمُتَوَكِّلِ وَ تَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِ الْمُزَّمِّلِ يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ الْمُدَّثِّرِ يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ الْمُتَهَجِّدِ وَ مِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ الْمُنَادِي سَمِعْنا مُنادِياً الْمُهْتَدِي وَ هَداهُ إِلى صِراطٍ الْحَقِ قَدْ جاءَكُمُ الْحَقُ الصِّدْقِ وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ الذِّكْرِ قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً الْبُرْهَانِ قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ الْفَضْلِ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ الْمُرْسَلِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ الْمَبْعُوثُ هُوَ الَّذِي بَعَثَ الْمُخْتَارِ وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ الْمَعْفُوِّ عَفَا اللَّهُ عَنْكَ الْمَغْفُورِ لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ الْمَكْفِيِ إِنَّا كَفَيْناكَ الْمَرْفُوعِ وَ الرَّفِيعِ وَ رَفَعْنا لَكَ الْمُؤَيَّدِ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ الْمَنْصُورِ وَ يَنْصُرَكَ اللَّهُ الْمُطَاعِ مَكِينٍ مُطاعٍ الْحُسْنَى وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنى الْهُدَى وَ ما مَنَعَ النَّاسَ الرَّسُولِ يا أَيُّهَا الرَّسُولُ الرَّءُوفِ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ النِّعْمَةِ يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ الرَّحْمَةِ وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً النُّورِ قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ الْفَجْرِ وَ الْفَجْرِ وَ لَيالٍ الْمِصْبَاحِ الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ السِّرَاجِ وَ سِراجاً مُنِيراً الضُّحَى وَ الضُّحى وَ اللَّيْلِ النَّجْمِ وَ النَّجْمِ إِذا هَوى الشَّمْسِ ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ الْبَدْرِ طه الظِّلِ أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَ الْبَشَرِ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ النَّاسِ أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ الْإِنْسَانِ خَلَقَ الْإِنْسانَ الرَّجُلِ رَجُلٍ مِنْكُمْ الصَّاحِبِ ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ الْعَبْدِ أَسْرى بِعَبْدِهِ الْمُجْتَبَى وَ لكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي الْمُقْتَدَى فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ الْمُرْتَضَى إِلَّا مَنِ ارْتَضى الْمُصْطَفَى وَ لَكِنَّ اللَّهَ يَصْطَفِي أَحْمَدَ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ مُحَمَّدٍ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ كهيعص يس طه حم عسق كُلُّ حَرْفٍ تَدُلُّ عَلَى اسْمٍ لَهُ مِثْلِ الْكَافِي وَ الْهَادِي وَ الْعَارِفِ وَ السَّخِيِّ وَ الطَّاهِرِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ. وَ أَسْمَاؤُهُ فِي الْأَخْبَارِ الْعَاقِبِ وَ هُوَ الَّذِي يَعْقُبُ الْأَنْبِيَاءَ الْمَاحِي الَّذِي يُمْحَى بِهِ الْكُفْرُ وَ يُقَالُ يُمْحَى بِهِ سَيِّئَاتُ مَنِ اتَّبَعَهُ وَ يُقَالُ الَّذِي لَا يَكُونُ بَعْدَهُ أَحَدٌ الْحَاشِرِ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسَ عَلَى قَدَمَيْهِ وَ الْمُقَفِّي الَّذِي قَفَّى النَّبِيِّينَ جَمَاعَةً الْمُوقِفِ يُوقِفُ النَّاسَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ الْقُثَمِ وَ هُوَ الْكَامِلُ الْجَامِعُ وَ مِنْهُ النَّاشِرُ وَ النَّاصِحُ وَ الْوَفِيُّ وَ الْمُطَاعُ وَ النَّجِيُّ وَ الْمَأْمُونُ وَ الْحَنِيفُ وَ الْحَبِيبُ وَ الطَّيِّبُ وَ السَّيِّدُ وَ الْمُقْتَرِبُ وَ الدَّافِعُ وَ الشَّافِعُ وَ الْمُشَفَّعُ وَ الْحَامِدُ وَ الْمَحْمُودُ وَ الْمُوَجَّهُ وَ الْمُتَوَكِّلُ وَ الْغَيْثُ. وَ فِي التَّوْرَاةِ ميذميذ أَيْ غَفُورٌ رَحِيمٌ وَ قِيلَ ميدميد أَيْ مُحَمَّدٌ وَ قِيلَ مودمود وَ فِي حِكَايَةٍ أَنَّ اسْمَهُ فِيهَا مَرْقُوفاً أَيِ الْمَحْمُودَ. وَ فِي الزَّبُورِ قليطا مِثْلُ أَبِي الْقَاسِمِ فَقَالُوا بلقيطا وَ قَالُوا فَارُوقٌ وَ قَالُوا مَحْيَانَا. وَ فِي الْإِنْجِيلِ طَابَ طَابَ أَيْ أَحْمَدَ وَ يُقَالُ يَعْنِي طَيِّبٌ طَيِّبٌ وَ فِي كِتَابِ شيعا نُورُ الْأُمَمِ رُكْنُ الْمُتَوَاضِعِينَ رَسُولُ التَّوْبَةِ رَسُولُ الْبَلَاءِ. وَ فِي الصُّحُفِ بلقيطا وَ فِي صُحُفِ شَيْثٍ طاليثا وَ فِي صُحُفِ إِدْرِيسَ بهيائيل وَ فِي صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ مودمود وَ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا الْمُجْتَبَى وَ فِي الثَّانِيَةِ الْمُرْتَضَى وَ فِي الثَّالِثَةِ الْمُزَكَّى وَ فِي الرَّابِعَةِ الْمُصْطَفَى وَ فِي الْخَامِسَةِ الْمُنْتَجَبُ وَ فِي السَّادِسَةِ الْمُطَهَّرُ وَ الْمُجْتَبَى وَ فِي السَّابِعَةِ الْمُقْرِبُ وَ الْحَبِيبُ. وَ يُسَمِّيَهِ الْمُقَرَّبُونَ عَبْدَ الْوَاحِدِ وَ السَّفَرَةُ 14 الْأَوَّلَ وَ الْبَرَرَةُ الْآخِرَ وَ الْكَرُوبِيُّونَ الصَّادِقَ وَ الرُّوَحَانِيُّونَ الظَّاهِرَ وَ الْأَوْلِيَاءُ الْقَاسِمَ وَ الرِّضْوَانَ الْأَكْبَرَ وَ الْجَنَّةَ عَبْدَ الْمَلِكِ وَ الْحُورُ عَبْدَ الْعَطَاءِ وَ أَهْلُ الْجَنَّةِ عَبْدَ الدَّيَّانِ وَ مَالِكٌ عَبْدَ الْمُخْتَارِ وَ أَهْلُ الْجَحِيمِ عَبْدَ النَّجَاةِ وَ الزَّبَانِيَةُ عَبْدَ الرَّحِيمِ وَ الْجَحِيمُ عَبْدَ الْمَنَّانِ وَ عَلَى سَاقِ الْعَرْشِ رَسُولُ اللَّهِ وَ عَلَى الْكُرْسِيِّ نَبِيُّ اللَّهِ وَ عَلَى طُوبَى صَفِيُّ اللَّهِ وَ عَلَى لِوَاءِ الْحَمْدِ صَفْوَةُ اللَّهِ وَ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ خِيَرَةُ اللَّهِ وَ عَلَى الْقَمَرِ قَمَرُ الْأَقْمَارِ وَ عَلَى الشَّمْسِ نُورُ الْأَنْوَارِ وَ الشَّيَاطِينِ عَبْدُ الْهَيْبَةَ وَ الْجِنِّ عَبْدُ الْحَمِيدِ وَ الْمُوْقِفُ الدَّاعِي وَ الْمِيزَانِ الصَّاحِبُ وَ الْحِسَابِ الدَّاعِي وَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ الْخَطِيبُ وَ الْكَوْثَرِ السَّاقِي وَ الْعَرْشِ الْمُفَضَّلُ وَ الْكُرْسِيِّ عَبْدُ الْكَرِيمِ وَ الْقَلَمِ عَبْدُ الْحَقِّ وَ جَبْرَئِيلَ عَبْدُ الْجَبَّارِ وَ مِيكَائِيلَ عَبْدُ الْوَهَّابِ وَ إِسْرَافِيلَ عَبْدُ الْفَتَّاحِ وَ عَزْرَائِيلَ عَبْدُ التَّوَّابِ وَ السَّحَابِ عَبْدُ السَّلَامِ وَ الرِّيحِ عَبْدُ الْأَعْلَى وَ الْبَرْقِ عَبْدُ الْمُنْعِمِ وَ الرَّعْدِ عَبْدُ الْوَكِيلِ وَ الْأَحْجَارِ عَبْدُ الْجَلِيلِ وَ التُّرَابِ عَبْدُ الْعَزِيزِ وَ الطُّيُورِ عَبْدُ الْقَادِرُ وَ السَّبُعِ عَبْدُ الْعَطَاءِ وَ الْجَبَلِ عَبْدُ الرَّفِيعِ وَ الْبَحْرِ عَبْدُ الْمُؤْمِنِ وَ الْحِيتَانِ عَبْدُ الْمُهَيْمِنِ وَ أَهْلِ الرُّومِ الْحَلِيمُ وَ أَهْلِ مِصْرَ الْمُخْتَارُ وَ أَهْلِ مَكَّةَ الْأَمِينُ وَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ الْمَيْمُونُ وَ الزِّنْجِ المهمت وَ التَّرْكِ صانجي وَ الْعَرَبِ الْأُمِّيِّ وَ الْعَجَمِ أَحْمَدُ. أَلْقَابُهُ عليه السلام حَبِيبُ اللَّهِ صَفِيُّ اللَّهِ نِعْمَةُ اللَّهِ عَبْدُ اللَّهِ- خِيَرَةُ اللَّهِ خَلْقُ اللَّهِ سَيِّدُ الْمُرْسَلِينَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ رَسُولُ الْحَمَّادِينَ- رَحْمَةُ الْعَالَمِينَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ- خَيْرُ الْبَرِيَّةِ نَبِيُّ الرَّحْمَةِ صَاحِبُ الْمَلْحَمَةِ مُحَلِّلُ الطَّيِّبَاتِ مُحَرِّمُ الْخَبَائِثِ مِفْتَاحُ الْجَنَّةِ دَعْوَةٌ إِبْرَاهِيمَ بُشْرَى عِيسَى خَلِيفَةُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ زَيْنُ الْقِيَامَةِ وَ نُورُهَا وَ تَاجُهَا صَاحِبُ اللِّوَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاضِعُ الْإِصْرِ وَ الْأَغْلَالِ- أَفْصَحُ الْعَرَبِ سَيِّدُ وُلْدِ آدَمَ- ابْنُ الْعَوَاتِكِ ابْنُ الْفَوَاطِمِ ابْنُ الذَّبِيحَيْنِ- ابْنُ بَطْحَا وَ مَكَّةَ الْعَبْدُ الْمُؤَيَّدُ وَ الرَّسُولُ الْمُسَدَّدُ وَ النَّبِيُّ الْمُهَذَّبُ وَ الصَّفِيُّ الْمُقَرَّبُ وَ الْحَبِيبُ الْمُنْتَجَبُ وَ الْأَمِينُ الْمُنْتَخَبُ صَاحِبُ الْحَوْضِ وَ الْكَوْثَرِ وَ التَّاجِ وَ الْمِغْفَرِ وَ الْخُطْبَةِ وَ الْمِنْبَرِ وَ الرُّكْنِ وَ الْمَشْعَرِ وَ الْوَجْهِ الْأَنْوَرِ وَ الْخَدِّ الْأَقْمَرِ وَ الْجَبِينِ الْأَزْهَرِ وَ الدِّينِ الْأَظْهَرِ وَ الْحَسَبِ الْأَطْهَرِ وَ النَّسَبِ الْأَشْهَرِ مُحَمَّدٍ خَيْرِ الْبَشَرِ الْمُخْتَارِ لِلرِّسَالَةِ الْمُوضِحِ لِلدَّلَالَةِ الْمُصْطَفَى لِلْوَحْيِ وَ النُّبُوَّةِ الْمُرْتَضَى لِلْعِلْمِ وَ الْفُتُوَّةِ وَ الْمُعْجِزَاتِ وَ الْأَدِلَّةِ نُورُ فِي الْحَرَمَيْنِ شَمْسٌ بَيْنَ الْقَمَرَيْنِ شَفِيعُ مَنْ فِي الدَّارَيْنِ نُورُهُ أَشْهَرُ وَ قَلْبُهُ أَطْهَرُ وَ شَرَائِعُهُ أَظْهَرُ وَ بُرْهَانُهُ أَزْهَرُ وَ بَيَانُهُ أَبْهَرُ وَ أُمَّتُهُ أَكْثَرُ صَاحِبُ الْفَضْلِ وَ الْعَطَاءِ وَ الْجُودِ وَ السَّخَاءِ وَ التَّذْكِرَةِ وَ الْبُكَاءِ وَ الْخُشُوعِ وَ الدُّعَاءِ وَ الْإِنَابَةِ وَ الصَّفَاءِ وَ الْخَوْفِ وَ الرَّجَاءِ وَ النُّورِ وَ الضِّيَاءِ وَ الْحَوْضِ وَ اللِّوَاءِ وَ الْقَضِيبِ وَ الرِّدَاءِ وَ النَّاقَةِ الْعَضْبَاءِ وَ الْبَغْلَةِ الشَّهْبَاءِ قَائِدِ الْخَلْقِ يَوْمَ الْجَزَاءِ سِرَاجُ الْأَصْفِيَاءِ تَاجُ الْأَوْلِيَاءِ إِمَامُ الْأَتْقِيَاءِ خَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ صَاحِبُ الْمَنْشُورِ وَ الْكِتَابِ وَ الْفُرْقَانِ وَ الْخِطَابِ وَ الْحَقِّ وَ الصَّوَابِ وَ الدَّعْوَةِ وَ الْجَوَابِ وَ قَائِدِ الْخَلْقِ يَوْمَ الْحِسَابِ صَاحِبُ الْقَضِيبِ الْعَجِيبِ وَ الْفِنَاءِ الرَّحِيبِ وَ الرَّأْيِ الْمُصِيبِ الْمُشْفِقِ عَلَى الْبَعِيدِ وَ الْقَرِيبِ مُحَمَّدٍ الْحَبِيبِ صَاحِبِ الْقِبْلَةِ الْيَمَانِيَّةِ وَ الْمِلَّةِ الْحَنِيفِيَّةِ وَ الشَّرِيعَةِ الْمَرْضِيَّةِ وَ الْأُمَّةِ الْمَهْدِيَّةِ وَ الْعِتْرَةِ الْحَسَنِيَّةِ وَ الْحُسَيْنِيَّةِ صَاحِبُ الدِّينِ وَ الْإِسْلَامِ وَ الْبَيْتِ الْحَرَامِ وَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ وَ الصَّلَاةِ وَ الصِّيَامِ وَ الشَّرِيعَةِ وَ الْأَحْكَامِ وَ الْحِلِّ وَ ا لْحَرَامِ صَاحِبُ الْحُجَّةِ وَ الْبُرْهَانِ وَ الْحِكْمَةِ وَ الْفُرْقَانِ وَ الْحَقِّ وَ الْبَيَانِ وَ الْفَضْلِ وَ الْإِحْسَانِ وَ الْكَرَمِ وَ الِامْتِنَانِ وَ الْمَحَبَّةَ وَ الْعِرْفَانِ صَاحِبُ الْخَلْقِ الْجَلِيِّ وَ النُّورِ الْمُضِيْءِ وَ الْكِتَابِ الْبَهِيِّ وَ الدِّينِ الرَّضِيِّ الرَّسُولُ النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ صَاحِبُ الْخَلْقِ الْعَظِيمِ وَ الدِّينِ الْقَوِيمِ وَ الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ وَ الذِّكْرِ الْحَكِيمِ وَ الرُّكْنِ وَ الْحَطِيمِ صَاحِبُ الدِّينِ وَ الطَّاعَةِ وَ الْفَصَاحَةَ وَ الْبَرَاعَةِ وَ الْكَرِّ وَ الشَّجَاعَةِ وَ التَّوَكُّلِ وَ الْقَنَاعَةِ وَ الْحَوْضِ وَ الشَّفَاعَةِ صَاحِبُ الدِّينِ الظَّاهِرِ وَ الْحَقِّ الزَّاهِرِ وَ الزَّمَانِ الْبَاهِرِ وَ اللِّسَانِ الذَّاكِرِ وَ الْبَدَنِ الصَّابِرِ وَ الْقَلْبِ الشَّاكِرِ وَ الْأَصْلِ الطَّاهِرِ وَ الْآبَاءِ الْأَخَايِرِ وَ الْأُمَّهَاتِ الطَّوَاهِرِ صَاحِبُ الضِّيَاءِ وَ النُّورِ وَ الْبَرَكَةِ وَ الْحُبُورِ وَ الْيُمْنِ وَ السُّرُورِ وَ اللِّسَانِ الذُّكُورِ وَ الْبَدَنِ الصَّبُورِ وَ الْقَلْبِ الشَّكُورِ وَ الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ-. كُنَاهُ أَبُو الْقَاسِمِ وَ أَبُو الطَّاهِرِ وَ أَبُو الطَّيِّبِ وَ أَبُو الْمَسَاكِينِ وَ أَبُو الدُّرَّتَيْنِ وَ أَبُو الرَّيْحَانَتَيْنِ وَ أَبُو السِّبْطَيْنِ. وَ فِي التَّوْرَاةِ أَبُو الْأَرَامِلِ وَ كَنَّاهُ جَبْرَئِيلُ بِأَبِي إِبْرَاهِيمَ لَمَّا وُلِدَ إِبْرَاهِيمَ وَ إِنَّمَا يُكَنَّى بِأَبِي الْقَاسِمِ بِأَوَّلِ وَلَدٍ يُقَالُ لَهُ الْقَاسِمُ وَ يُقَالُ لَهُ يَقْسِمُ الْجَنَّةَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. صِفَاتُهُ رَاكِبُ الْجَمَلِ آكِلُ الذِّرَاعِ قَابِلُ الْهَدِيَّةِ مُحَرِّمُ الْمَيْتَةِ حَامِلُ الْهِرَاوَةِ خَاتَمُ النُّبُوَّةِ. نَسَبُهُ الْعَرَبِيُّ التِّهَامِيُّ الْأَبْطَحِيُّ الْيَثْرِبِيُّ الْمَكِّيُّ الْمَدَنِيِّ الْقُرَشِيُّ الْهَاشِمِيُّ الْمُطَلِّبِيُّ فَهُوَ مِنْ جِهَةِ الْأَبِ هَاشِمِيٌّ وَ مِنْ جِهَةِ الْأُمِّ زُهْرِيٌّ وَ مِنَ الرَّضَاعِ سَعْدِيٌّ- وَ مِنَ الْمِيلَادِ مَكِّيٌّ وَ مِنَ الْإِنْشَاءِ مَدَنِيٌ

مناقب آل أبي طالب — باب ذكر سيدنا رسول الله ص · فصل في أسمائه و ألقابه ع

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.